panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

شاهد..تجدد مواجهات عنيفة بين مهاجرين أفارقة وسكان محليين بضواحي مدينة طنجة

محمد القندوسي

تجددت المواجهات العنيفة بين المهاجرين الأفارقة والسكان المحليين في منطقة مسنانة التابعة ترابيا لمقاطعة طنجة المدينة،على خلفية احتجاج السكان على خروج الأفارقة شبابا ونساء بألبسة غير محتشمة وتظهرهم شبه عراة ما تواجد المهاجرين في المنطقة المهدد للسكان المحليين.

لقد شهد حي مسنانة شمال المغرب،مساء أمس، نشوب مناوشات عنيفة، ما بين لاجئين أفارقة ومجموعة من شباب الحي، وهو الحدث الذي حوّل الشوارع إلى حلبة شجار وفوضى تم خلالها استعمال مختلف الأسلحة البيضاء من حجارة وهراوات وخناجر، كادت أن تكون نتائجها وخيمة، لولا تدخل مصالح الشرطة التي سارعت على عين المكان، وتمكنت من فرض النظام وإعادة الهدوء إلى هذا الحي.

المناوشات كان سببها حسب السكان، بعض الشباب من اللاجئين الأفارقة، الذين كانوا يستعملون حسبهم الاستفزاز، من خلال نظرات وتمتمات يبدو أنها شتائم اتجاه كل من لم يتصدق عليهم، وأحيانا كانوا يستخدمون القوة في التسول مع النساء آو صغار السن في هذا الحي الذي أصبح منذ أشهر تحت سلطة عشرات العائلات الإفريقية، التي لجأت إلى احتلال عمارات شاغرة وبنايات مهملة وحتى مداخل عمارات للمبيت وطهي الطعام هناك.

وليلة الواقعة؛احتجاج أسر طنجاوية على سلوكيات الأفارقة النازحين والتي تتمثل في خروجهم نهارا في الحي شبع عراة نساء ورجالا من غير حياء ولا حشمة ، فكانت القطرة التي حوّلت الحي إلى ميدان كر وفر، وتسببت حسب شهود من عين المكان في إصابة ثلاثة أشخاص اثنين من سكان الحي وشاب إفريقي، بجروح خفيفة .

ولولا تدخل القوات العمومية في الوقت المناسب لكانت الأمور تطورت إلى ما لا يحمد عقباه، لا سيما وإن هذه المواجهات الضارية التي انطلقت شرارتها الأولى في حدود الثانية صباحا، استعملت فيها الجهتين المتناحرتين الحجارة والهراوات وحتى زجاجات المولوتوف حسب سكان الحي.

وبناء على تعليمات النيابة العامة تم توقيف المتورطين في هذا الإشتباكات، من بينهم حوالي 80 عنصر إفريقي.

هذه ليست المرة الأولى التي تندلع فيها مثل هذه المواجهات، خصوصا بحي العرفان الذي لا يبعد كثيرا عن منطقة مسنانة والذي يعتبر معقلا للمهاجرين الأفارقة بامتياز، حيث عرفت منطقة بوخالف التي يتواجد بها حي العرفان على مدى السنوات الأخيرة مواجهات دامية ، أبرزها التي أدت أحداثها إلى مقتل مواطن إفريقي  وخروج المهاجرين الأفارقة إلى الاحتجاج وسط الشارع العام، وكان السبب الرئيسي لتلك الأحداث الدامية هو احتلال مهاجرين أفارقة غير نظاميين لشقق مواطنين مغاربة، ما استدعى في يوليوز من سنة 2015 تدخل السلطات لإفراغها وترحيل أولئك المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

ويقطن عدد من المهاجرين الأفارقة غير شرعيين منذ سنوات في بيوت ومبان غير مكتملة في عدد من الأحياء في  مدينة طنجة شمالي المغرب.

وبين الحين والآخر تشهد مدن مغربية كالرباط والدار البيضاء أحداث عنف بين السكان المحليين والمهاجرين الأفارقة ، وقبل شهرين حدثت مواجهات عنيفة في مدينة الرباط العاصمة في حي يعقوب المنصور وحي دوار الحاجة وجبل الرايسي، خلفت جرحى، ودفعت السلطات المغربية إلى اتخاذ قرار بترحيل ما يقارب 500 مهاجر أفريقي موجودين في البلاد بطريقة غير قانونية.

وكشف تقرير أخير نشرته الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين في المغرب أن 87 ألف مهاجر أفريقي يعيشون في المغرب، هروبا من الفقر والحروب والنزاعات.

 

اضف رد