panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تأجيل محاكمة 19 متهمًا في قضية “حراك الريف” لـ 20 يوليوز ومعتقلين يشتكون من سوء معاملة

أفاد المحامي ناظر اليحياوي عضو هيئة معتقلي “حراك الريف” بالحسيمة، أن المحكمة الابتدائية بالحسيمة قررت اليوم الخميس، تأجيل النطق بالحكم لجلسة 20 يوليو المقبل، وذلكعلى طلب من الدفاع، الذي اعتبر الملف غير جاهز.

قررت المحكمة تأجيل النظر  في قضية 19 معتقلا في ما يسمى بأحداث  “حراك الريف” متهمة نشطاء هذا الحراك السلمي والشرعي بالمس بسلامة الدولة الداخلية وإحداث التخريب والنهب وتدبير المؤامرة، عن طريق تسلم مبالغ مالية وهبات وفوائد أخرى مخصصة لتسيير وتمويل نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة المغربية وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب.   

والمثير أن هذه الاتهامات الموجهة للنشطاء حراك الريف ذكرت فيها الدولة أربعة مرات رغم أن المظاهرات لم تتطرق للدولة التي هي كيان معنوي يتضمن جميع مؤسسات المجال العام وكل أعضاء المجتمع بوصفهم مواطنين، وإنما نددت بأشخاص بعينهم، ولا يمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص هم الدولة، هناك فرق بين الدولة وأشخاص يضعون سياسات للدولة هذا خلط بينهما.

وقال المحامي  أن المحكمة قضت الأربعاء بإطلاق سراح اربع معتقلين مؤقة، والحكم بالسجن على أحدهم 5 أشهر نافذة.

وجرى اليوم الخميس، عرض إبراهيم بوزيان، وفؤاد السعيدي، وعبد الحق صديق، ويوسف حمديوي، النشطاء في “حراك الريف”، على التحقيق التفصيلي.

وأبرز سعيد بنحماني عضو هيئة معتقلي “حراك الريف” بالدار البيضاء في تصريح لموقع “لكم”، أن النشطاء نفوا التهم الموجهة لهم جملة وتفصيلا، مضيفا في ذات السياق، “أن المعتقلين لم ينفوا مشاركتهم في المظاهرات، وأكدوا عدم استعمالهم للعنف، وعدم تبعيتهم لجهة معينة، مشيرين إلى أن هدفهم كان هو تحقيق المطالب الاجتماعية، ولا صلة لهم  بما تدعيه النيابة العامة، ولا الضابطة القضائية”.

كما كشف محامي المعتقلين، أنهم قد أكدوا لقاضي التحقيق تعرضوا لجميع  الاهانات والتعنيف أثناء  اعتقالهم من قبل السلطات الأمنية ما أطاح من كرامتهم وقد تعرضوا لكل أنواع الاهانة والتحقير والتعنيف.

وأضاف أيضاً أن جلسات التحقيق التفصيلي ستسأنف ابتداءا من الإثنين المقبل من الشهر الجاري، مع 3 حتى 4  معتقلين في اليوم إلى غاية الخميس 25 يوليوز .

وقد تقدمت هيئة الدفاع بطلب السراح المؤقت لكل من “نبيل أحمجيق، وسليمة الزياني، وكريم أمغار” اللذين لم يبث في حقهما أي حكم خلافا لنشطاء أخرين حكم عليهما بسن إلى سنتين سجن.

ومنذ مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات في الحسيمة نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2016، أصبح الزفزافي (39 عاما-عاطل عن العمل) أحد قادة حركة الاحتجاج ضد السلطة في منطقته.

ونظمت على امتداد ثمانية أشهر تظاهرات سلمية شبه يومية في مدينة الحسيمة وبلدة امزورين المجاورة جمع بعضها آلاف الاشخاص للمطالبة بالتنمية في منطقة الريف التي يعتبرون انها مهمشة ومهملة من السلطات.

ولم يكف اعلان السلطات عن خطة استثمارات واسعة ومشاريع للبنى التحتية وزيارات الوزراء، لنزع فتيل الغضب.

أوقف الزفزافي ومجمل قادة ووجوه حركة الاحتجاج. وتكثفت المواجهات مع قوات الامن في ليالي رمضان الماضي خصوصا حيث كانت الشرطة تحاول كل مساء تقريبا منع او تفرق تجمعات دعم للموقوفين.

وبات الإفراج عن المعتقلين أبرز دوافع حركة الاحتجاج التي أبدت قلقها خصوصا لمصير سيليا زياني القيادية في حركة الاحتجاج التي قال محاموها إنها تعاني من “اكتئاب شديد”. وفرقت قوات الأمن بعنف مساء السبت في الرباط بضع عشرات من الأشخاص تظاهروا دعما لها. وبحسب صور نشرتها الصحف المحلية فقد تعرضت شخصيات حقوقية للضرب من عناصر الشرطة.

 

اضف رد