أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
مصدر الصورة موقع "العدالة والتنمية"

بنكيران يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة مع الحركة الشعبية

الرباط – بدأ رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران اليوم الإثنين مشاوراته مع ممثلي الأحزاب المغربية التي فازت بمقاعد في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وقال مصدر مطلع من الحزب الحاكم، بدأ السيد بنكيران بلقاء ممثلين عن حزب الحركة الشعبية برئاسة الأمين عام الحركة الشعبية، امحند لعنصر، لان الحزب أحد حلفائه في الحكومة المنتهية ولايتها والحزب الذي حل في المرتبة الخامسة في انتخابات أكتوبر 2016.

وحضر اللقاء في بيت بنكيران بحي الليمون في الرباط العاصمة كلٌ من، القيادي في الحركة الشعبية سعيد أمسكان، وعن حزب “العدالة والتنمية”، الدكتور سعد الدين العثماني، وزير الخارجي الأسبق ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية.

وإزاء رفض الجانبين التحالف، سيكون على بنكيران أن يقود مفاوضات مع باقي الأحزاب للحصول على غالبية مريحة (198 مقعدا) داخل البرلمان لتسهيل عمل حكومته، أي أنه في حاجة إلى 73 مقعدا على الأقل لبلوغ هذا الهدف.

وتشير معلومات أكيدة على أن حزب الحركة الشعبية يشهد تصدعاً و انقساماً دبين مؤيدٍ ومعارضٍ للمشاركة في حكومة بنكيران الثانية، والموافقون يرون تعليق المشاركة في الحكومة بشروط ، وذلك بسبب  معاملة  بنكيران الجافة  مع وزراء الحركة في الحكومة المنتهية ولايتها.

وأكد ‘لى أن هذه اللقاءات فهي مبدأية ومن سيقرر المشاركة من عدمها، هو المجلس الوطني للحزب، الذي سينعقد يوم 29 أكتوبر المقبل، مشيرا إلى انه رغم ان لعنصر هو المخول لقيادة المشاورات مع بنكيران.

وما يزيد من تعقيد الأمر ، هو أن “عبد الإله بنكيران لا يملك ما يكفي من هامش المناورة”، خصوصا أن غريمه حزب الأصالة والمعاصرة ضاعف عدد مقاعده مقارنة بـ2011 (من 48 إلى 102)، “ما يحد كثيرا من الخيارات المتاحة لحزب العدالة والتنمية”.

وتصدر حزب العدالة والتنمية نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب بحصوله على 129 مقعدا، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة في المركز الثاني بـ103 مقعدا في حين حاز حزب الاستقلال الذي حل بالمركز الثالث على 40 مقعدا، وحاز الاتحاد الاشتراكي على 19 مقعدا، والتقدم والاشتراكية على 10 مقاعد، وفي نتيجة صادمة حصلت فيدرالية اليسار على مقعدين فقط.

ولا يسمح النظام الانتخابي المغربي لأي حزب بالفوز بأغلبية المقاعد، ما اضطر الإسلاميين إلى الدخول في تحالف من أربعة أحزاب (محافظة وليبرالية وشيوعية) وصف بالهجين وغير المتجانس ولم يمكنه من تطبيق وعوده الانتخابية وأثار أزمات حكومية متتالية خلال السنوات الخمس الماضية، من دون ان تتراجع شعبية الاسلاميين.

وسيكون على بنكيران أن يفاوض كبرى الأحزاب الخاسرة وعلى رأسها حزب الاستقلال المحافظ الذي انقلب عليه في وسط الولاية السابقة وخرج الى صف المعارضة، إضافة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حل مكان الاستقلال، لكنه في 2011 اصطف إلى جانب الأصالة والمعاصرة لمواجهة الإسلاميين، وكان التحالف فاشلا.

لكن بعيدا عن المواقف والصراعات، قد تكون الأحزاب المغربية أكثر واقعية وبراغماتية خلال التفاوض على اقتسام الحقائب الوزارية.

ويقود حزب العدالة والتنمية التحالف الحكومي منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في 2011

اضف رد