panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بوليف: تأخيرات القطارات مرتبطة برمضان والأعياد متجاهلاً بكاء المواطنين والمهاجرين في محطة القطار (فيديو)

الرباط- قال الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل، نجيب بوليف، صباح اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين الغرفة الثانية للبرلمان المغربي، إن “التأخير الدي يشهد القطار بالمغرب، هو في أساس حالة استثنائية خاصة بشهر رمضان المبارك وأيضاً  عطل الأعياد الدينية والضعف الكبير الحاصل في البنية التحتية”، مشيراً إلى أن وزارة التجهيز والنقل قد رصدت  ما يقارب 13مليار درهم لتحسين السكك الحديدية وهيكلة البنية التحتية”.

واستعرض الوزير بوليف، من خلال جواب على الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن مشروع قطار “TGV” السريع قطع أشواطا مهمة تقدر بـ 80 بالمائة، مقراً للمرة الثانية على أن “التأخير الذي شهده قطار القنيطرة أمس الاثنين عائد إلى انجراف التربة، وأن وزارة التجهيز لا علاقة لها بالأمر”.

وفي ختام مداخلته أكد الوزير بوليف، أن “التأخيرات التي تشهدها القطارات بالمغرب فعلى مدار السنة من غير الأعياد وشهر رمضان تحصل بشكل “استثنائي”، ولا تتجاوز 5 بالمائة، وأن إحصائيات الوزارة تفيد بأن قطارا من أصل خمسة يتأخر بشكل يومي”.

فإذا أردنا أن نتوسع في الموضوع قلنا، نعم سيدي الوزير ولكن ليست هذه هي المرة الأولى التي يحتج فيها زبناء القطارات على تأخير القطار، إذ تكثر حالات تأخر هذه القطارات وحدوث أعطاب تقنية فيها، وكثيرًا ما يعلن الصوت الأوتوماتيكي المسجّل في محطات القطار في اليوم الواحد عن حالات تأخير، تبدأ من عشر دقائق وقد تتجاوز حتى 60 دقيقة، وذلك دون إشعار مسبق للمسافرين.

وفضلًا عن حالات التأخير، يشتكي مسافرو القطارات بالبلاد من تكرار حالات الازدحام في بعض المسارات، إذ يسافرون كثيرًا دون مقاعد، لا سيما في نهاية الأسبوع وبداية اليوم ونهايته والمناسبات والعطل، ممّا جعل من انتقاد القطارات أمرًا شائعًا في المغرب.

وسبق لإدارة المكتب الوطني للسكك الحديدة في المغرب أن أعلنت  أن 75 في المئة من المسافرين مرتاحون لخدماتها، وأنها تعمل لأجل تحسين ظروف السفر عبر تجديد القطارات وبناء محطات عصرية وتحديث التواصل مع الزبناء، وذلك في وقت تعدّ فيه القطارات بالمغرب أهم وسيلة للتنقل بين المدن، إذ تحقق أرقام معاملات جد مرتفعة.

وبدأ المغرب في بناء السكك الحديدية الخاصة بمشروع القطار الفائق السرعة، للربط على طول 350 كيلومتر بين الدار البيضاء ومدينة طنجة المطلة على أوروبا عبر مضيق جبل طارق، لكن المشروع لقي معارضة وانتقادات من نشطاء وفاعلين مدنيين، باعتباره “ليس ذا أولوية” مقارنة مع مشاريع أخرى.

ويصل حجم الاستثمار في هذا المشروع حسب التصريحات الرسمية إلى 20 مليار درهم مغربي، في حين يقدر معارضو المشروع هذا الاستثمار بنحو 25 مليار درهم أو ما يعادل 2.2 مليار يورو، ويصفون هذا المبلغ بأنه “هائل”.

ووفقاً لتوقعات المسؤولين المغاربة من المتوقع أن يتم نقل 6 ملايين مسافر عبر القطار الفائق السرعة خلال سنته الأولى، على أن يتم إنشاء خطين آخرين، واحد إلى مدينة أغادير في الجنوب بطول 900 كيلومتر حتى طنجة شمالاً، ومدينة وجدة أقصى الشرق المغربي بطول 600 كيلومتر.

وكانت الشركة الفرنسية “ألستوم” قد حصلت على مشروع بناء 14 قاطرة بقيمة 400 مليون يورو، باتفاق مباشر مع السلطات المغربية ومن دون مناقصة دولية، ويتم تمويل أكبر نسبة من المشروع عبر قروض، 60% منها ممنوحة من فرنسا ودول الخليج.

 

 

اضف رد