أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تأجيل محاكمة رئيس تحرير «أخبار اليوم» الريسوني بتهمة “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”

أجلت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، محاكمة رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” المغربية، سليمان الريسوني، لجلسة 2 مارس المقبل، على خلفية اتهامهم “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”، وذلك من أجل إعداد الدفاع.

وعرفت  جلسة اليوم وهي الأولى في القضية ،من محاكمة الريسوني المعتقل منذ ما يقارب 10 أشهر بعد ملاحقته بتهمة “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”، تقديم هيئة دفاعه التماس إطلاق سراح مؤقت إلى هيئة الحكم، يُنتظر الحسم فيه مساء اليوم.

وكانت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء قد رفضت، في أكثر من مناسبة، طلب إطلاق السراح الذي تقدمت به هيئة دفاع الريسوني، انطلاقاً من عدد من الضمانات المتعقلة بتوفره على سكن ومكان عمل مستقر، إذ يشغل منصب رئيس تحرير صحيفة يومية، فضلاً عن أنه متزوج وأب لطفل عمره سنة وهو المعيل الوحيد لأسرته.

واستبقت هيئة التضامن مع رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم” انطلاق أولى جلسات محاكمته بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، رددت خلالها شعارات منددة باعتقاله ومعتبرة أن “محاكمته ذات أبعاد سياسية”. في حين قالت هيئة الدفاع عن الريسوني، في بيان أصدرته قبل بدء جلسة اليوم، إن اعتقاله “يتنافى مع القانون، والمواثيق الدولية”، وأن ملف ملاحقته “يفتقر إلى وسائل الإثبات”.

ويتابع الصحافي سليمان الريسوني بتهمة “هتك عرض مثلي جنس بالعنف والاحتجاز في 2018″، وجرى اعتقاله من أمام منزله. وتولى الريسوني مسؤولية رئاسة تحرير جريدة “أخبار اليوم” بعد اعتقال مؤسسها توفيق بوعشرين وإدانته بـ 15 سنة سجنا نافذا، على خلفية تهم تتعلق هي الأخرى بالاعتداء الجنسي والاغتصاب والاتجار بالبشر.

وأوقفت الشرطة الوطنية بأمر من النيابة العامة رئيس تحرير “أخبار اليوم” في 22 مايو/ أيار الماضي، أمام مقر سكنه في الدار البيضاء، ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية (الاعتقال الاحتياطي)، على خلفية شكوى قُدمت ضده من قبل شاب يتهمه بالاعتداء الجنسي عليه داخل بيته. كذلك فتّش عناصر الشرطة القضائية المكلفة بالبحث في القضية بيت الريسوني، وحققوا مع زوجته.

وفي يونيو الماضي، أطلقت أكثر من 130 شخصية حقوقية وسياسة مغربية نداءً من أجل إطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”.

و سليمان الريسوني، ابن أخ أحمد الريسوني، الذي خلف الشيخ يوسف القرضاوي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. والتهمة: “اغتصاب شاب مثلي” نشر تدوينة على فيسبوك ادعى فيها الاعتداء عليه جنسيا من طرف سليمان الريسوني. 

 

اضف رد