panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تدوينة الداعية الفيزازي “يستنكر استخدام الشرطي التركي قاتل السفير الروسي اسم نبى الرحمة”

على خلفية مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف الاثنين بالرصاص بينما كان يلقي كلمة في معرض للفنون في أنقرة.

قال الداعية المدعوا محمد الفزازي، في تدوينة  على موقع التواصل الإجتماعي “الفايس بوك” أن إغتيال السفير الروسي بتركيا جريمة إرهابية نكراء لا يقرها الشرع ولا الدين.

وأضاف أيضاً “نحن كمسلمين نستنكر استخدام المجرم مرتكب الجريمة اسم نبى الرحمة صلى الله عليه وسلم عقب ارتكاب جريمته”، مشيرا أن “النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته السمحة براء من هذه الجرائم النكراء”.

وتأتي تصريحات الداعية المثير للجدل محمد الفيزازي ، بعد بيان مشترك لوزارتي الداخلية والعدل أنه “على أثر اغتيال السفير الروسي بتركيا قامت مجموعة من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي بالتعبير صراحة عن تمجيدهم وإشادتهم بهذا الفعل الإرهابي.”

وأضاف البيان “الإشادة بالأفعال الإرهابية تعد جريمة يعاقب عليها القانون. تم فتح بحث من طرف السلطات المختصة تحت إشراف النيابة العامة لتحديد هويات الأشخاص المتورطين وترتيب الجزاءات القانونية في حقهم.”

واعتبر عدد من النشطاء بأن الداعية محمد الفيزازي جاءت متأخرة شيئاً ما ، زكان من المفترض أن يدي  برأيه في قضية إغتيال السفير الروسي، قبل أن يصدر  البيان المشترك لوزارتي الداخلية والعدل، الخميس، إلا أن الإشادة بالأفعال الإرهابية جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي، وذلك على خلفية قيام مجموعة من الأشخاص بالتعبير صراحة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تمجيدهم وإشادتهم بحادث اغتيال السفير الروسي بتركيا.

ولم يرد في البيان عدد الأشخاص أو هوياتهم أو أماكن وجودهم والعبارات التي علقوا بها على اغتيال السفير الروسي.

وكان المغرب قد بدأ العمل بأحكام قانون الإرهاب في صيف 2003 في أعقاب الهجمات الانتحارية التي هزت مدينة الدار البيضاء في مايو/ايار من نفس العام وذهب ضحيتها 45 شخصا بمن فيهم 13 انتحاريا نفذوا الهجمات في خمس مواقع مختلفة بالمدينة.

الصفحة الخاصة بمحمد الفيزازي على موقع التواصل الفايس بوك على الرباط التالي : 

https://www.facebook.com/chaykh.alfazazi.officiel/

 

اضف رد