panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
تمديد المؤتمر الاستثنائي لأخنوش وهياكل الحزب

بوعيدة: التمديد لأخنوش على رأس “الأحرار” أضحوكة و ” مهزلة السنة”

اعتبر القيادي والناطق الرسمي للحركة التصحيحية لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، عبد الرحيم بوعيدة، تمديد المؤتمر الاستثنائي لأخنوش وهياكل الحزب هو دليل واضح على فشل المال في تسيير السياسة، مشيرا أنه لعل في سقوط ترامب فشلا في هذا الجمع الذي راهن عليه البعض.

وقال في تغريذة على صفحته الرسمية بموقع التواصل “فايسبوك”، أن “الحمامة أصبحت عرجاء وفقدت مشيتها الحقيقية، لأنها أضاعت البوصلة وأعطت انطباعا واضحا أن المال لا يمكن أن يعيش في زواج مع السياسة دون اللجوء إلى القاضي للتطليق للشقاق”.

ودعا بوعيدة كل عقلاء وحكماء الحزب الصامتين أو المبعدين أن يتدخلوا لإيقاف العبث الذي حول الحزب لأضحوكة أمام الجميع.

وأكد أن مؤتمر التمديد لأخنوش مهزلة بكل المقاييس، مضيفا ” لا نملك إلا أن نشفق على كل من ساهم في تأثيث هذا العبث الذي سمي مؤتمرا تمديديا للرئيس”.

وتابع ” أمريكا عاشت الحلم ونحن في حزب التجمع الوطني للأحرار نعيش كابوسا مستمرا، يعبث بالقانون وبالديمقراطية ويسوق صورة سيئة عن مغرب يجب أن يتغير مع تغير العالم، فالصورة واضحة الآن وعلينا أن نختار قبل أن يجرفنا التيار”.

وأكمل بالقول “أحسست بالخجل وأنا أتابع الانتخابات الأمريكية، وفي نفس الوقت أشاهد في حزب الأحرار رفع الأيادي والوقوف للتصويت في مشهد مقزز يسيء لنا جميعا وليس فقط لحزب التجمع الوطني للأحرار”.

وأكد بوعيدة أن بايدن ختم سنة 2020 بعرس ديمقراطي، وحزب الأحرار يختم السنة بتمديد عجيب غريب يطرح أكثر من سؤال، من يمدد لمن؟ أخنوش المنتهية ولايته يمدد لأخنوش الرئيس الجديد، ومعه يمدد لكل الهياكل ويعدل القوانين المنظمة للحزب دون صفة ولا أساس قانوني”.

ورغم دعوات مقاطعة المؤتمر الاستثنائي التي صدرت عن  الحركة التصحيحية داخل الحزب، خلال الأيام الماضية، إلا أن مدير المقر المركزي للأحرار، مصطفى بيتاس، كشف، في كلمة له بعد انطلاق المؤتمر، أن عدد المؤتمرين تجاوز 2100 مؤتمر، معلناً استكمال النصاب القانوني. وأوضح بيتاس أن “المؤتمر الاستثنائي يأتي تفعيلاً لمقتضيات المادة 3-33 من النظام الأساسي، وبتقنية المحادثة المصورة التي تسمح بها المادة 7 من النظام الداخلي للحزب”.

وكانت “الحركة التصحيحية” قد أعلنت عن رفضها المؤتمر الاستثنائي، وكذلك التمديد لرئيس الحزب، وزير الزراعة عزيز أخنوش، لولاية جديدة، داعية المؤتمرين إلى مقاطعته. واعتبرت “الحركة التصحيحية”، في بيان حصل “العربي الجديد ” على نسخة منه، أنّ التمديد لأخنوش “سابقة سياسية” في تاريخ الأحزاب السياسية في المغرب، بل إنه “تحدّ صارخ لكل القيم والمبادئ الديمقراطية، التي تنبني عليها فلسفة الأحزاب، كما أنه باطل استناداً إلى روح القانون المنظم للحزب نفسه، والذي لا يمنح الرئيس حق التمديد لنفسه ولباقي الهياكل التنظيمية في مؤتمر استثنائي، مهما كانت المبررات والظروف”.

كذلك أعلنت الحركة عن رفضها القاطع كل مخرجات المؤتمر، داعية مناضلي الحزب إلى مواجهة هذا المنطق، الذي وصفته بـ”الغريب عن الديمقراطية”، والذي يكرس مبدأ الانفراد بالقرار، والسيطرة المطلقة على كل مفاصل الحزب، معلنة عن شغور منصب رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار” من تاريخ انتهاء ولاية الرئيس الحالي، يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وبتمديد المؤتمر الاستثنائي لأخنوش وهياكل الحزب، يبدو أنّ أزمة الأحرار تتجه، على بعد سنة من انتخابات 2021، نحو منعطف قد يهدد وحدة الحزب وتماسكه، وأيضاً مطامحه بتحقيق نصر يقوده لقيادة الحكومة المغربية المقبلة، بعد أن لوحت الحركة التصحيحية باللجوء إلى القضاء للمطالبة بإبطال كل ما سيترتب على المؤتمر الاستثنائي.

ويعيش “التجمع الوطني للأحرار”، منذ أشهر، مرحلة سيئة في تاريخه بتراكم أزمات عدة، دفعت أخيراً قياديين في الحزب إلى الانتقال لمرحلة التنسيق وتسريع الخطوات لإعلان ولادة “حركة تصحيحية” للقطع مع ما سموه منطق المقاولة الذي أصبح يدار به الحزب.

اضف رد