أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“بنعبد الله” يُشكك في الإنتخابات البرلمانية ويقرر اللجوء إلى القضاء ..!!!؟

حقق حزب الأصالة والمعاصرة ذو التوجه الليبرالي نتيجة لافتة في الانتخابات التي اجريت الجمعة مع زيادة عدد مقاعده الى أكثر من الضعفين، ما يشير الى تزايد كبير في شعبيته بحسب معلقين.

الرباط – شكك بنعبد الله الأمين العام لحزب  “التقدم والاشتراكية”في بيان صادر عنه في نزاهة الانتخابات البرلمانية التي جرت الجمعة في المغرب، والتي تصدر نتائج النهائية حليفه حزب العدالة والتنمية بحصوله على 125 مقعدا من أًصل 395، ما يمكنه من البقاء على رأس الحكومة لولاية ثانية.

جاء تصريح بنعبد الله المشكك في الانتخابات البرلماني الجمعة الماضية بالمغرب عبر تسجيله عدد من التجاوزات التي وصفها بالمشينة والمنبوذة من أجل الضغط على المواطنين لتوجيههم بالتصويت لاتجاه معين بهدف إفراز قطبية مصطنعة ، حسب البيان.

وأوضح بنعبد الله في البيان، بأنه سيلجئ للقضاء وفق ما يسمح به القانون، ضد الدوائر التشريعية التي وجدت فيها لوائح ذات الحزب في وضعية تؤهلها للظفر بمقاعد قبل ان ينقلب الأمر إلى عكس ذلك بشكل مفاجئ وفي آخر اللحظات مما كان سيرفع بشكل جلي عدد منتخبي الحزب داخل مجلس النواب، على حد تعبير البيان.

في سياق متصل، أكد البيان على أن النتائج التي حصل عليها حزب “التقدم الاشتراكية” “لم ترقى إلى مستوى الإنتظارات والطموحات الواقعية لمناضلات ومناضلي الحزب، على اعتبار انها لا تعكس مستوى المجهودات والتضحيات والإنجازات  التي تميز بها الحزب في الخمس سنوات الأخيرة، من خلال مشاركته في الحكومة المنتهية ولايتها، كما انها لم تعكس التجاوب الكبير الدي لقيه الحزب في كل محطات حملته الانتخابية تفاعلا مع مواقفه وخطه السياسي الواضح ووفائه لاختياراته ولالتزاماته”.

وتابع البيان، بأن حزب “التقدم والاشتراكية” “سيظل متشبثا بمرجعيته ومبادئه وبتراكماته النضالية المتطلعة إلى بناء مغرب التقدم والعدالة الاجتماعية، فإنه يتوجه إلى كافة مناضلاته  ومناضليه من أجل المزيد من التعبئة والتماسك والصمود والإلتفاف حول مؤسسات الحزب التي تظل معبئة خدمة لخط الحزب الديمقراطية ومقرراته هيئاته المسؤولة”، على حد تعبير البيان. 

في السياق نفسه، كان وزير الداخلية قد قال أثناء الحملة الانتخابية، بأن الشكايات والمقالات المتضمنة لادعاءات بخروقات لا يتعدى عددها 110 حالات في المجموع، تمت معالجتها وفقاً للضوابط القانونية، مقابل نحو 490 حالة سجلت خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2011 و1.240 حالة بمناسبة الانتخابات الجماعية والجهوية لسنة 2015.

وتصدر حزب العدالة والتنمية الإسلامي النتائج النهائية المعلنة للانتخابات السبت، ما سيمكنه من قيادة الحكومة لولاية ثانية، لكن حزب الأصالة والمعاصرة انتقل من 48 مقعدا لنتيجة انتخابات 2011 الى 120 مقعد في انتخابات الجمعة.

وحصل حزب العدالة والتنمية على 125 مقعدا، بحسب بيان لوزارة الداخلية المغربية.

ويشكل الأصالة والمعاصرة الذي تأسس قبل ثماني سنوات، ثاني أكبر حزب في المشهد الحزبي والسياسي المغربي.

وأوضح معلقون ان فوز الأصالة والمعاصرة بالمركز الثاني يعكس توجه قطاعات واسعة من المغاربة الى تبني خطاب الحزب الذي يقدم نفسه على أنه مدافع عن المشروع الديمقراطي الحداثي في مواجهة المد الإسلامي المحافظ.

وقال خالد أدنون الناطق الرسمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة “سعداء جدا بما حققناه”، مؤكدا موقف الحزب السابق الذي قال فيه إنه لا تحالف مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي.

واضاف أدنون ان الحزب كان يتوقع الفوز بالمزيد من المقاعد لكنه أضاف أن مشروعهم العصري حقق نتائج طيبة رغم كل الهجوم عليه.

وبذلك حصل حزبا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة على 57.5% من المقاعد فيما توزعت المقاعد الباقية على 10 أحزاب.

وحل حزب الاستقلال المحافظ ثالثا مع 46 مقعدا، تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار اللبرالي رابعا مع 37 مقعدا، فيما جاءت الحركة الشعبية في المرتبة الخامسة مع 27 مقعدا، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرتبة السادسة مع 20 مقعدا والاتحاد الدستوري في المرتبة السابعة مع 19 مقعدا.

أما حزب التقدم والاشتراكية الشيوعي الذي شارك إلى جانب الإسلاميين في التحالف فحصل على 12 مقعدا، فيما حصلت الحركة الديموقراطية الاجتماعية على ثلاثة مقاعد، ثم فدرالية اليسار الديموقراطي على مقعدين، فيما حصل كل من حزب الوحدة والديمقراطية وحزب اليسار الأخضر المغربي على مقعد لكل منهما.

يذكر  أنه صدر تصريح قبل أسبوع لنبيل بنعبد الله، لصحيفة أسبوعية، اعتبر فيه ” أن مشكلة هيئته السياسية ليست مع حزب الأصالة والمعاصرة، بل مع من يوجد وراءه،” مبينا أن المقصود بذلك هو ” الشخص المؤسس لهذا الحزب، الذي يجسد التحكم”، حسب قوله. 

 

اضف رد