panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تبون في أول ظهور منذ إصابته بكورونا يعلن عودته قريبا في وقت استنفدت الجزائر كل الاحتمالات المتاحة لتمويل العجز

بث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، الأحد، خطاب قصير أكد فيه بدء تعافيه من المرض، وبأن عودته قريبة إلى الجزائر.

ويُعتبر هذا المقطع المصور أول ظهور للرئيس الجزائري  منذ قرابة شهرين عقب إصابته بفيروس كورونا، مؤكدا بدء تعافيه من كوفيد 19.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأحد، تعافيه من فيروس كورونا، وأنه أمر بتجهيز قانون الانتخابات الجديد، خلال 15 يوما، تمهيدا لإجراء انتخابات نيابة ومحلية مبكرة.

ووجه تبون على حسابه في موقع “تويتر” رسالة مصورة إلى الشعب الجزائري، أكد عبرها أنه سيعود قريبا إلى أرض الوطن، مشيرا إلى أن فترة النقاهة ستستغرق ما بين الأسبوع إلى ثلاثة حتى يتعافى بشكل كامل.

وقال تبون: “الحمد لله على العافية بعد الابتلاء، شفى الله المصابين ورحم المتوفين وواسى ذويهم. موعدنا قريب على أرض الوطن، لنواصل بناء الجزائر الجديدة”.

وأضاف تبون أن عودته إلى الجزائر لم تُحدد بعد، وقد تكون بعد أسبوعين إلى ثلاثة، “لكن أنا أتابع الأوضاع ساعة بساعة”.

وتابع أنه وجه تعليمات للرئاسة من أجل تجهيز قانون الانتخابات الجديد في ظرف 15 يوما ّ”لمباشرة مرحلة ما بعد الدستور”.

ومنذ وصوله إلى السلطة في 12 ديسمبر 2019 عبّر تبون (75 عاماً)، عن إرادته في الإصلاح لوضع أسس «جزائر جديدة»، لكنه يجسد اليوم بلداً في طريق مسدود ومؤسسات متوقفة.

وبسبب المرض، قضى الذكرى الأولى لفوزه بالانتخابات السبت في مكان ما في ألمانيا – لا أحد يعرف أين بالضبط – حيث عولج من فيروس كورونا المستجد لمدة شهر.

وفي 30 نوفمبر، أعلنت الرئاسة عودته «خلال الأيام المقبلة» وأن حالته الصحية «في تحسن»، لكنه لم يظهر علناً منذ 15 أكتوبر، وهو غياب يغذي الشائعات والأخبار المضلّلة.

وأعاد هذا الوضع الجزائر إلى ما كانت عليه في نهاية عهد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، عندما ظل في الحكم دون قدرته على الحركة والكلام بعد إصابته بجلطة دماغية عام 2013، حتى أطيح به من السلطة في أبريل 2019 على إثر انتفاضة شعبية أصبحت معروفة بالحراك الجزائري.

بعد مرور عام على رئاسة عبدالمجيد تبون، لا يزال ناشطو الحراك والمعارضون السياسيون والصحفيون والمدونون المقربون من الحركة الاحتجاجية، هدفاً للمحاكمات.

وعلى المستوى الاقتصادي، تشهد الجزائر ذوبان احتياطاتها من العملات الأجنبية، وجفاف السيولة، في ظل سوق نفطية تعاني الأزمة الصحية العالمية.

ووفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن تشهد الجزائر انكماشاً اقتصادياً بنسبة 5,2% في 2020 فضلاً عن عجز في الميزانية من بين أعلى المعدلات في المنطقة.

ويرى اقتصاديون أن البلاد استنفدت كل الاحتمالات المتاحة لتمويل العجز، بما في ذلك طبع العملة، وسيكون اللجوء إلى التمويل الخارجي «حتمياً» في الأشهر المقبلة، على الرغم من التأكيدات المخالفة للمسؤولين الجزائريين.

وفي ما يبدو وصفاً للوضع الحالي، تساءل الكاتب الفرنسي الجزائري كمال داود «ماذا تفعل بوقتك في الجزائر؟»، ويجيب «بلد بلا أماكن للترفيه بلا مرح عجوز وممل». ويضيف «تحرر لينغلق على نفسه. مات صغيراً ليكبر بلا نهاية. كل شيء آخر هو خُطب وكلام فارغ».

 

 

اضف رد