أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران لــ “أخنوش ليس من حقك تربية المواطنين .. لأن العقاب من حق القانون”

التصريحات الأخيرة لزعيم “التجمع الوطني للأحرار” ، عزيز أخنوش” كانت وراء إثارة موجة الغضب والسخرية، بينما اعتبرها العديد من الناشطين في الشبكات الاجتماعية تحريضا على العنف وضربا بعرض الحائط للقوانين والمؤسسات.

الرباط – طالب عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، عزيز أخنوش، تقديم إعتذار للشعب المغربي، عن كلامه : إن العدالة ليست وحدها التي يجب أن تقوم بمهامها في التعامل مع من يمارس السب، “بل حتى المغاربة عليهم أن يقوموا بعملهم، ومن تنقصه التربية من المغاربة، علينا أن نعيد تربيته.. لا يمكن، لا يمكن، نحن لدينا وحدة وراء صاحب الجلالة”..

وفي دعوة جديدة من بنكيران وجهها ، امس الأحد خلال حلوله ضيفاً على المؤتمر الوطني السابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، قال بنكيران “أقل ما يمكن أن يقوم به أخنوش هو أن يعتذر للمغاربة، لأنه إذا مشينا حتى اتبعناك وقال اي واحد شي كلمة خارج الصواب وفعلا هذوك الدراري قالوا أشياء مفيهاش الصواب وقالوا كذلك اشياء يعانون منها، لا أحد عيب عليهم على معاناتهم لكن تكلموا على الملك بطريقة غير مقبولة في المغرب”.

وأضاف الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، أن “ما قاله أخنوش عن التربية فيه خطأ واحد وهي أنه ننحن لنربيو، أنت ليس من حق تقول هذا الكلام، ليس دورك تربي لان الترابي للتكلم عليها معناها العقاب، وليس إعادة التربية، والعقاب فالعادلة هي لمكلف به، إذا تبث أن شخص قام بمخالفة للقانون وانت مشي شغلك تربينا ولا تربي شي واحد”.

إذ نثمن قوا السيد بنكيران ونقول ، بأن أي حزب وطني كيفما كان توجهه، يعد صوت المواطنين وهياكل تمثيلية لهم، ولم يكن قط في الأبجديات السياسية الحزب صوتاً للإدارة والمؤسسات، ضداً على المواطنين، وهي أمور يعلمها جميع المتتبعين، فدور الحزب تكوين وتأطير المواطنين؛ حتى يتمكنوا من المشاركة في الحياة السياسية، أما الوطن فهو للجميع، والتربية مسؤولية الجميع آباءً ومجتمعاً ومؤسسات.

وأثار تصريح الوزير عزيز أخنوش غضب النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.

https://twitter.com/Brahim_Echahid/status/1203876252333084673
https://twitter.com/Hemzas/status/1203798853130084353

واعتبر بعضهم أن أخنوش يدعو لتبخيس دور القضاء في البلاد، ورأى آخرون أن ما قاله يعيد المغرب إلى سنوات الرصاص، في إشارة إلى حملة قمع ضد المعارضين شهدها المغرب ابتداء من الستینیات وصولا إلى بداية التسعينيات من القرن الماضي.

 

اضف رد