panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تبادل الاتهامات بين أنصار بنكيران وأنصار العثماني على خلفية تسريب كواليس لقاء الخميس؟!

في الوقت الذي صعّد فيه أنصار رئيس الحكومة المعفي عبد الإله بنكيران هجماتهم الاعلامية على تيار رئيس الحكومة الدكتور العثماني، أكدت مصادر موثوقة، أن نائب الأمين العام بنكيران ،سليمان العمراني، باتهام أنصار  ” الدكتور العثماني” بتسريب فحوى تفاصيل ما شهده اجتماع الأمانة العامة المنعقد أمس الخميس، إلى بعض الصحافيين، معترفا في نفس الوقت بما وقع داخل هذا الاجتماع العاصف والمثير للجدل.

وتشير بعض التسريبات انه لم تتفق قيادة العدالة والتنمية على الكثير من القضايا التي أثيرت في اجتماع أمس برئاسة الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران. وجرى الاجتماع في أجواء ساخنة تبادل فيها قياديو الحزب الصراخ على بعضهم البعض، خاصة في ملف حراك الريف والكيفية التي دبر بها وزراء الحزب ورئاسة الحكومة هذا الملف.

وكتب العمراني، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك أن: “التصريح الصحافي الذي قدمت أمس الخميس عقب اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية لم يكن تحريفا لحقيقة ما جرى بل هو حقيقة لما جرى”.

وأضاف العمراني: “هنيئا لبعض الصحافيين الذين يستطيعون أن يعرفوا ما يجري في اجتماعاتنا بالنقير والقطمير فالمشكل ليس معهم ولكن مع مصادرهم بيننا. !! “

وتابع “على كل حال أقول لأولئك الصحافيين: رحم الله الحسن الثاني القائل : “الإنسان هو الأسلوب”. يتأكد أن البعض ممن نعرف سيرته ومسيرته يشتغل بلا هوادة لحسابات لا تخفى والنتيجة أنهم لا هم أدركوا مساعيهم ولا هم حافظوا على مصداقيتهم إن كانت لهم مصداقية يوما..”، مضيفا “مع التحية والتقدير للصحافيين النزهاء والمهنيين وما أكثرهم الذين يخدمون بأقلامهم الحقيقة فهم ليسوا معنيين بما سبق”.

وقد عرف  اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المنعقد الخميس،خلافات حادة بين تياري بنكيران والعثماني، كما كان متوقعا، بعد الصراعات الأخيرة التي نتجت عن الانشقاق الذي يعرفه الحزب.

ويأتي قرار بنكيران بإلحاق أربعة قياديين بارزين ومن المخلصين له في هذه الظرفية الراهنة لتقوية موقفه داخل الأمانة العامة، خصوصاً مع بروز خلافات بين وبينه المستوزرين في حكومة سعد الدين العثماني.

ويتعلق الأمر بكل من عبد العزيز العماري برلماني وعمدة الدار البيضاء، وجامع المعتصم عمدة مدينة سلا، والبرلماني محمد الحمداوي، إضافة إلى سعيد خيرون المدير العام لمؤسسة منتخبي العدالة والتنمية.

أما محمد الحمداوي، فيعتبر من القياديين البارزين في حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي للحزب، إضافة إلى سعيد خيرون البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم العرائش والذي أمضى ولايات عديدة في البرلمان.

ويعتبر هؤلاء الأربعة من المقربين من الأمين العام للحزب السيد عبد الإله بنكيران، فالعماري كان ضمن فريقه الوزاري في الحكومة السابقة، وجامع المعتصم من أقرب المقربين إليه وكان رئيساً لديوانه في الحكومة.

وحسب نفس المصدر، فإن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ورئيس المجلس الوطني للحزب، ارتأى عدم الحضور إلى اجتماع الأمانة العامة الذي انعقدت أشغاله بمقر الحزب بالرباط، وذلك تفاديا للقاء مباشر مع عبد الإله بنكيران، الأمين العام، بعد أن وصلت الخلافات بينهما إلى مستوى غير مسبوق.

وأضاف، أن الاجتماع شهد مشاداة كلامية كادت تتحول إلى عراك بين قيادات الحزب، ليتدخل بنكيران ليصرخ بقوة في وجه قيادات تنتمي لتيار العثماني، مشددا على قراره القاضي بعدم دعم ومساندة حكومة العثماني، على الرغم من محاولات بعض الوزراء وقيادات الحزب لأجل تغيير قراره.

وقد اعترف بنكيران، في تصريح صحافي ليلة الخميس، أن اجتماع الأمانة العامة كان عاصفاً، حيث قال: ”تغاوتنا شوية ولكن الحمد لله كل الأمور رجعات إلى مجاريها وذّاكرنا في أحوال الوطن بصفة عامة وأمور تخص الحزب”.

ولم يصدر أي موقف رسمي من العدالة والتنمية تجاه حكومة العثماني، وقالت وسائل إعلام محلية إن بنكيران رفض طلب العثماني بعقد اجتماع للأمانة العامة التي يرأسها بنكيران لإصدار بيان يدعم الحكومة الجديدة.

 

اضف رد