panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تحديات قمة المناخ الـ22 بالرباط ..قمة باريس مجرد انطلاقة أما الانطلاقة الحقيقية فستكون من قمة مراكش

تستضيف مراكش في نوفمبر المقبل، أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ 22، وسيكون الموضوع الرئيس على جدول أعمال الدورة، إبرام اتفاقات جديدة بشأن المناخ، وسيكون فرصة لتجديد المبادرات في مجال التكيف والتخفيض من انعكاسات التغيرات المناخية، ومنعطفاً حاسماً لتطوير آليات عملية في إطار مخطط باريس.

الرباط – تحدث مشاركون في حلقة نقاش أقيمت الاثنين في العاصمة الرباط عن التحديات أمام قمة المناخ الـ22 المقررة في مراكش في نوفمبر/تشرين الثاني.

وحملت الحلقة عنوان “المغرب، فرصة للبيئة- البيئة، فرصة للمغرب” وشارك فيها سياسيون واقتصاديون وخبراء أجانب ومحليون.

ومن المشاركين الصحافي والسياسي الفرنسي نيكولا أولو رئيس مؤسسة نيكولا هولو للطبيعة والإنسان الذي قال إن “قمة المناخ الـ21 في باريس كانت مجرد انطلاقة بسيطة أما الانطلاقة الحقيقية فهي التي ستتم خلال قمة المناخ الـ22” في مراكش.

وأضاف “على الدول الآن أن تفسر لنا كل منها بمفردها، كيف ستقوم بتحقيق الأهداف التي التزمت بها لأن هناك فرقا بين رسم الأهداف وتحقيقها”.

واعتبر أن قمة باريس حققت “نجاحا دبلوماسيا”، لكن من الناحية المناخية “لم تكن في مستوى الانتظارات” وستكون قمة مراكش “قمة الحقيقة” وفرصة لبعض الدول وبينها فرنسا “لترفع من سقف الأهداف المناخية التي سطرتها”.

وقررت قمة المناخ الـ21 التي عقدت في باريس في 2015 الحد من ارتفاع الحرارة لتصل الى أدنى من درجتين مئويتين مع تعهدات للدول المختلفة بالمساهمة في ذلك.

وأقرت أكثر من 55 دولة تنتج 55 بالمئة على الأقل من الانبعاثات العالمية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، اتفاق باريس وهو الحد الأدنى الذي يسمح بدخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

ودعا الأمين العام لقمة المناخ في مراكش عبدالعظيم الحافي إلى “ضرورة مساندة الدولة الافريقية ماليا، لكن خصوصا على مستوى تقوية القدرات لمواكبة التحول الذي سينتج عن الالتزامات البيئية الجديدة”.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون “ليست هناك سيناريوهات مثالية بل يجب تقديم تنازلات. والسيناريو قائم على تنفيذ سياسات واقعية جدية صلبة بعيدا عن أي أيديولوجية لتحقيق أهداف قمة المناخ الـ21”.

ولتحقيق هذا السيناريو، حسب فيون “هناك دول قادرة على إنتاج الطاقات المتجددة لأن لديها موارد كثيرة لفعل ذلك كما هو حال المغرب مع الطاقات المتجددة باستثمار الشمس والرياح وهناك دول مثل فرنسا، يجب أن تستمر في تطوير الطاقة النووية”.

ولعل من بين أهداف قمة مراكش، محاولة توعية المجتمع الدولي بمخاطر الانبعاث الحراري والتغير المناخي، وضرورة الربط بين النظام البيئي الإيكولوجي السليم وتأمين الغذاء والماء النظيف، والحفاظ على تنوع الحياة على الكرة الأرضية، حيث باتت العديد من الكائنات على الأرض مهددة بالانقراض بسبب إزالة الغابات أو تدهورها.

كل ذلك يدفع إلى الأمل، مع التشديد على أن ما تحتاجه البشرية يكمن في أن ينعكس الوعي من خلال استراتيجيات موحدة يلتزم بها الجميع، الأمر الذي سيشكل تحدياً كبيراً للمشاركين في قمة المناخ القادمة بمراكش.

وقال كبير مفاوضي الدنمارك بمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، كاسبار أولوسن، إن الآمال كبيرة إزاء قمة مراكش، فهو مؤتمر مهم للغاية لتتبع اتفاق باريس، الذي يشكل دخوله حيز التنفيذ رهاناً رئيساً بمراكش. وأضاف أنه «بعد مصادقة واشنطن وبكين مؤخرا على الاتفاق العالمي حول المناخ، هناك إمكانية معاينة دخوله حيز التنفيذ بمراكش».

وسيشارك في قمة مراكش التي تنعقد بين 7 و18 نوفمبر/تشرين الثاني أكثر من 40 ألف شخص، بحسب التقديرات.

اضف رد