أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بن كيران إذا أعيد انتخابي سنواصل الاصلاحات الاقتصادية بـ”رفع الدعم عن الغاز والكهرباء والمياه “

تعطلت مصادر الدخل الرئيسية في المغرب، منذ تولي الحكومة الحالية في  2011، حيث توسعت حكومة بنكيران في الاقتراض الداخلي ليتجاوز نحو 100% من الناتج المحلي في سابقة تاريخية بجانب ارتفاع الدين الخارجي إلى أكثر من 312 مليار درهم؛ ليفرض على المغرب التزامات سنوية تتراوح ما بين 4 و 5 مليارات دولار لجهات خارجية.

الرباط – قال رئيس الحكومة عبدالإله بن كيران إن حزبه العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم سيمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية بما في ذلك المزيد من ترشيد الدعم الذي يطلبه المقرضون الدوليون إذا فاز في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى هذا الأسبوع.

وأكد بنكيران، في تصريحات لوكالة الأنباء “رويترز”، أنه سيتم الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية وترشيد الدعم إذا فاز حزبه بانتخابات 7 أكتوبر، مشيرا انه سيشمل تغيير نظام دعم غاز الطهي “البوطان”.

وأضاف بنكيران، إنه يتوقع أن يبلغ الإنفاق على الدعم بين 12-13 مليار درهم في 2017، وبالتالي سيعرف الدعم انخفاضا من 15 مليار درهم العام الماضي.

 واوضح بنكيران إنه سيمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية بما في ذلك مزيد من ترشيد الدعم الذي يطلبه المقرضون الدوليون إذا فاز في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى هذا الأسبوع.

وواجهت حكومة بن كيران في السنوات الأخيرة ضغوطا شعبية واتهامات بالفشل وانتقادات حادة لإخفاقها في تنفيذ وعودها الانتخابية خاصة منها تشغيل حاملي الشهادات الجامعية ومكافحة الفساد والتنصل من تنفيذ التزاماتها في ما يتعلق بالملف الاجتماعي.

وارتفعت أصوات المحتجين في أكثر من مناسبة برحيل بن كيران الذي دافع بشدة عما اعتبره انجازات حكومية.

وفي 19 سبتمبر/ايلول تظاهر عدد من المغاربة في الدار البيضاء (كبرى مدن البلاد)، احتجاجا على سياسات الحكومة المغربية وتنديدا بما وصفوه بـ”أسلمة السياسة” و”أخونة المجتمع”، مطالبين بـ”حماية البرلمان من اختراق المتأسلمين ودعاة التكفير”.

وردد المشاركون في المسيرة التي لم تعرف الجهة الداعية لها، شعارات يطالبون فيها بتوفير العمل والسكن وأخرى تندد بسياسة الحكومة وبرحيل رئيسها عبدالإله بنكيران كما انتقدوا ترشح مجموعة من رموز السلفية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في إشارة لمحاولة حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة ترشيح الشيخ السلفي حماد القباج على قوائم الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لكن السلطات رفضت هذا الترشيح.

 

 

اضف رد