أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تأجيل محاكمة حامي الدين القيادي في حزب العدالة والتنمية المتهم بالمساهمة في”القتل العمد”

فاس – أجلت هيئة المحكمة النظر في ملف عبد العلي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية استجابة لدفاع الطرفين، في قضية فيها شاهد وحيد، يتهمه خصومه بالتزوير والاضطراب في الشهادات التي يقدمها. 

يواجه القيادي في الحزب الحاكم تهمة المساهمة في القتل العمد للطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى في تسعينات القرن الماضي،وقد تم تأجيل المحاكمة إلى 12 فبراير 2019، وذلك استجابة لطلب هيئتي دفاع الطرفين.

وعرفت الجلسة الأولى تسجيل نيابة 95 محامي في هيئة دفاع المستشار البرلماني حامي الدين، وذلك بحضور عبد الإله ابن كيران، الأمين العام السابق للحزب ورئيس الحكومة السابق،وعدد كبير من قيادي الحزب لتقديم الدعم والمساندة حامي الدين، بالإضافة إلى رئيسي الفريقين بغرفتي البرلمان، إدريس الأزمي ونبيل الشيخي، وعدد من أعضاء الأمانة العامة والعشرات من القياديين ومناضلي الحزب.

وقال ابن كيران، الذي خطف الأنظار بحضوره غير المتوقع للجلسة، في تصريح للصحافة بعد إعلان تأجيل جلسة المحاكمة، إن الكلمة «عند القضاء وليست عندي»، مؤكدا أن حضوره الجلسة جاء لمؤازرة زميله في الحزب.

وأضاف ابن كيران، ردا على أسئلة الصحافيين حول حضوره: «أنا ما زلت حيا ومواطنا عاديا. فهل عندي الحق في أن أحضر أم لا؟»، ليرد عليه أحد الحاضرين قائلا نعم، قبل أن يختم ابن كيران بجملته الشهيرة «انتهى الكلام»، وذلك في إشارة إلى أن حضوره لمؤازرة حامي الدين أمر عادي، ولا يشكل أي مس أو تأثير على القضاء واستقلاليته.

وأفاد رئيس الحكومة السابق بأن ما يمكن قوله بشأن إعادة فتح ملف متابعة حامي الدين سبق أن قاله وقاله الحزب، في إشارة إلى موقف الحزب الرافض بشدة لإعادة محاكمة القيادي في صفوفه، حيث يعتبر أعضاء الحزب أن المحاكمة «سياسية وتمس استقلالية السلطة القضائية بالبلاد».

وشهد محيط المحكمة إنزالا أمنيا كبيرا لمنع وقوع أي مناوشات بين طرفي القضية، حيث عرف الفضاء الأمامي للمحكمة تجمع العشرات من أنصار عائلة آيت الجيد بنعيسى، الذين رددوا هتافات وشعارات ضد حامي الدين وحزبه، تتهمه بالضلوع في مقتل الطالب اليساري.

ومن بين الشعارات التي رفعت «مجرمون مجرمون… قتلة بنعيسى وبنجلون (القيادي الاتحادي عمر بنجلون)»، «إرهابيون إرهابيون قتلة بنعيسى وبنجلون»، بالإضافة إلى شعارات ضد «الظلامية والرجعية»، التي يتهمون حزب العدالة والتنمية بتبنيها بوصفها آيديولوجيا.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن الجهة المقابلة، سجلت ترديد أنصار حزب العدالة والتنمية هتافات مؤيدة لحامي الدين، ومدعمة صموده، حيث غادر المحكمة وهو يلوح بشارة النصر، الأمر الذي استفز أنصار عائلة آيت الجيد بنعيسى.

وكشف عضو هيئة الدفاع عن عبد العالي حامي الدين، المحامي عبد المولى مروري، عن وجود بعض الممارسات غير الأخلاقية التي يقوم دفاع الخصوم.

ويقول  الشاهد الوحيد الخمار الحديوي، في محضر الشرطة القضائية: “لا أستطيع أن أجزم لكم ما إذا كان عبد العالي حامي الدين كان حاضرا أو لا وقت الاعتداء الذي تعرضنا له أنا ومحمد آيت الجيد لسبب واحد أن المجموعة كانت تتكون من 25 إلى 30 فردا، وكما ذكرت لكم التقيته أول مرة بالسجن”.

وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 1992، حيث أودى صراع طلابي بين الإسلاميين واليساريين إلى وفاة الطالب اليساري “بنعيسى آيت الجيد”، واعتقل حامي الدين وأدين بسنتين نافذتين، قبل أن يستفيد من “جبر الضرر” في مرحلة “الإنصاف والمصالحة” تجربة (العدالة الانتقالية) في المغرب.

L’image contient peut-être : 12 personnes, personnes assises et intérieur

L’image contient peut-être : 1 personne

اضف رد