أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السلطة والرياضة.. هكذا أصبحت الأندية والقاعات الرياضية أداة للقهر والاستبداد!..بين المخدرات والتطرف يضيع شبابنا !

“احذروه فهو يكره الموسيقى” هي مقولة خالدة لفولتير قالها ليهاجم متطرفي الكنيسة في عهده وفي كل العهود، وانا اتعجب لماذا يكره الارهابيون والمتطرفون الفن والموسيقى والأدب والرياضة ويعتبرون ان تلك الأنشطة تفتح أبواب الشيطان وتحرض على الرذيلة علاوة على انها مضيعة للوقت.

تعني الرياضة بالنسبة للشباب القوّة وتُعتبر الرياضة هي أفضل الوسائل؛ لإبراز هذه القوّة والحيوية والمحافظة عليها ووضعها في الشكل الملائم لشباب اليوم، فالشباب يعني الإنتاج وكلما كان شبابُنا في صحة وقوّة أفضل، كلّما كان ذلك مؤشر إلى تحسين الإنتاج والمظهر العام والقوام.

يعتبرالشباب المغربي من أكثر الشباب عربيا وأفريقيا على إدمان حبوب الهلوسة “القرقوبي”، الهيروين، الحشيش، كلها مسميات مألوفة لدى فئة عريضة من الشباب المغاربة، تحمل معنى واحد: المخدرات بين صفوف الشباب في المؤسسات التعليمية.

نرى الكثير من شبابنا عاطلين من دون عمل يذكر بالرغم أن الكثير منهم حاصلون على شهادات جامعية وشهادات ذو كفاءة رياضية وفنية وثقافية، فالبعض منهم اتجه إلى الشركات الخاصة وبأقل الرواتب ومع ذلك عملوا في غير تخصصاتهم.. لماذا؟

لم يعد مجدياً إنكار حالة إقابل الشباب على عالم  المخدرات والإدمان، أو عالم التطرف والغلو والعنف. وأصبح من الضروري دراسة المشكلة بشفافية ووضوح وصدق وموضوعية.

تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب ، ما وقع يوم السبت الماضي “ليلة الرعب بالمغرب” إثر الاحتفالات بعاشوراء ، بطرح سؤال جد مهم ، حيث أثار إنتباهنا كإعلاميين ومواطنين غيورين على هذا البلد العظيم الذي منى الله عليه بخيرات لا تعد ولا تحصى من ربّ العالمين ، ، حيث قال النشطاء: “مجرد سؤال ماوقع في الرباط يجعلنا نتساءل عن دور وزارة الشباب والرياضة وعن مجموع كتلة أجور الموظفين وميزانية الوزارة والوزراء المتعاقبين عليها في ظرف وجيز دون جدوى!!? الم يحن الوقت في التفكير من التخلص من هذه الوزارة بعد ?! دون أن ننسى المعهد الملكي لتكوين الأطر( لنايضة فية الشلاضة بلا خص ) الم يحن بعد حل هذه الوزارة الفاشلة وتفويت مزنيتها ومشارعها ومؤسستها بشراكة بين الجماعات المحلية والجامعة الملكية لكرة القدم ??! شأنها شأن وزارة التشغيل التي أصبح وجودها من عدمها و مجرد عنوان !! ألم يحن الوقت لحل هذه الوزارة أيضا وإدماجها داخل وزارة الاقتصاد والمالية تحت إشراف وزير ووزارة معنية وخاصة في زمان التقشف و الكرونا والوضع الاقتصادي المنهك …الله يدينا فضو…

#مجرد سؤال#ماوقع في الرباط يجعلنا نتساءل عن دور وزارة الشباب والرياضة وعن مجموع كتلة أجور الموظفين وميزانية الوزارة…

Publiée par Hicham Alhabib sur Lundi 31 août 2020

شبابنا بحاجة إلى المحافظة علیھم من الانحراف والجماعات الإرھابیة التي تتصیدھم واحدًا تلو الآخر.. لماذا لا نتیح لھم فرص العمل لكي تجنوا فرص العمل.. ھؤلاء ھم شباب المستقبل القادم، طموحھم كبیر ولكن لا مشجع لھم، وفّروا لهم فرص العمل لكي تجنوا ثمارھم غدًا، شبابنا یضیع أمام أعیننا ونحن لا نحرك ساكنًا.. لماذا؟  الشباب بحاجة إلى فرص لإثبات قدراتھم في العمل، نستطیع صنع شباب مستقبل واعد إذا احتضناھم بقوة بحب وعطف وتقدیم جمیع ما یحتاجونھ من تسھیلات ودعم، ألا یستحق شبابنا ھذا؟ أتمنى أن نقدم لھم ما یریدونھ الیوم حتى نحصل على ما نریده منھم غدًا.

وفي هذا الصدد، كشف مكتب الأمم المتحدة المتخصص في قضايا المخدرات والجرائم، في تقريره لسنة 2019 حول المخدرات، عن مدى انتشار تعاطي مخدري الكوكايين والكراك (مشتق كيمياوي من مادة الكوكايين) داخل المؤسسات الثانوية بالمغرب، وذلك في صفوف الذكور والإناث على حدّ سواء.

وتصل نسبة تعاطي مخدر الكوكايين في صفوف تلاميذ المؤسسات الثانوية، حسب مكتب الأمم المتحدة المتخصص في قضايا المخدرات والجرائم، إلى 1.2 بالمئة بالنسبة للذكور و0.4 بالمئة بالنسبة للإناث، ليصل بذلك معدل التلاميذ المتعاطين لهذا المخدر إلى 0.8 بالمئة. فيما وصلت نسبة تعاطي تلاميذ المستوى الثانوي لمخدر “الكراك” إلى 1.0 بالمئة بالنسبة للذكور و0.2 بالمئة بالنسبة للإناث.

قال  الدكتور رشيد جرموني أن 66 في المائة لا يواجهون أي مشاكل في الحصول على المخدرات، مشيرا إلى أنه بالرغم من كون هذه الأرقام تظل تقريبية ونسبية، إلا أنها مقلقلة، إذ أنه في عام 2012 قدرت نسبة المخدرات التي تباع سنويا على الصعيد المحلي بمليار ونصف مليار درهم مغربي.

انتقام من الذات وهروب من الواقع


Rachid Jarmouni

رشيد جرموني، باحث وأكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في علم الاجتماع.

يواصل الدكتور السوسيولوجي رشيد جرموني حديثه، بذكر الأسباب التي تؤجج هذه الظاهرة، بالقول” إن الأسباب متداخلة، منها ما هو نفسي، اجتماعي واقتصادي. فالعامل الأول وهو العامل النفسي يعتبر بمثابة تنفيذ على الذات، إذ أثبتت دراسة ميدانية في هذا الصدد على عينة من الشباب أن 36 في المائة يتعاطون للمخدرات بدافع الرغبة في الهروب من المشاكل، و32 في المائة منهم يرون أن المخدرات تعتبر الوسيلة الأنجع لتحقيق اللذة والمتعة، بينما 3 في المائة من هؤلاء الشباب يستعملون المخدرات لأسباب اقتصادية تتمثل في معظم الأحيان في البطالة.

أسباب هذه الظاهرة متعددة بالنظر إلى ضعف اليقظة الأسرية، كما أن الدولة لا تقوم بدورها على النحو الأنسب، وتكون النتيجة هي سهولة الوصول إلى المخدرات، مما يؤدي إلى انتشار الجرائم وإنتاج المواطن بروحية عدائية، و التجرؤ على تعذيب الذات والهجوم على الآخر. مما يحتم توعية الشباب بخطورة الظاهرة لخلق مناعة إزاءها، لتفادي الوصول إلى الاحتقان الاجتماعي، حسب راي الباحث السوسيولوجي رشيد الجرموني.

وكشف التقرير الأممي أن المغرب أبلغ في العام 2017 عن ضبط 40 مليون وحدة من مخدر “الترامادول”.

كما ضبطت السلطات الأمنية المغربية أكبر نسبة من مخدر الكوكايين في أفريقيا خلال السنة ذاتها، بمجموع 2.6 طن، وصلت 90 بالمئة منها عن طريق البحر. كما حجز المغرب 1.6 طن في عام 2016، أما في العام التالي فقد تم حجز2.8 طن.

ولفت تقرير المرصد الوطني للمخدرات والإدمان إلى أن نصف عدد تلاميذ الثانويات يعتبرون التعاطي للمخدرات أمرا عاديا. ووفق نفس المصدر، تلقى تلميذ من أصل ثلاثة بالمستوى الثانوي عرضا لتناول مخدر قرب المؤسسة التعليمية. ويعد تعاطي مهدئات “البنزوديازيبين” خارج الإطار الطبي ممارسة ترتبط بتلاميذ الثانويات.

الحل هو في المدارس، والقاعات والأندية الرياضية، وفي المدرسة والنادي والقاعة الرياضية نستطيع تحقيق التوازن بين التطرّف والسماحة وبين الخير وبين الشر وبين الاٍرهاب والتعايش . في المدرسة والنادي والقاعة الرياضية نستطيع تعليم الأطفال منذ نعومة أظافرهم كيف يتقبلون الاخر ونستطيع ان نعلمهم فنون ألعاب الدفاع عن النفس والموسيقي و نستطيع ان نعلمهم الرسم والتمثيل والتصوير والنحت وكل انواع الفنون ونستطيع ان نطلق مواهبهم في اتجاه الخير والجمال والحق بدلا من ان يطلقها الارهابيون باطرونات المخدرات في اتجاه الشر والقبح والقتل.

المدرسة  والنادي والقاعة الرياضية هي الأمل في اعادة إنسانية اطفالنا وشبابنا وهي المكان الطبيعي لكل يتعلم الأولاد والبنات تاريخ البشرية جمعاء وليس تاريخ فترة محددة ، يجب ان يتعلم الأطفال كل الاديان اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية والكونفوشية وغيرها من الاديان، ويجب ان يتعلم الأطفال والشباب بان المغاربة والصينيين والاشوريين والفينيقيين والفرس والرومان والإغريق والعرب والهنود والانجليز والاوربيين والامريكيين كلهم اسهموا لبناء الحضارة الحديثة والتي نشاهدها اليوم وليس هناك فضل لأحد على الاخر الا بمقدار ما قدم للانسانية.

ونحن نرى مدى اهتمام الشباب بالرياضة، وتشجيع الشباب للفرق الرياضية المختلفة وهو امر يجب تشجيعية بشرط الا يتحول الى التعصب المقيت والعنف في بعض الأحيان، وكما قيل قديما فان العقل السليم في الجسم السليم، لذلك فان الاهتمام بإنشاء المراكز الرياضية وبالذات في الأحياء الفقيرة بدون سلطوية للمشرفين على الشأن الرياضة أو فرض قوانين على الرياضة  لا يعمل بها أحد في العالم إلاّ في المغرب كقانون ( 30/09 ) الذي نرى أنه بعد تجربته من طرف أكثر من وير لا يخدم الرياضة ولا الرياضيين ، وتعبر القوانين في خدمة المواطنين وليس التضيق عليهم وملاحقتهم ،وكذلك انشاء الحدائق العامة المفتوحة مجانا ، وصدقوني فان كل تلك الأماكن ستقاوم التطرّف والإدمان على المخدرات بدون اي تدخل من اي طرف أمني او حكومي، لان الانسان بطبيعته يحب الترفيه عن نفسه وعن أسرته وبدون وجود مناطق ترفيهية شبه مجانية او مجانية فان الناس لا يجدون متنفسا لهم حينئذ سوى المساجد ودور العبادة في المنازل كم تستغل ذلك بعش الجماعات المتطرفة حيث يتلقفهم مشايخ الاٍرهاب ويبدأوا في تجنيدهم.

 والأدب والفن له دور هام جدا في مقاومة التطرّف والارهاب  والإدمان، اذكر فيلم الاٍرهاب والكباب لعادل امام وكيف تناول التطرّف والارهاب بشكل كوميدي جميل بدون التطرق للعقيدة، وكذلك شاهدت في رمضان الماضي على اليوتيوب حلقة من مسلسل رائع للمثل الكوميدي السعودي ناصر القصبي وفيه هاجم تنظيم داعش بمنتهى الجرأة وترك اثرا كبيرا في نفوس كل من شاهده وجعلهم يكرهون داعش واخواتها الامر الذي ازعج قيادة داعش فاصدروا تهديدا بالقتل& لبطل المسلسل ومخرجه. والكوميديا هي من أقوى الأسلحة ضد التطرّف والارهاب والإدمان فهي تدخل القلب مباشرة.

يوجد في مجالات الفكر والسياسة ببلادنا ما يمكن اعتباره عدمية في مجاله، وخاصة داخل الحقل السياسي. وتقوم هذه العدمية على ما يمكن النظر اليه بانه غياب الجدوى وانعدام المعنى لكل عمل سياسي او اي قيم عليا تؤطر المجتمعات وتحدد لها بوصلتها. والعدمية السياسية في بعدها هذا شكل من أشكال الفوضوية التي ترفض كل مؤسسة تساهم في تأطير المجتمعات على اي مستوى من المستويات، وأساسا مؤسسة الدولة بمختلف اجهزتها.

غير ان الملاحظ اليوم ان هذا البعد الفكري والنظري اصبح غائبا تماما ليفسح المجال امام نوع من العدمية الجاهلة، كما يتبين من خلال بعض الشعارات التي يرددها الكثيرون لتبرير انعزالهم عن الحياة السياسية.

وهنا تكمن الطامة الكبرى. ذلك ان هذه العدمية الجاهلة تمنع حتى إمكانية مقارعتها على المستوى الفكري والسياسي لانها عدمية دون أفق تماما.

املنا كبير في الفن والرياضة والأدب والموسيقى لمقاومة التطرّف والارهاب والإنحراف والإدمان ولكن يجب ان نبدأ من الحضانة وقبل كل شيء من وزارة الشباب والرياضة بوضع الرجل والمرأة المناسبة في المكان المناسب وليس وضع أناس من المالية والداخلية (يحبون المال حبا جما أو سلطويين مخزنيين ) على شبابنا الضعيف لا حول ولا قوة له !!

 

 

اضف رد