panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران ربحنا رهان تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ من غير تشكيل حكومة؟!

الرباط – أعتبر رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران، اليوم الأربعاء، إن المغرب ربح رهان تنظيم مؤتمر الأمم المتحدة حول التغييرات المناخية (كوب 22)، الذي استضافته مراكش من 7 إلى 18 نونبر الجاري، في ظل حكومة تصريف الأعمال ، ما يعد بالنسبة للسيد بنكيران نجاح في ظل يعانيه من عقبات في تشكيل حكومة جديدة بعد أكثر من 40 يوم على تكليفه من قبل الملك المفدى محمد السادس.

إشادة السيد رئيس الحكومة المكلف أثناء كلمة له في افتتاح فعاليات المعرض الدولي للبناء بالدار البيضاء، في دورته الـ16 بمشاركة 660 عارضا من 45 دولة.حسب وكالة الأنباء الأناضول.

وقال بنكيران إنه “عندما طرح التحضير لكوب 22 لا نخفيكم أننا كنا متخوفون بعض الشيء، طبعا رصدنا الميزانيات، وجلالة الملك كان حريصا على التوجيه وتعيين المشرفين على هذه التظاهرة العالمية، ونجحنا فيها”.

وشدد على أنه “لا أحد اليوم يجادل في أننا نجحنا في تحد كان كبيرا بالنسبة لبلادنا، في ظروف لم تكن عادية مائة بالمائة، خصوصا في ظل عدم تشكيل الحكومة الجديدة”. 

وفي آخر تعهد بنكيران بعمل الحكومة المرتقب تشكليها تحت رئاسته، على القضاء على السكن غير اللائق بالمدن المغربية خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتابع قائلا “السكن غير اللائق لم يعد يشرف بلادنا، وإن تشكلت الحكومة، سنعمل على إعداد برنامج في الخمس سنوات المقبلة على أن لا يبقى مواطن واحد يسكن في سكن غير لائق في المدن، من قبيل الدور الآيلة للسقوط، ودور الصفيح وغيرها من أنواع السكن غير اللائق”. 

أما نبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة في الحكومة المنتهية ولايتها، فشدد على “أهمية قطاع البناء في الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية في البلاد وفي مجال التشغيل”. وتابع “من الضروري أن نؤكد أن قطاع البناء يشغل ما يزيد من مليون مغربي”. 

وقال إن قطاع البناء بالمغرب “استطاع أن يكون أحد القطاعات الموجودة خارج أرض الوطن وخصوصا في افريقيا، من خلال المقاولات المغربية الموجودة بشكل مكثف في القارة الإفريقية” 

وتوقع أن يستقطب المعرض الدولي للبناء ما يناهز 180 ألف زائر من الفاعلين في القطاع والمهتمين. ويستمر المعرض الدولي للبناء إلى غاية 27 من الشهر الجاري، برعاية وزارة السكنى وسياسة المدينة والفدراليات المهنية لقطاع البناء.

وحسب المنظمين فإنه يشارك في هذه الدورة من المعرض 660 عارضا من 45 بلدا.  ويراهن المنظمون على جعل المعرض فرصة للحوار والتشاور بين المهنيين والفاعلين في قطاع البناء وعرض المنتجات الجديدة في القطاع من دول مختلفة.

ووصل عدد من رؤساء الدول والحكومات الى مراكش لحضور مؤتمر دولي حول المناخ، يستمر يومين، كما ذكرت وكالة الانباء المغربية الرسمية الاثنين.

ولقي حوالى عشرة رؤساء معظمهم من افريقيا، استقبالا رسميا في مطار مراكش، العراقي فؤاد معصوم وامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وامير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح كما ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون موجود هناك.ومن المتوقع وصول الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند صباح الثلاثاء.

ومن غير المؤكد وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري رغم الاعلان عن نيته المشاركة. ويأتي حضور كيري إلى أشغال “كوب 22” في الوقت الذي أثيرت فيه العديد من الأسئلة حول مستقبل التزام الولايات المتحدة الأميركية باتفاق باريس الذي وقعت عليه، خاصة مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا لأميركا، والذي سبق أن وجه خلال حملته الانتخابية العديد من الانتقادات إلى ما تقوم به هيئة الأمم المتحدة فيما يتعلق بالتغيرات المناخية.

ومن الرؤساء الافارقة، الرواندي بول كاغاميه والعاجي الحسن وتارا ومن غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نغيما والكونغولي دنيس ساسو نغيسو والغابوني علي بونغو اونديمبا والبوركيني روك مارك كابوري والنيجري مامادو إيسوفو والسنغالي ماكي سال والغيني الفا كوندي وجزر القمر عثمان غزالي وبوتسوانا بور سيريتس ايان كاما.

كما تحضر إلى مراكش وفود عن فلسطين التي يمثلها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعن إسرائيل التي يمثلها وزير البيئة، علاوة على وفود كل من السويد، والدنمارك، وفنلندا، وإيرلندا، وكندا، واليابان، والإمارات، والسعودية، والجزائر، ولبنان، وتركيا، والنرويج، وروسيا.

ومن المرتقب أن يحضر هذه الدورة أربعين رئيس دولة وثلاثين ئيس حكومة للتعبير عن الالتزام الجاد بالتصدي للتغيير المناخي وسط مشاركة أفريقية مكثفة خصوصا أن قمة خاصة بالقارة ستعقد على هامش المؤتمر، في خطوة يقول المراقبون انها ستكون بمثابة مناسبة للاعلان عن عودة المغرب للاتحاد الأفريقي.

ويحظى مؤتمر مراكش بأهمية كبيرة إذ تسعى الأمم المتحدة من خلاله إلى وضع أرضية مشتركة من أجل تفعيل اتفاقية باريس والتوافق على القواعد المشتركة لتطبيقها وكيفية تتبع مستويات الانبعاثات الحرارية، وضمان تمويل السياسات المناخية في دول الجنوب ومعايير تعويض البلدان الفقيرة والمعرضة لظواهر الجفاف والفيضانات.

 

اضف رد