panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تجدد الاحتجاجات فى جنوب المغرب ضد التهميش والاقصاء للأمازيغ

عادت الاحتجاجات في تنغير بالجنوب الشرقي المغربي الأحد، التى تطالب برفع التهميش والإقصاء المتعمد لأمازيغ المناطق الجنوبية للممكلة.

قاد أمازيغ تنغير مسيرة جديدة  تضم عشرات المحتجين لحضور مظاهرات “صرخة أسامر”، بغرض الوقوف في وجه ما أسموه  “الحكرة” والتهميش اللذان تعاني منهما المنطقة وساكنتها.

وعاد ساكنة تنغير للاحتجاج رغم أن الحكومة أرسلت في الأيام الأخيرة ممثلين عنها لطمأنة المحتجين ووضع حد لتحركاتهم.

ويشتكي ساكنة تنغير مما يعدّونه مفارقة صارخة؛ فمنطقتهم تحتوي على ثروات معدنية هائلة لكنها من المناطق المهمشة، ونسبة البطالة فيها عالية مقارنة بمناطق أخرى.

وتأتى هذه الاحتجاجات تلبية لنداء تنسيقية شباب تنغير ضد الفساد والاستبداد، في هذه المسيرة عبر فيها المحتجون عن اعتراضهم وعدم رضاهم على طريقة تدبير الشأن المحلي بالمنطقة، كما طالب المحتجون من خلال هذا الموعد الاحتجاجي بالاستجابة الفورية واللامشروطة لنقاط الملف المطلبي، الذي سبقت للساكنة أن تقدمت به، والتي تتضمن أهم نقاطها المطالبة بإنشاء مستشفى إقليمي في المستوى، وتزويده بالتخصصات الطبية المطلوبة وبوسائل وآليات العلاج والاستشفاء المختلفة، وإحداث مراكز صحية مناسبة في مختلف الجماعات وتزويدها بالوسائل المادية والبشرية اللازمة، كمطلب أساسي للساكنة حيث يعاني قطاع الصحة بإقليم تنغير،

يذكر أن فعاليات ونشطاء منطقة الجنوب الشرقي للمغرب،أطلقوا دعوات على مواقع التواصل الاجتماعية، تطالب فيه ساكنة المنطقة للخروج للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية المزمع تنظيمها في تنغير، احتجاجاً على مصرع الطفلة “إيديا”، وتنديداً بالتهميش، والإقصاء الممنهج والعقاب الجماعي التي تتعرض له منطقة “أسامر” على الخصوص.

وكانت لجنة الحراك بـ “أسامر”، قد اعتبرت في بلاغ سابقٍ لها، “أن مصرع الطفلة إيديا نكأ جراحاً عميقاً لدى ساكنة المنطقة، مسترجعاً مرارة الإقصاء الممنهج الذي ترزح تحته المنطقة والممتد لأزيد من 100 سنة، داعية ساكنة الجنوب الشرقي بالإنخراط الفعال والإيجابي في التأسيس لحراك تحت إسم صرخة أسامر يوم 30 أبريل”.

ساكنة تنغير تطالب بنصيبها من ثروة منجم فضّة بإيمضر

ويقع المنجم على المنحدرات الشرقية لجبال الأطلس في المغرب وهو سابع أكبر منجم ينتج الفضة في العالم ولكنه في أعين المجتمعات المحيطة به وبعضها الاكثر فقرا في البلاد أكبر مصدر للدخل في دائرة نصف قطرها 480 كيلومترا.

وبدلا من أن يكون محل ترحيب يثير المنجم سخط كثيرين بوصفه رمزا لتركز ثروة المغرب في أيدي حفنة من اصحاب الحظوة بينما يكابد باقي المواطنين الفقر.

اضف رد