panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“بوتفليقة”يدعو الجزائريين إلى التماسك في مواجهة مخاطر الجماعات الجهادية القادم من ليبيا والجنوب؟

الجزائر – حذر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمس السبت، من توسع المخاطر التي تحيط بحدود الجزائر، ودعا إلى المحافظة على التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية والتقليل من أوضاع التشنج.

وفي رسالة له بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمحامي قرأها نيابة عنه وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، قال بوتفليقة إنه يجب ألا يغيب عن الأذهان ما تتميز به المرحلة الراهنة من توسع في دوائر الخطر التي تحيط بمناطق شاسعة من الحدود الجزائرية، بالإضافة إلى المنافسة الدولية الصعبة وتضارب المصالح الاقتصادية القائمة على سعي الأقوياء للاستئثار بالموارد المتاحة دون حساب لغيرهم.

وشدد الرئيس الجزائري على أن هذه الحقائق هي العوامل المضافة التي تحث أبناء الجزائر على التماسك الاجتماعي والمحافظة على الوحدة الوطنية والتقليل من أوضاع التشنج والمواقف المسبقة التي قد تضر بالتوافق المجتمعي.

وقال الخبير الأمني أحمد ميزاب في تصريح سابق ، إن الجزائر ومنذ اليوم الأول من اندلاع ما يسمى الثورة الليبية وبداية التدخل العسكري على أراضيها في فبراير/شباط 2011، اتخذت عدة إجراءات لحماية أمنها، مضيفًا أن سقوط الدولة في ليبيا وغياب المؤسسات واستمرار انتشار فوضى السلاح و تنامي الإرهاب والعدد الهائل للميليشيات المسلحة، كلها مؤشرات على تهديد أمني للجزائر، خاصة وأن البلدان تربطهما حدود طويلة، ما دفع بالجزائر لاتخاذ إجراءات لمواجهة هذه التهديدات.

وأوضح ميزاب أن الجزائر تعمل وفق محورين، الأول يتعلق بحماية الحدود، من خلال وضع نقاط تفتيش، نشر قوات كبيرة للجيش، الاستطلاعات عبر الطائرات، أما المحور الثاني فمرتبط بالعمل على مستوى الساحة الليبية لإيجاد مخرج للأزمة وجمع الفرقاء الليبيين وحث الشعب الليبي على تبني مقاربة الحوار الوطني لإيجاد مخرج للوضع الذي تعيشه البلاد.

و اعتبر المصدر نفسه أنه في حال استمرت الفوضى في ليبيا فلن يكون هناك تهديد فقط لأمن الجزائر بل للمنطقة ككل، فالجزائر تتخوّف من أن تكون تونس في موقف صعب، أي أن لا تتمكن تونس من مقاومة الكم الهائل من التهديدات القادمة من ليبيا، ما قد يزيد الوضع تأزما بالنسبة للجزائر التي تراهن على الحوار الليبي لبناء دولة ذات مؤسسات.

وكانت الجزائر قد حذرت من مخاطر التدخل العسكري في ليبيا، بما أن هذا التدخل الذي أدى إلى سقوط نظام العقيد معمر القذافي، ساهم كذلك في تحول ليبيا إلى بؤرة توتر في المنطقة بعد انهيار المؤسسات وتلاشي أركان الدولة الوطنية وظهور الصراع بين القبائل والجماعات المتناحرة على السلطة، وفق وجهة نظر خبراء جزائريين.

اضف رد