أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

بيير إيمانويل كيرين: مستقبل المنطقة يكتب في المغرب بعد إطلاق المشروع الجديد لـ”رونو”

أكد رئيس منتدى كرانس مونتانا بيير إيمانويل كيرين أن إطلاق المشروع الجديد لرونو بالرباط يؤكد على أن مستقبل المنطقة يكتب في المغرب حيث تتجسد فعالية السياسات المتبعة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

وأكد كيرين في تصريح للصحافة على أن الورش الجديد للعملاق الفرنسي ” دليل آخر على دينامية وفعالية سياسات التنمية المعتمدة تحت قيادة جلالة الملك “.

وتساءل قائلا ” من كان يظن، قبل بضعة سنوات، أن المغرب سيصبح مصدرا للسيارات ؟ ” مشيرا إلى أنه من المهم المقارنة بين هذه النجاحات المتتالية مع ما يحدث في بلدان أخرى بالمنطقة والتي كان لها الحظ في الاستفادة من موارد مهمة من النفط.

وأكد في هذا الصدد على أن المملكة ” لا تتوفر على النفط، لكنها تسير بحكمة، وإرادة وكفاءة “، مؤكدا على أن الانخراط المستمر والمتجدد للساكنة مسألة مصيرية في إنجاز هذه المشاريع.

وسجل السيد كيرين أنه ” في الوقت الذي يعيش فيه العالم حالات من الاضطراب، وعدم الانسجام والمآسي، أصبحت العولمة، التي تعد ظاهرة لا مفر منها، قدرا سعيدا، عندما يحكم الحاكمون بما فيه خير لشعوبهم “.

وأكد رئيس منتدى كرانس مونتانا على أن المغرب يبقى اليوم ” المرجع الوحيد في المنطقة ” حيث يواصل طريقه بهدوء نحو تنمية اقتصادية واجتماعية ذات جودة عالية.

وخلص إلى أنه ” يكفي الإشارة إلى إنجازين عالميين هامين، هما طنجة المتوسط والمحطة الشمسية نور ليتأكد على أن المستقبل يكتب في المغرب وأن من أضاعوا الفرص التي منحتها لهم الطبيعية، من الأفضل لهم الاستلهام، وبتواضع، من هذا النموذج الباهر.

ورصدت لهذا المشروع الجديد استثمارات بقيمة 10 ملايير درهم، ويهم تطوير أرضية عالمية للتموين، كما سيحدث رقم معاملات إضافي قيمته 20 مليار درهم في السنة، بما يضاعف ثلاث مرات مبلغ مقتنيات مصنع رونو من القطع المصنعة على التراب المغربي.

كما ستمكن هذه المنصة الصناعية من مضاعفة مناصب الشغل المحدثة من طرف رونو بثلاث مرات، وذلك من خلال إحداث 50 ألف منصب شغل جديد دائم، كما سيتم تكوين الأطر الجديدة بمقتضى التدابير المتخذة سلفا، والتي يتوفر عليها قطاع السيارات.

وأوضح العلمي أن المصانع الجديدة ستزيد المكون المحلي في سيارات رينو من 32 بالمئة حاليا إلى 65 بالمئة ومن المتوقع أن تحقق إيرادات بقيمة 20 مليار درهم سنويا (ملياري دولار).

ولدى رينو مصنعان لإنتاج السيارات في المغرب أحدهما مصنع حديث ينتج السيارات ومكوناتها للتصدير وآخر قديم لتجميع السيارات بالقرب من الدار البيضاء.

وقال العلمي إن هذا المشروع مهم جدا لأنه حيث من المتوقع أن يستقطب العديد من المستثمرين و”قد التقينا في طنجة بـ600 مستثمر سيدخلون في هذه المنظومة”.

وأضاف أن استثمارات رينو ستوفر الشغل لآلاف المغاربة. وقال إن عددهم قد يصل الى 50 الف بين عملة وتقنيين وموظفين.

وأكد أنه تم مناقشة مسألة تكوين العملة والتقنيين المغاربة بكل دقة مع رينو في مدارس مختصة. وقد أثبتت التجربة في السنوات الماضية نجاح تجربة تكوين العملة المغاربة.

 

اضف رد