panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوادر انقسام بين شباب حزب “العدالة والتنمية” وشيوخه..يتيم يصف الغيورين والمناضلين بـ”كتائب المكر”

وجه محمد يتيم، القيادي في حزب العدالة والتنمية، تحذيرات الجهات التي لم يرقها لها انضمام حزب “الاتحاد الاشتراكي” إلى حكومة الدكتور العثماني، بعد تكليفه من طرف جلالة الملك محمد السادس الأسبوع الماصي.

وفي هذا السياق، شدّد يتيم عضو الأمانة العامة لـ”البيجيدي” في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قائلا: بخصوص ممّن أطلق عليهم “كتائب المكر” الذين يسعون من خلال صفحات مشبوهة إلى النيل من وحدة البيجيدي، داعيا إياهم إلى عدم الانخراط في التعليقات الموجهة أو الاستدراج لها.

وأضاف “من الغريب أن البعض ممن وراءها يريد أن يكون “كيرانيا” أكثر من بن كيران، علما أن الرجل ليس في حاجة لناطق باسمه يسعى لأكل الثوم بفمه”، مشيراً إلى أن هذه “الكتائب تعمل على الرفع من شأن هذا الأخير بطريقة ماكرة، لتضعه في مقام القديسين والشهداء”.Capture

جاء قرار جلالة الملك محمد السادس منذ أكثر من أسبوع تكليف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة خلفا لعبد الإله بن كيران ليضع نهاية لأزمة مشاورات تشكيلها التي تجاوزت للمرة الأولى خمسة أشهر.

وأعلن العثماني يوم السبت أنه وافق على تشكيل حكومة ائتلافية مع خمسة أحزاب أخرى ليكسر حالة الجمود السياسي.

يُذكر أن السيد عبد الإله بنكيران سبق وأن طالب في أكثر من مناسبة شباب ومناضلي الحزب بعدم التعليق على بعض الوقائع والأحداث، قبل أن يحاول فرملة الجيش الإلكتروني للحزب من خلال استعمال عبارات لاذعة وقدحية في حق ناشطي “المصباح” في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن وصفهم بـ”المداويخ” و”الصكوعة”.

ولم يتردد حينها عدد من أعضاء الحزب في إعلان انتقادهم الصريح للأسلوب «السلطوي» الذي انتهجته الأمانة العامة في محاصرة ومصادرة حقهم في مناقشة بعض القرارات التي تتعلق بالحزب، أو المشاكل التي تهم البيت الداخلي أو الملفات المقترنة ببعض الأسماء القيادية المثيرة للجدل، وهو ما دفع الإدارة العامة لحزب العدالة والتنمية إلى الخروج بتصريحات سعت إلى امتصاص حدة الغضب الذي بدأ نطاقه يتسع، ليصل حد اتهام القيادة بالانقلاب والتنكر للعون الذي قدمه ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات التشريعية، ومحاولة تكميم أفواههم للعزف على لحن واحد.

اضف رد