panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوعيدة : لأخنوش ” أنا جزء من الحزب الذي أنت سطوت عليه وتسلمت مفاتحه بمنطق الأصول التجارية “Clé au main”

بوعيد لأخنوش ، سيدي الرئيس : الحزب أنا جزء من الذي أنت سطوت عليه وتسلمت مفاتحه بمنطق الأصول التجارية بما يسمى “Clé au main ” أو المفتاح في اليد ، هذا المفتاح الذي للأسف لم يستخدم  بشكلٍ جيدٍ ولم يكن مفتاحاً للديموقراطية ولا تقوية المؤسسات داخل هذا الوطن بل كان وصمت عارٍ على الديموقراطية.

اليوم أقول لكم سيدي الرئيس ، لأن للتاريخ “ذاكرة لا تموت” ومهما طواطئ معكم من هم مناَّ وصمتو حين  لا يعتبر الصمت حكمة ولا من ذهب ، سأقول لكم سنظل نسرخوا للحقِّ ومع الحق إلى أبد الأبدين.

وكان المكتب السياسي لـحزب “التجمع الوطني للأحرار“، المشارك في الائتلاف الحكومي الحالي في المغرب، قرّر إحالة عضوين بارزين في “الحركة التصحيحية” على لجان التأديب والتحكيم، وذلك في فصل جديد من فصول الصراع الدائر بين قيادة الحزب ومعارضيها الساعين إلى الإطاحة بها بالدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة.

وعلى الرغم من تداعيات حالة الطوارئ الصحية على المشهد السياسي المنهمك بالاستعداد للسباق التشريعي المزمع إجراؤه عام 2021، وجد بوعيدة في وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الناجعة للترويج للحركة التصحيحية وإقناع القاعدة الانتخابية للحزب بأهميتها.

 وفي 7  من نوفمبر الجاري، قرر حزب “التجمع الوطني للأحرار” المغربي، تمديد فترة ولاية رئيسه عزيز أخنوش إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية، المزمع تنظيمها في صيف 2021، ما يؤهل الأخير لرئاسة حكومة البلاد، في حال تصدر حزبه للانتخابات، كما ينص على ذلك الدستور المغربي.

وصادق مؤتمر استثنائي لـ”التجمع الوطني للأحرار” عُقد اليوم السبت، عبر تقنية المحادثة المصورة، على تمديد المدة الانتدابية لجميع أجهزة وهيئات الحزب المجالية والوطنية، إلى ما بعد الانتخابات المقبلة. وصوت المؤتمرون، الذين تابعوا أشغال المؤتمر الاستثنائي، بمقرات الحزب وبالقاعات التي تم تخصيصها لهذا الغرض طبقاً للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا الجديد، بالأغلبية، على توسيع صلاحيات المؤتمر الوطني عبر تعديل الفقرة 2 من المادة 33 للنظام الأساسي، وبالإجماع على تمديد صلاحيات أجهزة وهيئات الحزب، لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بعد تاريخ الإعلان عن نتائج الانتخابات العامة.

ورغم دعوات مقاطعة المؤتمر الاستثنائي التي صدرت عن  الحركة التصحيحية داخل الحزب، خلال الأيام الماضية، إلا أن مدير المقر المركزي للأحرار، مصطفى بيتاس، كشف، في كلمة له بعد انطلاق المؤتمر، أن عدد المؤتمرين تجاوز 2100 مؤتمر، معلناً استكمال النصاب القانوني. وأوضح بيتاس أن “المؤتمر الاستثنائي يأتي تفعيلاً لمقتضيات المادة 3-33 من النظام الأساسي، وبتقنية المحادثة المصورة التي تسمح بها المادة 7 من النظام الداخلي للحزب”.

 

 

 

 

 

حزب “أخنوش” يطرد بشكل نهائي بوعيدة الناطق الرسمي باسم “الحركة التصحيحية”

 

اضف رد