أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران : العماري “كاذب” والمعارضة “ألعوبة” بين أيدي خفية غير معروفة

حوار صحفي أُجري مع رئيس الحكومة عبدالإله بن كيران والأمين لحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم ، كان كفيلا بوصف غريمه إلياس العماري الأمين العام لحزب “الاصالة والمعاصرة ”(المعارض)  بـ”الكاذب”.

وقال عبدالإله بن كيران في حواره “الكارثي” مع وكالة “أسوشيتيد بريس” الأمريكية، إلياس العماري كذّاب عندما ادعى أن جمعيات تمولها الحكومة تجند وترسل الجهاديين وهي السبب في تزايد ظاهرة التطرف الإسلامي بين الشباب في شمال المغرب.

وفي أول تعليق له على تصريحات العماري، قال بن كيران في مهرجان خطابي ألقى فيه مداخلة مساء الاثنين بإحدى ساحات مدينة المحمدية فرصة للهجوم على خصمه إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث اتهمه بالكذب على المغاربة.

ونفى بنكيران في حوار له مع وكالة “أسوشيتيد بريس” الأمريكية، ما جاء على لسان الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، وأضاف بلغة يطبعها التحدي: “هل يمكن له أن يسمي لنا  هذه الجمعيات؟”

وأضاف بنكيران، بإنه لا يعتبر “الأصالة والمعاصرة” حزبا سياسيا، واصفا المعارضة السياسية الحالية بأنها “ألعوبة” بين أيدي قوى غير معروفة. مبرزا أن “البام” لا يملك أي أيديولوجية واضحة، على الرغم من أنه يصف نفسه بحزب “ديمقراطي وحداثي”.

وعبر  بنكيران عن تعاطفه مع النساء اللواتي وقعن ضحايا شبكات الدعارة والاتجار في الجنس بدول الخليج، وحث على إجراء مزيد من المباحثات مع دول الخليج حول محنة هؤلاء النساء. مضيفا إننا بحاجة إلى معاملة هؤلاء النساء كمواطنات، وتمتيعهم بكل حقوق المواطنة” حسب تعبير بنكيران.

وتأتي تصريحات بن كيران ردا على تصريحات العماري قبل أيام قال فيها إنه يتحدى من يدله على وزير في حكومة بن كيران لم يغير منزله ليشتري ما هو أفخم منه، وإن حدث فإنه ليس ابن “مي خديجة”.

وقال بنكيران  إن “العماري كذاب، لأنه لازال يقطن في منزل زوجته، كما أن وزراء آخرين لم يغيروا بيوتهم”.

وجادل بن كيران بأن ما يجعل الآلاف يحضرون مهرجانه الخطابي هو أن “وزراء العدالة والتنمية ليس لهم فيلات ولم ينغمسوا في القصاير (القصور) بل يعيشون على قد الحال ومحضيين وأنا حاضيهم قدر المستطاع”.

وتحتدم المنافسة بين الأحزاب الرئاسية قبل اربعة أيام من الانتخابات التشريعية التي ستحدد مصير حزب العدالة والتنمية.

وواجهت حكومة بن كيران في السنوات الأخيرة ضغوطا شعبية واتهامات بالفشل وانتقادات حادة لإخفاقها في تنفيذ وعودها الانتخابية خاصة منها تشغيل حاملي الشهادات الجامعية ومكافحة الفساد والتنصل من تنفيذ التزاماتها في ما يتعلق بالملف الاجتماعي.

 

اضف رد