أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تحد كبير أمام إدماج 5000 لاجئ بسوق العمل المغربية ” ماقدوش الفيل زادوه الفيلة”

رغم الثناء على التوجهات الحكومية بالسماح للاجئين السوريين والافارقة من جنوب الصحراء بدخول سوق العمل في المغرب، بما يتيح لهم دخلا يمكنهم من تلبية احتياجاتهم المعيشية، فقد جدد مرور ستة أعوام على هذا اللجوء المطالب بإيجاد اطار قانوني ينظم ظروف اللاجئين بكافة ابعادها، بما فيها العمل، خاصة مع عدم وجود نص قانوني او تشريعي واضح يسمح لهؤلاء بالعمل حتى هذه اللحظة.

الدار البيضاء- وقّع المغرب والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، اتفاقية لتسهيل الاندماج الاقتصادي للاجئين بالمملكة.

وجرى التوقيع، اليوم الجمعة، بالدار البيضاء، كبرى المدن المغربية، بين المفوضية الأممية، والوزراة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، و”الاتحاد العام لمقاولات المغرب” .

وقالت بتينا غامبيرت، الممثلة المساعدة بالمفوضية، إن “الاتفاقية ستتيح لنا المساهمة في تحقيق الاندماج المهني للاجئين، عبر توعية المقاولات بالمغرب بأهمية تدريب هؤلاء اللاجئين وإيجاد فرص عمل لهم”.

وأضافت غامبيرت، في تصريحات إعلامية عقب التوقيع، أنّ الإدماج المهني وتحسين قدرات اللاجئين في مجال العمل، “سيمكّنهم من اندماج اقتصادي جيد بالمغرب”.

من جانبه، قال صلاح الدين القدميري، نائب رئيسة “الاتحاد العام لمقاولات المغرب”، إن الاتحاد سيعمل على “تثمين قدرات وكفاءات اللاجئين، والتعريف بها لدى الشركات الخاصة”.

ووفق القائمين عليها، تهدف الاتفاقية إلى إدماج اللاجئين والمهاجرين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي المغربي.

ويعيش حوالي 5000 لاجئ بالمغرب، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

فإن أسباب بقاء بعض اللاجئين السورين بالمغرب رغم الصعوبات، تعود إلى خطوة السلطات المغربية لتسوية وضعية الآلاف منهم عام 2014.

وعن الوضع العام للاجئين السوريين والصعوبات التي تواجههم بالمغرب، يقول الباحث الميداني: “عموماً الوضع المعيشي جيد نوعاً ما، لكن اللاجئ السوري مازال يعاني من بعض الأمور مثل الإقامة وغلاء المعيشة وقلة فرص العمل”.

ويضيف: “يعيش حالياً المئات من السوريين بالمغرب منهم من استقر، ومنهم من لايزال يبحث عن فرصة للعبور نحو أوروبا، تتنوع الحالات الإنسانية وتحضر القليل من الأحلام للاجئين بأرض المغرب”.

ويذكر أن المغرب قام بتسوية أوضاع وإقامة اللاجئين السوريين عام 2014 من خلال قانون الهجرة، في انتظار صدور قانون اللجوء الذي لا يزال قيد الدرس.

وقد سجّلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى حدود شهر مايو/أيار 2016 حوالي 6471 لاجئ سوري، بيدَ أن هذا الرقم لا يجسد الواقع، لأن فئات كبيرة منهم غير مسجلين أو يقطنون بالمغرب قبل الحرب بسنوات.

اضف رد