panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تحامل غير مجدٍ من منابر إعلامية على الوزير المكلف بالتجارة الخارجية محمد عبو!

تتناقل أقلام بعض الصحافيين في مواقع الكترونية وأخرى ورقية خبراً مفاده أن الوزير محمد عبو، سافر إلى اسطانبول بــ(تركيا) برفقة ابنته حيث سيحضر هناك أشغال الدورة 30 للجنة الوزارية الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الأعضاء في منطقة التعاون الإسلامي”كومسيك”.

وما نريد لفت النظر إليه هو إدعاء الصحافة أن ابنة الوزير هده سافرت مع أبيها على نفقة الحكومة بالأموال العمومية، الشي الدي ينفيه الوزير محمد عبو بكيفيةٍ دكيةٍ ومقنعةٍ تشعر المتناولين لهده القضية بأنهم غير متمكنين من المهنة إد نسيا هؤلاء أن الوزير محمد عبو هو ابن ملايردير معروف ومن أعيان اقليم تاونات، وأنه نظرا لدلك لن يطمع في تدكيرة سفر قد تكلف فقط ما يقرب من “3500 درهم”. 

فللوزير، لا شك، حجةٌ بالغةٌ تجعل كلامه مقنعاً تمام الإقناع، ويدعم دلك أيضاً ويسير في هدا الطرح أن ابنته هده هي صاحبة شركة إيراد وايستيراد ميسورةٍ، وكل هدا يقوي الحجة التي بجانب الوزير محمد عبو إد أن اسرةً من هدا الطراز تملك الأموال والجاه تربأ بنفسها عن شبهةٍ كهده، وأن ابنها هده الأسرة اليسورة لن  يهبط إلى مستوى هدا الطمع الدي لا يليق بشأن أسرته  ولا مركزه كوزير له مكانته. 

شيءٌ أخر لا بد من إثارة الانتباه إليه هو أن مصدر المال الدي اشتريت به تدكيرة السفر يمكن التعرف على مصدره بسهولة تامةٍ، ولا شك أن الوزير يعرف هده الحيثية، إد أنه لو خطرة بباله مسألة شراء تدكرة من الأموال العمومية فهو يعرف أن مصدرها سيكشف لا محاله، الشيء الدي يجعله زاهداً مند البداية في شراء هده التدكرة من مال الدولة فيما لو كانت له هده النية ونحن قد قلنا بأنه غنيٌ وليس بحاجة إلى يهبط إلى هدا المستوى الرديء كوزير وكمواطن جد ميسور، وهدا ما تم تفصيل الكلالم فيه بشكلٍ لا يحتاج إلى مزيد ايضاح وتفصيل.

فلو طبقنا مثلاً برهان الخُلف لا تبين أن الوزير محقٌ فيما قاله، لا لإنه وزير ولا لأنه ثري ولا لأننا ننتصر للقوي، ولكن لأن كل البراهين وقرائن الحال تدل على أن ما اتهم به الوزير المدكور شيءٌ غير واقع وبعيد الاحتمال .

ولا بأس لدعم موقفنا هدا  بالرجوع إلى تصريح الوزير الدي يحتوي على الحجج الكافية بما ليس عليها من مزيد ،وحتى تكون الأور أشد وضوحاً فإننا نورد فيما يلي تصريح، وهو يحتوي بين طياته على كل وسائل الدفاع ضد من غمزوا ولمزو في إدعائي سفر ابنته على نفقة الدولة.

 الرباط – نفى الوزير المكلف بالتجارة الخارجية، محمد عبو، أن يكون اصطحب معه ابنته إلى اسطنبول لحضور أشغال الدورة 30 للجنة الوزارية الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الأعضاء في منطقة التعاون الإسلامي”كومسيك، فيما اكد الوزير زيارة ابنته إلى اسطنبول في نفس الفترة التي انعقدت خلالها اشغال المؤتمر.

وأوضح بلاغ، أصدره الوزير محمد عبو، بعد نشر العديد من المواقع الالكترونية والجرائد قصاصة تتحدث عن اصطحاب الوزير لإبنته على نفقة الدولة ضمن الوفد الذي حضر أشغال اللجنة الوزارية باسطنبول، أنه لا ينفي أن ابنته زارت اسطنبول في نفس الفترة التي انعقدت خلالها الدورة 30 للجنة الوزارية الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الأعضاء، على نفقتها الخاصة مشيرا إلى أنها تتوفر على جميع الوثائق التي تثبت ذلك، مضيفا أن ابنته تمتلك شركة خاصة بها تنشط في مجال الاستيراد والتصدير.

وأضاف الوزير عبو، أنه لم يوظف أي أحد من أقاربه بديوانه ” فبالأحرى ابنته”.

ويشار أن الوزير المكلف بالتجارة الخارجية، ليست هذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها توضيحا يتعلق بأقاربه فيما يتعلق بمرافقتهم له، حيث سبق وأصدر نفس الوزير بلاغا توضيحيا بخصوص زيارة أسرته للعمرة، مؤكدا على غرار مؤتمر تركيا، أن الصدفة هي الجامع بين جميع الزيارات التي يتواجد فيها رفقة أسرته في المهمات الحكومية خارج البلاد.  

 

اضف رد