أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تحسبا لموسم الحرائق..المغرب يقتني ثلاث طائرات جديدة من صنف كاندير لمكافحة الحرائق

بغية تعزيز  الأسطول الحالي البالغ 5 طائرات، اقتنى المغرب ثلاث طائرات جديدة من صنف “Canadair”، فضلا عن  طائرات بدون طيار مخصصة للمراقبة والاستباق، وذلك تحسبا لموسم الحرائق خلال فصل الصيف.

وذكرت صفحة الجيش المغربي على موقع “فايسبوك”، “فار ماروك” أن طائرتي الكنادير الثانية و الثالثة اللتين تم اقتنائهما السنة الماضية، لازالت  قيد التحويل و إعادة البناء قبل تسليمهما للمملكة

وباقتناء هذه الطائرات الجديدة  من نوع “كاندير” المصنعة في كندا والمختصة بإطفاء الحرائق، يتوفر المغرب على ثماني طائرات من هذا النوع، التي ارتفعت وتيرتها بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.

وكان الفضل في اقتناء طائرات “كنادير” إلى الرؤية الاستباقية لجلالة الملك محمد السادس، قبل عشر سنوات؛ وقد أمر السنة الماضية  بتعزيز الأسطول بثلاث أخرى من المرتقب أن يبدأ المغرب في تسلمها في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وفي هذا الاطار،  تدخلت القوات الملكية الجوية السنة الماضية، للمساهمة في إخماد الحريق باستخدام أربع طائرات كنادير من نوع CL415، وذلك في غابة سوكنا في الجماعتين الترابيتين الدردارة وتنقوب بشفشاون، الذي دام خمسة أيام متواصلة.

وقد قامت هذه الطائرات الأربع بما مجموعه 310 عمليات إسقاط، أي ما يعادل 1860 طنا من المياه، إذ تم ملء الطائرات حينها من سد واد المخازن باعتباره النقطة الأقرب إلى مكان الحريق وكانت العملية تتم بسرعة فائقة وبالتناوب من أجل العودة إلى مكان الحريق.

وشاركت  طائرات “كنادير” خلال الموسم الماضي في مكافحة 15 حريقا في مختلف جهات المملكة بما يفوق 100 طلعة جوية و600 عملية إسقاط. 

في “السنوات العشر الأخيرة، عرفت تدمير حوالى 90 ألف نخلة، أتت عليها الحرائق في مناطق الواحات، أي بمعدل 67 هكتارا في السنة. وهو ما يمثل 672 هكتارا دمرتها الحرائق في العشرية الأخيرة من 2010 إلى 2019.” 

طائرات متطورة

ومن أجل رصدٍ أنجع للحرائق وتتبعها بدقة، استثمر المغرب في أحدث التكنولوجيا بنا في ذلك أدوات التنبؤ والطائرات الصغيرة. وقد شرعت مندوبية المياه والغابات في استخدام طائرات بدون طيار “درون” مجهزة بنظام تحكم متطور ومزودة بكاميرات حرارية ليلية،.

تستطيع تلك الدرون التحليق على علو 3000 متر في مختلف الفصول بفضل مقاومتها للرياح والأمطار والثلوج، لمراقبة الغابات طيلة شهر غشت الجاري، وذلك تفاديا لحرائق الغابات، خاصة بعد تحذيرات مديرية الأرصاد الجوية من موجة الحرارة التي يشهدها المغرب.

وتدخل هذه المبادرة الجديدة ضمن مشروع إدخال التكنولوجيا المتطورة إلى المجال الغابوي لمراقبة ورصد أي تحرك غير قانوني والتعجيل برصد أي حريق بمجرد وقوعه، مبرزا أنه شرع في تنفيذ الفكرة بإقليم بولمان في انتظار تعميم المشروع بمختلف ربوع المملكة.

حرارة مرتفعة

ويزيد ارتفاع درجات الحرارة من خطورة الحرائق، حيث أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، الثلاثاء الماضي، بأن درجات الحرارة ستعرف ارتفاعا ملموسا قد يتجاوز المعدل الشهري ب 5 إلى 10 درجات، ابتداء من الخميس، وذلك نتيجة لصعود كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى نحو المغرب.

وقد سُجلت درجات حرارة عليا تتراوح ما بين 45 و49 درجة، في عدد من مناطق المغرب لا سيما التي تقع في الجنوب. كما أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب أن تشهد عدد من محافظات وأقاليم المملكة موجة حر، يومي الاثنين والثلاثاء.

وأوضحت المديرية، في بلاغ سابق لها، أن هذه الموجة الحرارية المعروفة بظاهرة “الشرقي”، ستمتد لتشمل معظم مناطق البلاد، خاصة سوس، والأقاليم الجنوبية وتادلة والحوز والرحامنة والشياضمة وتانسيفت وهضاب الفوسفاط والماس وسايس والغرب واللوكوس والشاوية وعبدة، بالإضافة إلى المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية للبلاد.

وسبق أن شهدت المملكة موجة حرّ مماثلة الشهر الماضي أدّت إلى اندلاع 20 حريق غابات ما بين 9 و11 يوليو أتت على نحو 1200 هكتار، وفق ما أفادت إدارة المياه والغابات منتصف يوليو.

“إنذار أحمر”

في السياق ذاته، وصف تقرير أممي التغيرات المناخية في العالم بأنها “إنذار أحمر للبشرية”، مؤكدا أن تداعياتها ستستمر لآلاف السنين بفعل تسارع ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير متوقع.

وقالت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، في تقريرها الصادر الاثنين، إن دور البشر في الاحترار العالمي لا لبس فيه، محذرة من أن بعض عواقب هذا الاحترار، بما فيها ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحار، ستبقى غير قابلة للعكس لمئات أو آلاف السنين.

وأوضح الخبراء أن الحرارة في العالم سترتفع بواقع 1.5 درجة مئوية عما كما متوقعا قبل 10 سنوات، وتوقعوا تكرار موجات الحر الشديد كل 10 سنوات بعد أن كانت تحدث مرة كل 50 عاما، وذلك بسبب الاحتباس الحراري العالمي، كما أن الجفاف وهطول الأمطار بغزارة أصبحا أيضا أكثر تواترا.

اضف رد