أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران لتلفزيون “العربي”: أسكتنا الشارع وقدمنا “28 مليار للباطرونة” والملك ضمن لنا نزاهة الانتخابات

قال رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية،عبد الإله بنكيران، أنه أسكت الشارع منذ 2011 وأحبط الربيع العربي، وتناول بنكيران في حوار أجرته مع قناة العربي الفضائية إن الاحتجاجات خمدت في الشارع مباشرة بعد وصول حزبه إلى الحكومة عام 2012.

ونوّه بنكيران بالانجازات التي قامت بها الحكومة في ولايته لم يتجرأ أحد من قبل عليها، وأنه منح أصحاب المحروقات كل ما كان لهم من ديون على الدولة، وقد هذه الديون عام 2013 بنحو  21 مليار درهم تم دفعها كلها لأصحابها، مضيفا بأن لا ديون لهؤلاء اليوم على الدولة.

وأكد السيد بنكيران على أن حكومته قدمت لرجال الأعمال  المغاربة وأصحاب المقاولات ما يقدر بــ 6.8 ملايير درهم، نحو 700 مليون دولار، عبارة عن تأخير ضرائب كانت مفروضا على الدولة أن تردها لهم.

واشاد بقرار حكومته إنقاذ “المكتب الوطني للماء والكهرباء” عندما صرفت له 2.2 مليار درهم ونفس الشيء فعلته مع مكتب السكك الحديدية.

دافع بنكيران عن بعض قرارات حكومته، من بينها صندوق دعم الأرامل، وباقي الإجراءات الاجتماعية، مشددا على أن بعض قراراته حكمتها فلسفة وقناعة أن “الأقوياء أخذوا حقهم ولم يبق إلا المساكين والضعفاء الذين يعيشون بلا شيء، ونحن انتبهنا إليهم”.

وفي ملف الدواء، كشف بنكيران عن معركة الحكومة مع “لوبي الدواء”، التي انتهت بتخفيض أسعار 1500 صنف دواء، بعضها كان يباع بأربعة آلاف درهم رغم أن سعره الحقيقي لا يتجاوز مائتي درهم.

وأكد أن الميسورين ورجال الأعمال في المغرب تقبلوا الإجراءات الاقتصادية بصدر رحب، لكنه شدد على أن ما تقوم به الحكومة من إصلاحات ونجاحات يحاول الخصوم أن ينتقصوا منه ويفسدوه.

وقال إنه يدخل في مواجهات مع الانحرافات والفساد وليس مع أي من طبقات الشعب سواء العمال أو الأثرياء، وهو ما بدا واضحا في آخر استطلاعات الرأي التي حصلت فيها حكومته على 62% من تأييد الشعب المغربي.

واعترف بنكيران بأن أصعب القرارات التي اتخذتها حكومته كان خصم الأجر من المضربين عن العمل، لكنه قال إن هذه الإضرابات والاحتجاجات كانت تشل الحياة في المغرب، واليوم أصبحت الوظيفة العامة تذهب فقط لمن يستحقها، ولم تعد تؤخذ بالرشا والاحتجاجات.

و ردا عن سؤال حول قوة الفساد الذي واجهته حكومة بنكيران، قال “لماذا لا تقول بأن الفساد هو الذي يحاربني؟ لقد تجنبت أن يقضي علي الفساد وأن يخرجني من الدار”.

وبخصوص الانتخابات، قال بنكيران إنهم حصلوا على “ضمانات شخصية” من الملك محمد السادس لأجل أن تكون شفافة، وكشف لتلفزيون “العربي”، عن أن وزير الداخلية، محمد حصاد، أخبره أن العاهل المغربي “حذّره” من أجل أن تكون الانتخابات نزيهة.

 

 

اضف رد