أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران حزب “البام” ليس حزباً حقيقياً ولن تجمعنا معه لا الحكومة المقبلة ولا غيرها و يجسد “التحكم”

باتت الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في السابع من أكتوبر المقبل، تشكل مجالا لصراع سياسي مفتوح بين حزب العدالة والتنمية الإسلامي القائد للائتلاف الحكومي، الذي يأمل في تعزيز مواقعه والحصول على ولاية جديدة، وغريمه السياسي حزب الأصالة والمعاصرة المعارض.

الرباط – قال رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، في حديث للتلفزيون “العربي”، بثّ مساء أمس الجمعة، قبل ختام الحوار أنا لا احسن المكر “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” في رسالة واضح لغريمه حزب “البام” ونحن من جملة الأحزاب المعول عليها وليس حزبنا الذي سيمر في الاختبار بل المواطن المغربي إما سوف يكون في مستوى المسؤلية التاريخية ويعبر على أنه يرفض الأساليب الدقيمة وأنه لا يخضع لسطوة المال ولا لسطوة بعض رجال السلطة، وعليه أن يختار أحزاب جادة ومن بين هذه الأحزاب الجادة نحن العدالة والتنمية، وأنه لن يكون في نفس الحكومة مع حزب “الأصالة والمعاصرة” (المعارض) بعد انتخابات 7 أكتوبر.

وردا على سؤال مباشر لبنكيران هل ممكن أن تتحالف حزب “الأصالة والمعاصرة” لتحقيق أغلبية في البرلمان المقبل؟ قال بنكيران : “في الحكومة المقبلة هذا غير وارد مطلقا، هذا غير وارد إطلاقا، أنا أعتبر  أن هذا الحزب ليس حزباً حقيقياً هو حزب موجود في الواقع غير موجود في المجتمع، حزب موجود فقط في الإعلام  عنده أموال مشبوهة يتحرك بطرقٍ مشبوهة ويجسد التحكم هذا حزب التحكم نشأ هكذا  وتصرّف هكذا  وخنس في 2011  لما رأى الشارع ملتهباً والآن يحاول العودة ويهيمن على المشهد الانتخابي بطرق مختلفة…. “.

وأوضح بنكيران:”حزب “الأصالة والمعاصرة” لا هو يريدنا معه في الحكومة ولا نحن نريده معنا في الحكومة، إذن سيكون أحدنا في الحكومة والآخر في المعارضة”.

جاء هذا في حوار مطول خص به بنكيران قناة “العربي”، وهاجم فيه بقوة غريمه السياسي حزب “الأصالة والمعاصرة الذي قال عنه بأنه “ليس حزبا حقيقيا”، قبل أن يضيف “هو حزب غير موجود في الواقع، غير موجود في المجتمع، حزب موجود فقط في الإعلام، عنده أموال مشبوهة يتحرك بأموال مشبوهة”.

ووصف بنكيران خصمه إلياس العماري بـ”الباندي” (رجل عصابة) و”تاجر المخدرات” الذي “يستعمل أساليب غير مشروعة” في الساحة السياسية، لكن العماري تحدى رئيس الحكومة بفتح تحقيق في هذه الاتهامات.

كما نعث حزب “الأصالة والمعاصرة بأنه “يجسد التحكم، هذا حزب التحكم نشأ هكذا وتصرف هكذا، وخنس سنة 2011 عندما كان الشارع ملتهبا، والآن يحاول أن يرجع وأن يهيمن وأن يأخذ الانتخابات بطرق مختلفة.. قناعتنا أن هذا الحزب ليس للتحالف، ولا يصلح لأن نتحالف معه ولا يصلح لأن يتحالف معه أحد، وهو حزب متخصص في الوهم”

من جهة أخرى عبر بنكيران عن ثقته في نزاهة الانتخابات المقبلة، وكشف بأن وزير الداخلية أخبرهم في مجلس الحكومة بأن الملك حذره بأن “الانتخابات لا بد أن تكون نزيهة”، إلا أنه أضاف قوله: “إذا كان هناك شئ مشبوه أو غير معقول سوف تكشف عنه الأيام”.

وبخصوص الانتخابات، قال بنكيران إنهم حصلوا على “ضمانات شخصية” من الملك محمد السادس لأجل أن تكون شفافة، وكشف لتلفزيون “العربي”، عن أن وزير الداخلية، محمد حصاد، أخبره أن العاهل المغربي “حذّره” من أجل أن تكون الانتخابات نزيهة.

ويطمح حزب العدالة والتنمية الإسلامي إلى الفوز بهذه الانتخابات أمام منافسه الأبرز حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه صديق دراسة الملك ومستشاره الحالي فؤاد عالي الهمة قبل أن ينسحب منه.

وأصدر هذا الحزب الموجود في المعارضة أخيرا تقريرا تضمن انتقادات كثيرة لحصيلة الحكومة، معتبرا أنها “لم تف” بوعودها التي قدمتها للمغاربة.

ويتنافس نحو 30 حزبا على 395 مقعدا في البرلمان فيما تضم اللوائح الانتخابية قرابة 16 مليون مغربي حسب آخر الإحصاءات المعلنة بداية سبتمبر/ايلول.

وكانت نسبة المشاركة خلال انتخابات 2011 البرلمانية كانت 45 بالمئة.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة كشف في وقت سابق من الاسبوع الأول في الشهر الماضي برنامجا يتضمن أولوياته الاقتصادية والاجتماعية، منددا بـ”فشل” الحكومة مؤكدا أنه يريد “انقاذ المغرب”.

وتعهد الحزب الليبرالي بتقديم “نموذج جديد للتنمية” لتعزيز النمو الاقتصادي ليصل الى 6 بالمئة واستحداث 150 ألف فرصة عمل سنويا.

كما تعهد بتشكيل فريق حكومي مصغر في المستقبل وزيادة ميزانية الثقافة واصلاح قانون العائلة الذي يحدد حقوق المرأة.

ويذهب بعض المحللين إلى أن رهان حزب العدالة والتنمية الاسلامي على الحديث عن منجزات الحكومة يمكن اعتباره إنشاء سياسيا لا جدوى من ورائه.

وتساءل هؤلاء كيف يمكن الحديث عن منجزات و كل المعطيات والمؤشرات تدل على أن الحكومة في ورطة سياسية و اقتصادية كبيرة.

وواجهت حكومة عبدالاله بن كيران انتقادات حادة بسبب عدم الوفاء بوعودها الانتخابية السابقة.

ويرى مراقبون أن جرد بنكيران لما يراه انجازات عظيمة ليس سوى دعاية انتخابية تقوم أساسا على اجترار تمجيد مفرط يسوق له حزب العدالة والتنمية في اطار الاستحقاق الانتخابي وازاء منافسة قوية من حزب الأصالة والمعاصرة.

 

اضف رد