panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بنكيران يُقدِّم “القباج” كبطل في مهرجان مراكش وقال”إذا بغا الله” سنفوز بولاية ثانية وثالثة

مراكش – قدَّم بنكيران الأمين العام لحزب العدال والتنيمة اليوم الخميس بمراكش،”حماد القباج ” بإلقاء كلمة افتتاحية أمام جمعٍ حاشد من أنصار الحزب ،وذلك بمناسبة الحملة الانتخابية استعدادا للسابع من أكتوبر المقبل، في إشارة أننا نبقى دائما أوفياء لأصدقائنا.

وبهذه المناسبة أثنى السيد بنكيران على القباج وقال ، إن القباج “سلفي متنور يحب وطنه”، متسائلا في نفس الوقت “لماذا ليس من حقه أن يكون سلفيا مثل باقي السلفيين”، في إشارة ضمنية إلى السلفي محمد عبد الوهاب رفيقي، الذي وافقت وزارة الداخلية على ترشيحه كوكيل لائحة  حزب “الاستقلال” (المعارض) بدائرة فاس الشمالية.

واضاف بنكيران أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، هو من اقترح حماد القباج على الحزب  للترشح باسم “العدالة والتنمية” بدائرة جيليز مراكش.

ورفضت السلطات المحلية بمدينة مراكش (جنوب) قبول ملف ترشيح الشيخ حماد القباج أحد وجوه السلفية التقليدية وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية بالمدينة، فيما رفع دفاع القباج دعوى استعجالية في القضاء الإداري للطعن، بعد أن وجه رسالة إلى الملك يدعوه فيها إلى رفع الحيف.

وفي إشارات إلى من يهمهم الأمر، قال بنكيران، إنه “إلى بغاها الله تكون الولاية الثانية والثالثة والرابعة وأنا نقول للمخلوضين قلبو على شي طريقة أخرى، حنا جالسين هناك حتى تسخفوا غاديين بتاحراميات”.

و وجه بنكيران سؤال خلال اللقاء الجماهيري الذي جمعه بعدد من ساكنة مدينة مراكش، اليوم الخميس، “هل ستبيعون أصواتكم بــ 200 درهم؟”، ليقول “من باع صوته فقد باع مستقبله ومستقبل أولاده”. وتساءل: “هل ستخافون من رجال السلطة إن قالوا لكم صوتوا على هذا أو ذاك”، ليتابع أن “الرجال لا يبيعون أصواتهم ولا يخافون من أحد حتى وإن كانوا رجال سلطة”.

واضاف : “أنتم ايهما المواطنون الأحرار من سيخضع للامتحان يوم 7 أكتوبر، أما أن تختاروا من يحبون لكم الخير، ولو كان فيهم بعض القسوة، وإما ستختاورن من يريدون شرا بكم” قبل أن يختتم كلمته قائلا: “أظن أنكم سوف تنجحون في الامتحان”. 

وختم بقوله  أن “بلادنا ولله الحمد  آمنة مستقرة ويجب الاستمرار في هذا المسار الذي دخلته”، وذكر أن “مستقبل ومصير المغاربة بأيديهم بعد الله تعالى إن عرفوا على من ينبغي التصويت في 7 أكتوبر”، وقال “في هذا اليوم أنتم أحرار، فإما أن تختاروا من يحبكم ويحب لكم الخير، وإما أن تختاروا من يكذب عليكم، وأظن أنكم ستنجحون في الامتحان”.

 

اضف رد