أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بلاغ أرباب ومهنيي سيارات التعليمعن الحالة الصعبة التي بلغها القطاع!

على إثر الحالة الصعبة التي بلغها قطاع تعليم السياقة و التي توصف بالمقلقة جدا من خلال انحداره إلى أدنى مستوياته و ذلك راجع لعدة أسباب لعل أهمها سوء تدبير الوزارة الوصية من خلال نهجها لسياسة التسويف و التماطل لدرجة بلوغها إلى الباب المسدود. ومن الأسباب الرئيسية التي أدت الى هذا الإحتقان والتشنج عدم وفاء الإدارة الوصية بما وعدت به ممثلي القطاع خلال عدة اجتماعات ولقاءات بينها والممثلين وذلك يوم 27 يونيو من سنة 2014 يوم تم التوقيع على العقد هذا الأخير الذي أُعتبر خارطة طريق لهيكلة القطاع وتأهيله ووضعه على السكة الصحيحة كما اعتبرناه وقتها منارة سنهتدي بها الى مانصبو اليه سويا نظرا لجودة المضامين والنجاعة وحددت الإدارة تواريخ لتفعيل بنوده في حدود نهاية سنة 2016 لكن وللأسف الشديد لم يلتزم السيد كاتب الدولة بما تعهد به اللهم الاقتصار على تنزيل بندين هما حذف المقود الثاني وتفعيل لجان المراقبة دون التطرق الى تفعيل باقي البنود والتي تعتبر تتمة بما جاء به عقد البرنامج أضف الى ذلك عدم التزامه بمواعيد إجتماع لجنة القيادة و التي وجب ان يرأسها مرتين في السنة اي على رأس كل ستة اشهر ولكن شيئا من هذا لم يحدث ولو مرة واحدة دون ذكر الأسباب والمبررات مما أعتبر استخفافا وتنقيصا في حق المهنيين ومما جعلهم يقاطعون دعوته للإجتماع معه والطاقم المرافق له في آخر مراحل ولايته حيث كان من المفروض أن تُعقد هذه اللجنة على رأس كل ستة أشهر أي مرتين في السنة و مع تجديد الثقة في سيادته على رأس قطاع النقل و تلبية لدعوته إجتمع الطرفان يوم 14 يوليوز 2017 وبعد مناقشات مستفيضة ونقاشات مسؤولة بين الطرفين إلتزم السيد كاتب الدولة بالعمل على تفعيل باقي بنود عقد البرنامج و ذلك في أجل أقصاه نهاية شهر أكتوبر من سنة 2017 مع العلم ان الأخير أشرف على الإنتهاء دون وفائه بوعده وما تعهد به بل نهج سياسة الهروب الى الأمام من خلال فرضه لعدة قرارات مجحفة وأُحادية الجانب دون الأخذ بعين الاعتبار التمثيليات المهنية والتي شن عليها حملة إعلامية شرسةضمنها بإلصاق التهمة بمدارس تعليم السياقة وحملها المسؤولية الكاملة على ماتتعرض له طرقاتنا من حوادث للسير والتلاعب برخص السياقة وتدني مستوى التكوين ناسيا او متناسيا سيادته ان هذه المدارس ينتهي دورها في التكوين فقط وان الحوادث مسؤولية المجتمع المدني برمته ولها عدة مسببات يعلمها الجميع ومن اهمها البنيات الطرقية المتهالكة … التربية على السلامة الطرقية …. عدم احترام قانون السير …. انعدام ثقافة التسامح اثناء السياقة ….. التهور في القيادة ….. السرعة المفرطة الى غير ذلك من المسببات.

وبفضل هذه التراكمات وهذه التي أضحت تجتم على صدر المهنةوتقض مضجعها وتعيق مسيرتها ومن اجل هذا ينتفض القطاع بعد سبات عميق لإنقاذ مايمكن إنقاذه في ظل ما أصبح يعيشه من أزمات خانقة في غياب الراعي الأمين والمحتضن القويم مما دفع بالمهنيين الى تنظيم وقفة احتجاجية وطنية الهدف منها تنوير الرأي العام الوطني بحقيقة الوضع الذي يعاني منه قطاع تعليم وإنقاذه من التدهور والمعاناة والعمل على تبوء المهنة المكانة التي تليق بها .

وختاما نهيب بجميع الشرائح المهنية على مختلف مشاربها بأن تشارك في هذا الملتقى التاريخي الذي سوف بكون بمثابة نقطة ضوء وانطلاق الى الغذ الأفضل والأفق الأرحب والأنعتاق من براثين الظلم وكذا العمل على تحقيق المبتغى والمراد.

عن اللجنة المنظمة للوقفة الإحتجاجية

اضف رد