panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران هجرة الشباب مؤشر على فشل السياسات العمومية!!

في ظل ما يشهده المغرب من فقر وبطالة واضطهاد سياسي والاعتقال والمشكلات الاجتماعية وضعف فرص المشاركة والتخلف الاقتصادي والاجتماعي، لم يخف شبابنا نيتهم في الرحيل عن الوطن، فمنذ العام الماضي، تزايدت نسبة الذين يرغبون في الهجرة، وبلغت الـ52% مقارنة مع السنوات الأربع التي سبقتها.

الرباط – اعتبر  عبد الاله بنكيران، توافد الشباب المهاجرين إلى أوروبا التي لا تزال في خط تصاعدي في الأيام الأخيرة تدل على فشل ذريع للسياسات العمومية.

وقال بنكيران في تصريح للصحافة على هامش حضوره لأشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة و التنمية، أن ظاهرة الهجرة تطرح مجموعة من الاسئلة الحارقة. منها أسئلة حول النموذج الاقتصادي ثم أسئلة حول الريع وأسئلة حول الحكامة والتدبير وأسئلة حول المال والسلطة.

وأضاف، “أن الناس حينما يحتجون هذا شكل ولكن حينما ترى الناس يرمون بأنفسهم في البحر فهذا شيء سيء ومحرج للغاية”، مشيرا إلى أن تزايد وثيرة الهجرة يتطلب إعادة النظر في طريقة العمل معتبرا أن السياسة ليست النجاح في الانتخابات وفقط وإنما  السياسة تطرح أسئلة محرجة.

وأضاف ” لابد من إيجاد حل لهذه المعضلة مهما كان ثمنه ولو اقتضى الأمر أن نوزع أموالنا كمغاربة بالتساوي للحد من الهجرة  لأنه بات الأمر ضروري جدا”.

وختم بقوله:  أنه “بعدما أصبح شبابنا يضحي بنفسه فأننا في وضعية صعبة وهذا مؤشر لفشل ذريع للسياسات العمومية”

وفي تحليله لأسباب تفاقم الهجرة غير الشرعية من المغرب نحو أوروبا، يعتقد الخبير الحقوقو والإعلامي جمال السوسي أن انسداد الآفاق وغياب فرص الحياة الكريمة بالنسبة للشباب تشكل دوافع رئيسية للهجرة، وهي ناتجة عن ارتفاع معدلات البطالة، وعدم قدرة سوق العمل كما أن الفوارق الاجتماعية والتفاوت الصارخ في فرص العمل والتنمية بين الجهات داخل المملكة.

ويرى خبراء مغاربة أن فشل الحكومة في تقديم بدائل للشباب وتحقيق نماذج تنمية ناجحة، واضطراب السياسات الأوروبية إزاء ملف الهجرة، وفي هذا السياق اعتبر رئيس الحكومة الم أن جانباً أساسياً من المسؤولية عفي بنكيران يقع على عاتق المؤسسات العمومية.

والمشكلات تتزايد في المغرب أكثر فأكثر حيث الفقر والبطالة والاضطهاد السياسي والاعتقال والمشكلات الاجتماعية وضعف فرص المشاركة والتخلف الاقتصادي والاجتماعي ، بمعنى أن زيادة هذه المشكلات يعنى زيادة عكسية في أعداد الهجرة إلى الخارج، القصص كثير ومحزنة للآلاف الشباب الذين هجروا إلى هناك فمنهم من نجح ومنهم من فشل وعاد إلى بلاد الفشل ومنهم من انتحر.

لا اعرف كيف يمكن ان ندرس هذه المشكلة وكيف نشخصها ؟ وكيف للمهاجرين ان نستفيد منهم ومن أموالهم وخبراتهم ؟ وكيف ان يرجعوا إلى أوطانهم ؟ ومن المسؤل عن حل هذه المشكلة؟ أهم القادة ؟ أم الوزراء ؟ أم مؤسسات المجتمع المدني ؟ آم المثقفين ؟ أم المهاجرين أنفسهم؟ آم مــن ؟

اضف رد