أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون المغربي

المغرب يرفض مشاركة كيان وهمي في القمة العربية الإفريقية الرابعة من غير صفة ؟!

يبدو جلياً أن هناك مجموعة من التحديات كحجر عثرة أمام اكتمال صورة التفاهم العربي الأفريقي، منها ما يرتبط بالقارة السمراء، وبعضها خاص بالدول العربية، بالإضافة إلى التنافس الإقليمي في أفريقيا، ومحاولة النظام الجزائري السيطرة على المنافذ البحرية بالمحيط الأطلسي،وتوظيف جبهة البوليساريو الانفصالية في الصراع مع المغرب.

ملايو (غينيا ) – كشف وزير خارجية غينيا الاستوائية أجاموكي تأجيل أعمال المجلس المشترك للقمة العربية الإفريقية الرابعة، المنعقدة في عاصمة غينيا الاستوائية “ملابو”، اليوم الإثنين، بسبب اعتراض المغرب على مشاركة ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية.

وقال المصدر، إن “وزير الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، اعترض على مشاركة ما يسمى بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” الوهمية، (التي أعلنتها جبهة البوليساريو في 1976، من جانب واحد).

وذكر المصدر، في تصريح صحفي، على هامش أعمال القمة العربية الإفريقية، أن “مزوار، احتج بشدة على وجود وفد عن ما يسمى بالبوليساريو الانفصاليين، في أعمال القمة، مما أثار ضجة في الاجتماع، تم على إثرها إعلان تأجيل الاجتماع إلى وقت لاحق من مساء اليوم”.

وكان مقرراً، أن “تبدأ أعمال المجلس المشترك لوزراء الخارجية في القمة العربية الإفريقية، صباح اليوم، إلا أنه تم تأجيلها بسبب اعتراض المغرب على مشاركة ما يسمى بجبهة البوليساريو الانفصالية، في أشغال المجلس”.

وفي سياق آخر، تقدمت المملكة العربية السعودية بطلب استضافة القمة الخامسة بالعاصمة الرياض، في 2019.

وعقدت قمة الكويت، في 2013، بمشاركة 34 رئيس دولة، وثلاثة نواب رؤساء، و7 رؤساء وزراء، إلى جانب هيئات ومنظمات دولية أخرى، وفرض فيها الجانب الاقتصادي نفسه بقوة على أجندة أعمالها.

وطالب مزوار بطرد ممثل الجبهة الانفصالية من القمة الأمر الذي أوقع الجلسة في فوضى عارمة اضطر معها رئيس الجلسة إلى إعلان تأجيل القمة.

وفيما لم توضح رئاسة قمة وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية أسباب التأجيل بشكل رسمي، قال المصدر المغربي إن القمة قد تعود إلى الانعقاد بعد أن يحلّ الخلاف بالاستجابة لطلب المغرب بإبعاد وفد جبهة البوليساريو.

ويقول مراقبون إن تواجد دول عربية حليفة للرباط يدعم بقوة الموقف المغربي مثل الكويت والسعودية والبحرين.

ويرى هؤلاء المراقبون أن الرباط التي تتمتع بعلاقات ونفوذ اقتصادي واسعين في غرب افريقيا توجد في موقف قوي يسمح لها بإملاء شروطها في مثل هذه المواقف اليائسة للبوليساريو وداعميها وخاصة الجزائر التي أربكتها رغبة المملكة في العودة للاتحاد الإفريقي، وهي رغبة قوبلت بترحيب قوي من اغلب الدول الإفريقية رغم أنها تصر على أن رغبتها في العودة مشروطة بإبعاد الجبهة الانفصالية من عضوية التكتل القاري.

ونجح المغرب في تحقيق اختراق اقتصادي هائل في افريقيا تمكن بفضله من اقناع العديد من دول القارة بموقف المملكة من النزاع الوهمي في الصحراء وجعلها تدعو صراحة لتجميد عضوية البوليساريو في الاتحاد.

ومنذ انطلاق الدورة الأولى للقمة العربية الإفريقية، في 1977 بالقاهرة، مرورًا بدورتها الثانية في مدينة “سرت” الليبية في 2010، لم تنجح القمة العربية الإفريقية في إرساء مشروعات أو استراتيجيات حقيقية من شأنها تحقيق تواصل أو تكامل ولو جزئي بين الموارد الإفريقية البكر، وبين رؤوس الأموال العربية لا سيما الخليجية، والتي تجوب أركان العالم الغربي بحثًا عن فرص استثمارية آمنة، بحسب مراقبين.

اضف رد