panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تجاهل وزارة ” نزهة بوشارب” معايير ومساطر التعيين في المناصب العليا يخالف توجيهات الملك المفدى !!

اكدت نقابة “سماتشو” في بيان لها اليوم الخميس استغرابها الشديد من عدم التزام وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة بالمعايير ومساطر التعيين، في المناصب العليا، مشيرة الى انها بذلك تُخالف توجيهات جلالة الملك التي طالما طالب بها المسؤولين بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة، للحكومة إلى ” القيام بمراجعة عميقة لمعايير ومساطر التعيين، في المناصب العليا، بما يحفز الكفاءات الوطنية، على الانخراط في الوظيفة العمومية، وجعلها أكثر جاذبية”. 

وقالت مصادر نقابية إن موظفة ذات نفوذ قوية  في وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة، أخبار تفيذ أن هناك مؤشرات لإختيار مسئولين جدد بمنصب “مدير”  لإدارة وكالة حضرية بكل من الجهات التالية : (مكناس والناظور وطنجة) فقد حسم أمرهما ؟!.

وشددت نقابة “سماتشو”  في بيانها على أنه ليس من الممكن أو من المعقول أن تحدث كل هذه الأمور الداعية إلى كل هذه الشبهات في مسطرة التعيين في المناصب العليا داخل إدارة “نزهة بوشارب”، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وخاصة بعد أن تلقت الحكومة مؤخرا توجيهات واضحة من طرف صاحب الجلالة في هذا الشأن حين دعا في خطابه الأخير بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة، “إلى القيام بمُراجعة عَميقة لمعايير ومساطر التعيين في المناصب العليا، بما يُحفز الكفاءات الوطنية على الانخراط في الوظيفة العمومية ويجعلها أكثر جاذبية”، مؤكدا جلالته على أن “نجاح خُطة الإنعاش الاقتصادي والتأسيس لعقد اجتماعي جديد يَقتضي تغييراً حقيقياً في العقليات وفي مستوى أداء المؤسسات العمومية”، ملحا على أن السبيل إلى هذا المبتغى لن يتم إلا باعتماد “مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة”..

غير أنه ولأول وهلة، ما يبدأ ظاهرا للعيان على صعيد القطاعات برمتها، هو بعيد كل البعد عن مظاهر وقواعد الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام..

وتساءلت  نقابة “سماتشو” : لماذا لا يتم تطبيق أحكام الحكامة في مساطر التعيين في المناصب العليا داخل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة؟! لماذا لا يتم تطبيق أحكام الشفافية في كل مراحل مسطرة التعيين في المناصب السامية؟!! لماذا لا يتم التعريف مسبقا بالمعايير المطلوبة والمحددة لتولي المناصب العليا مع التأكد من صحتها وصحة مرجعيتها؟!! لماذا لا يتم التعريف رسميا ومسبقا بأسماء أعضاء لجنة الانتقاء المكلفة بدراسة ملفات الترشيح وبالمؤهلات العلمية لعناصرها وانتماءاتهم السياسية في حالة وجودها؟! لماذا لا يتم الإعلان عن أسماء كل المرشحين لخوض مبارة الظفر بالمنصب؟! لماذا لا يتم الإعلان بكل مسؤولية عن الأسباب التي اعتمدتها اللجنة لإقصاء ملفات الترشيح التي تعتبرها غير مقبولة مع ذكر الأسماء المعنية؟! لماذا لا يتم في الأخير، في إطار الحق في المعلومة، وفي إطار الشفافية التامة، ورفع كل غموض ولبس، نشر محضر هذه اللجنة المكلفة بعملية الانتقاء حتى يطلع الجميع على كل المراحل التي مرت منها عمليات الانتقاء وعلى حسن تطبيق المعايير التي اعتمدتها في اتخاذ قرارها؟!! فنحن لسنا أمام سر أمني خطير أو أمام سر من أسرار الدولة البالغة الأهمية والذي قد يؤدي الكشف عنه إلى إلحاق أضرار بمؤسساتها!!

أسئلة تطرحها “سماتشو” على الإدارة وتنتظر جوابا من “عبد اللطيف النحلي”، الكاتب العام لقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير، ومن “ماجدة الورديغي”، الكاتبة العامة لقطاع الإسكان وسياسة المدينة، بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بصفتهما المسؤولان عن إدارة مصالح الوزارة بما في ذلك “إدارة شؤون الموظفين” بصفة عامة سواء تعلق الأمر بالتوظيف أو التعيين، كما هو منصوص عليه في المادة الرابعة من المرسوم رقم 44-93-2 بتاريخ 7 ذي القعدة 1413 (29 أبريل 1993) المتعلق بوضعية الكتاب العامين للوزارات.

ونقابة “سماتشو”، تتساءل اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هل الوزيرة “نزهة بوشارب”، المسؤولة عن قطاع إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ستعمل على دفع إدارتها إلى تنفيذ تعليمات جلالة الملك الموجهة لأعضاء الحكومة في هذا الصدد، باعتماد “مبادئ الحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة”، والقيام “بمُراجعة عَميقة لمعايير ومساطر التعيين في المناصب العليا، بما يُحفز الكفاءات الوطنية على الانخراط في الوظيفة العمومية ويجعلها أكثر جاذبية”، مادام هذا هو السبيل الأنجع لنجاح الخطط ومشاريع العمل وأداء المهام على أحسن وجه..

كما أن “سماتشو” تلح على ما الفائدة من التكتم والتستر عن كل مراحل التعيين في المناصب العليا؟! لماذا لا تعم الشفافية ويعم الوضوح كل مراحل مساطر التعيين في هذه المناصب وحتى في مناصب المسؤولية؟!!
و”سماتشو” تعتبر أنه من الواجب القضاء على هذه الظاهرة المشينة التي أصبحت تلطخ سمعة الإدارة، بتطبيق مبادئ الحكامة الجيدة ظاهريا وباطنيا، وتحقيق تكافؤ الفرص، الشيء الذي سيحفز فعلا “الكفاءات الوطنية على الانخراط في الوظيفة العمومية ويجعلها أكثر جاذبية” وكل هذا من أجل العمل على إنجاح “خطة الإنعاش الاقتصادي” والدفع إلى “تغيير العقليات ومستوى الأداء”.. وللأسف، أنه إذا كان من الملاحظ تسجيل غياب الدور المناط بمؤسسة الكتابتين العامتين للوزارة في هذا الصدد، وتقاعس الإثنين في القيام بما هو مطلوب منهما حسب ما جاء في النص المؤسس لهما، فإنه لا يسع نقابة “سماتشو” سوى أن تطلب من السيدة الوزيرة، التدخل العاجل والفوري لجعل حد لكل هذه التضاربات في القيل والقال، والكلام الزائد، ولتوضيح الأمور وإزالة كل لبس وغموض في مساطر التعيين، حتى ينقشع الضباب، وتوضح الرؤيا، وتطمئن الأنفس والقلوب، وتعطي بذلك للجميع، درسا هاما في تطبيق مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن العام، والسير على خطا ومنهج ما دعا ويدعو إليه عاهل البلاد لتحقيق التغيير في التصرف والعقليات الذي نصبو إليه جميعا ضمانا لخير البلاد والعباد..

والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل..)

 

 

 

 

 

البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة ” جميع هواتف الصحافيين مخترقة وتتعرض للتنصت”

اضف رد