panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوتفليقة يعلن رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية ويأمر بتعميم لغتها في التعليم الرسمي

أقر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بجعل رأس السنة الأمازيغية الموافق لـ12 يناير/كانون الثاني، يوم عطلة رسمي، كما أمر بالعمل على تعميم اللغة الأمازيغية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن الرئيس بوتفليقة أعلن خلال اجتماع لمجلس الوزراء المنعقد الأربعاء، 12 يناير من كل سنة الموافق لبداية السنة الأمازيغية عطلة (إجازة) مدفوعة الأجر”.

وجاء في بيان نشر عقب اجتماع مجلس الوزراء أن رئيس الجمهورية، الأربعاء: “أمر الحكومة بعدم ادخار أي جهد لتعميم تعليم واستعمال اللغة الأمازيغية وفقا لجوهر الدستور. كما كلف رئيس الجمهورية الحكومة بالإسراع في إعداد مشروع القانون العضوي المتعلق بإنشاء الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية”.

وقال البيان إن الرئيس بوتفليقة أوضح أن “هذا الإجراء على غرار كل الإجراءات التي اتخذت سابقا لصالح هويتنا الوطنية بمقوماتها الثلاث الإسلامية والعربية والأمازيغية كفيل بتعزيز الوحدة والاستقرار الوطنيين في الوقت الذي تستوقفنا فيه العديد من التحديات على الصعيدين الداخلي والإقليمي”.

ويشكل الأمازيغ جزءا مهما من مكونات المجتمع الجزائري، ويعدون السكان الأصليين للبلاد ولدول شمال إفريقيا قبل الفتح الإسلامي.

ويتمركز الأمازيغ في أربع مناطق رئيسية في الجزائر، أكبر كتلة سكانية في منطقة القبائل الكبرى في الشمال الشرقي، إضافة إلى بعض المناطق من ولايات سطيف وجيجل. ويقطن جزء منهم منطقة تيبازة، 80 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية.

ومطلع 2016، أقر تعديل دستوري أجري بالجزائر، الأمازيغية لغة رسمية ثانية إلى جانب العربية.

والأمازيغية هي اللغة الرئيسية في التعاملات اليومية لسكان منطقة القبائل الكبرى في الجزائر، التي تضم محافظات عدة شرق العاصمة، وينقسمون، وفق باحثين، إلى مجموعات منفصلة جغرافياً، وهم: القبائل في منطقة القبائل (شرق العاصمة)، والشاوية في منطقة الأوراس (جنوب شرق)، والمزاب (المجموعة الأمازيغية الوحيدة ذات المذهب الإباضي) في منطقة غرداية (500 كم جنوب العاصمة).

بالإضافة إلى الطوارق (أقصى الجنوب الشرقي)، والشناوة في منطقة شرشال (90 كم غرب)، وهناك مجموعة بربرية أخرى قرب مدينة ندرومة على الحدود مع المغرب، وتتميز لغتها أو لهجتها بقربها الكبير من الشلحية؛ وهم أمازيغية الشلوح (بربر) في المغرب.

ولا توجد أرقام رسمية بشأن عدد الناطقين بالأمازيغية كلغة، لكنهم مجموعة من الشعوب المحلية، تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة (غرب مصر) شرقاً، إلى المحيط الأطلسي غرباً، ومن البحر المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوباً.

اضف رد