أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوريطة: أخطر شيء يمكن أن يمس ليبيا هو الفراغ المؤسساتي والمغرب مستعد للتقريب بين الفرقاء

اعتبر وزير الخارجية، ناصر بوريطة، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية مالطا إيفاريست بارتولو، أن: “أخطر شيء يمكن أن يمس ليبيا هو الفراغ المؤسساتي”، مضيفا: أن “المؤسسات (الليبية) يجب أن تستمر في عملها بشكل طبيعي”..

وأكد بوريطة أن المملكة المغربية الشريفة “لا تتدخل في الشؤون الليبية وفي قرارات المؤسسات هناك، وما يهمنا هو عودة الاستقرار” مشيرا الى أن “إجراء الانتخابات هو الإطار السليم لحسم مسألة الشرعية وازدواجية المؤسسات، لكن هذه الانتخابات يجب أن تكون منطلقا لتعزيز الاستقرار في ليبيا”.

وقال بوريطة إن المغرب يعتبر أن إجراء الانتخابات هو الإطار السليم لحسم مسألة الشرعية وازدواجية المؤسسات، لكن هذه الانتخابات يجب أن تكون منطلقاً لتعزيز الاستقرار في ليبيا، موضحاً أن المغرب لديه الثقة في الفرقاء الليبيين لتجاوز المشاكل والعراقيل، وفي المؤسسات الليبية إطار لإيجاد الحلول لتلك المشاكل.

وأكد رئيس الدبلوماسية المغربية أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الليبية وفي قرارات المؤسسات هناك، وأن ما يهمه هو عودة الاستقرار، لافتاً إلى أن الانتخابات يتعين أن تكون منطلقاً لتعزيز الاستقرار في ليبيا ولكل الفرقاء الاشتغال في اتجاه واحد لتلبية الحاجيات اليومية لليبيين.

وأوضح بوريطة أن المملكة المغربية الشريفة ستبقي بابها: “مفتوحا مثل السابق، للفرقاء الليبيين لتقريب وجهات النظر وخلق فضاء مناسب للقاءات، لما فيه مصلحة ليبيا”.

وكان المغرب قد أكد، خلال الأسابيع الماضية، على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا في موعدها، معتبراً أن الحل للأزمة يجب أن يمر عبر الانتخابات التي كانت مقررة في 24 ديسمبر/ كانون الأول، وأنها تظل استحقاقاً مهماً لـ”حسم مسألة الشرعية في ليبيا”.

كما احتضن المغرب، في يناير/ كانون الثاني الماضي، لقاء بين رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، وسط حديث مصادر ليبية عن وساطة مغربية لتجاوز مأزق تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كان يفترض تنظيمها في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكان لافتاً خلال يونيو/حزيران الماضي تسجيل حراك ليبي بالرباط، من خلال أول زيارة رسمية قادت رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إلى الرباط منذ توليه منصبه في فبراير/شباط الماضي.

كما أجرى كل من رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية خالد المشري، في 25 يونيو الماضي، مباحثات بشكل منفصل، مع كل من رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي ورئيس مجلس المستشارين عبد الحكيم بنشماس، ووزير الخارجية ناصر بوريطة.

اضف رد