panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران: الله أرسلني لأروض المغاربة وكتائبي متعطشة لنهش لحم من لم يبايعني !

لحسن الدمناتي

الحقيقة أصبحت واضحة كالشمس، عبد الإله بنكيران يملك كتائب مسعورة تنتظر منه الإشارة لتنهش اللحوم الآدمية. وهو يدين لأصحاب هذه الأنياب الزرقاء المسننة لما وصل إليه من سلطة وجبروت.

بنكيران لا أصدقاء له حتى “الحلقة الصغيرة” التي تكتظ بوزرائه المقربين المنتمين إلى حزب العدالة والتنمية، يمكن أن ينقلب عليهم بنكيران في أي وقت وينفث فيهم سمومه ويعصر جلودهم ويهشم عظامهم.

بنكيران لا يستطيع أن يعيش بلا عداوة وبلا أعداء وبلا خصوم. فلسانه جاهز لـ”القذف” و”كتائبه” مروضة للنهش وافتراس ضحاياه.

لقد أصبح زعيم الأحرار  الملياردير عزيز أخنوش، وزير الفلاحة، الضحية الجديدة في لائحة بنكيران وهدف كتائبه الإلكترونية. على مواقع التواصل الاجتماعي الأطنان من الشتائم والصور الساخرة والتحرشات اللفظية بطلها هو “أخنوش” الذي تحول إلى “العدوّ” رقم 1 للمغاربة، وهو المتسبب في ارتفاع أثمان المحروقات، والمسؤول عن “الجفافوتجويع المواطنين والتعادل المخيب للمنتخب الوطني ضد فيلة ساحل العاج، واندحار الأبطال المغاربة بأولمبياد البرازيل، وهو الذي يضع الجزرة في عجلة عربة المشاورات التي يقوم بها بنكيران مع الأحزاب لتشكيل الحكومة.

أخنوش هو المتورط في أحداث الحسيمة، وفيضان العيون، والزلازل والبراكين وإعصار كاثرينا وتسونامي اليابان وحرائق فلوريدا والأزمة المالية لليونان.

بنكيران أوحى لكتائبه بأن مزوار “مافيدوهش”، هو بنكيران الذي عانق مزوار وأغرقه بالأحضان والقبل بعد انسحاب شباط من الحكومة. بنكيران الذي استعان بمعاجم العرب في الهجاء والذم لتصغير شباط والسخرية منه، هو بنكيران الذي استقبل شباط في بيته واقترح عليه التحالف معه في الحكومة.

بنكيران الذي لم يترك صغيرة ولا كبيرة إلا وقالها في حق لشكَر، هو بنكيران الذي قدم واجب الضيافة للزعيم الاشتراكي لشكَر وأغراه بأن يكون شريكا معه في الحكومة لإحياء “مومياء” الكتلة.

بنكيران الذي لا يكف عن التصريح بأن عزيز أخنوش صديقه وحليفه في الحكومة السابقة وقدم له الشاي و”كعب غزال” في بيته، هو بنكيران الذي أعلن الحرب على أخنوش، وسرب تفاصيل الجلسة السرية التي دارت بينهما، وكي يزيد من شراسة هذه الحرب وشوش” في آذان كتائبه بأن شركة إفريقيا لأخنوش هي المسؤولة عن ارتفاع أسعار المحروقات، وأوحى لهم، في ما يشبه “بلاغا عسكريا”، بتعميم بيان لمقاطعة “بنزين” عزيز أخنوش، مع العلم أن شركة إفريقيا هي المقاولة الوطنية الوحيدة المنافسة لشركات بنزين متعددة الجنسيات، مع العلم أيضا أن بنكيران هو المتهم رقم واحد في ما وصلت إليه أسعار المحروقات، لأنه هو من صادق على تحرير أسعار المواد الطاقية وليس عزيز أخنوش الذي يملك شركة ضمن العشرات من شركات المحروقات، وهو الضابط لأسعار المحروقات، وهو الذي يقتطع 40 في المئة من أرباح البنزين.. فالأولى أن يقاطع المغاربة بنكيران “مهندس” سياسة تجويع المواطنين وتفقيرهم وحلبهم وطحنهم واستعمال عظامهم سمادا لـ “الزفتلتمر فوقه سيارات المرسيديس والفولسفاكن.

بنكيران لقد سقط القناع، ويوما ما “الكتائب” الجائعة التي تحبسها في الحديقة الخلفية للحكومة قد تعض يد سيدها.. لأن مفهوم “جوع كلبك يتبعك” ليس مفهوما ثابتا…. والأيام بيننا.

اضف رد