أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تبون عودة سفيرنا لباريس مرتبط باحترامها التام للجزائر..”لي نحكمو ماني طالقو” و “يندم على نهار لي تزاد فيه”

رهن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأحد، عودة سفير بلاده الى فرنسا باحترام الاخيرة التام “للجزائر بسيادتها ومؤسساتها وقوتها”.

وقال تبون ي مقابلة مع وسائل إعلام محلية بث التلفزيون الرسمي مقتطفات منها، ان عودة سفير بلاده الى فرنسا “مشروطة باحترام تام للجزائر بسيادتها ومؤسساتها وقوتها”.

وأضاف أن “الجانب الفرنسي لا بد أن ينسى أن الجزائر كانت مستعمرة في يوم من الأيام (..) الجزائر قوية بجيشها وشعبها الأبي الذي لا يرضخ إلا لله”.

كان تبون أمر في 2 أكتوبر/ تشرين الأول بشكل فوري باستدعاء السفير الجزائري في باريس على خلفية تصريحات لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، هاجم فيها النظام السياسي-العسكري الجزائري، واتهمه بتوظيف ما سمّاه “ريع الذاكرة” لمعاداة فرنسا.

“لي نحكمو ماني طالڨو” و “يندم على نهار لي تزاد فيه”

وعلى الصعيد الداخلي، كشف تبون أن “تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين وارتفاع أسعار المواد الغذائية وراءه خلفيات سياسية”، لافتا إلى أن “المضاربين هم العدو الأساسي للاقتصاد”.

وفي رده على سؤال بشأن هناك سيدي الرئيس لوبيات المضاربة ، فاجئ جواب الريس تبون جميع المتتبعين ونشطاء على مواقع التواصل ن حيث قال :“لي نحكمو ماني طالڨو” و “يندم على نهار لي تزاد فيه”..

وأردف قوله: “هناك عصابات تقف وراء المضاربة في الأسعار، وعقوبة المضاربة لن تقل عن 30 سنة وقد تصل إلى المؤبد”.

واستدعت الجزائر الأسبوع الماضي سفيرها في باريس بعد أن نقلت صحيفة لوموند عن إيمانويل ماكرون قوله إن “النظام السياسي العسكري” الجزائري أعاد كتابة تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر على أساس من “كراهية فرنسا”. وفي اليوم التالي، أغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، وفقاً لما قاله الجيش الفرنسي.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبّر الثلاثاء الماضي، عن أمله في انتهاء التوتر الدبلوماسي القائم مع الجزائر قريبا. وقال في مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر “نرجو أن نتمكن من تهدئة الأمور لأني أعتقد أن من الأفضل أن نتحدث إلى بعضنا بعضا وأن نحرز تقدما”.

وكشف ماكرون أن لم يكن وجود لدولة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر (1962-1830)، وهي التصريحات التي خلفت عاصفة من الغضب لدى المسؤولين الجزائريين ومختلف فئات المجتمع. وحاول ماكرون، لاحقا، التخفيف من حدة التوتر مع الجزائر، داعيا إلى ضرورة إحلال التهدئة.

وأغلقت الجزائر مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية، وفقا لما قاله الجيش الفرنسي.

 

 

 

 

 

اضف رد