panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تراجع العجز التجاري في المغرب إلى 26.2

الرباط – أظهرت بيانات من مكتب الصرف تراجع العجز التجاري 26.2 في المئة إلى 138.77 مليار درهم في الأشهر العشرة الأولى من 2020. وعصفت جائحة فيروس كورونا بصادرات المغرب والطلب المحلي. ومن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد بما يصل إلى سبعة في المئة هذا العامن مقارنة مع متم شهر نونبر 2019،وفقا لصندوق النقد الدولي

وأوضح مكتب الصرف في تقريره المتعلقة بمؤشرات التجارة الخارجية لنونبر 2020، أن هذا الانخفاض يعزى بالأساس إلى التراجع الذي سجلته على التوالي واردات البضائع بنسبة 9ر15 في المائة ( 378 مليار درهم) والصادرات بنسبة 4ر8 في المائة (239.22 مليار درهم)، مشيرا إلى أن معدل التغطية تحسن ب5,1 نقطة اي بنسبة 63,3 في المائة.

وعلى أساس ربع سنوي، سجلت الصادرات زيادة بنسبة 29,3 في المائة اي أعلى من الواردات (+ 6,7 في المائة).

ويعزى انخفاض واردات السلع إلى انخفاض يشمل تقريبا كافة المنتجات، بما فيها المنتجات الطاقية (-24.92 مليار درهم) ، والمنتجات الاستهلاكية الجاهزة (-19.99 مليار درهم) ومواد التجهيز (-19.02 مليار درهم) والمنتجات نصف المصنعة (-11.22 مليار درهم) والمنتجات الخام (-2.75 مليار درهم). من جهة أخرى ، ارتفعت مقتنيات المنتجات الغذائية بمقدار 7.15 مليار درهم.

وفي ما يتعلق بالصادرات، أكد المصدر ذاته أن انخفاضها جاء نتيجة انخفاض مبيعات قطاعات السيارات بنسبة 8ر10 في المائة (66.29 مليار درهم) والنسيج والجلد بنسبة 18 في المائة ( 28.6 مليار درهم) و صناعة الطيران بنسبة 1ر30 في المائة ( 11.05 مليار درهم) ، والمعادن الأخرى المستخرجة بنسبة 7ر21 في المائة ( 2.88 مليار درهم) ، الإلكترونيك والكهرباء بنسبة 1ر1 في المائة ( 9,21 مليار درهم) والصناعات الأخرى بنسبة 8ر12 في المائة ( 19.15 مليار درهم).

غير أن هذا التراجع خفف من وطأة زيادة مبيعات قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية بنسبة 1 في المائة ( 56.84 مليار درهم) والفوسفاط ومشتقاته بنسبة 3ر0 في المائة ( 45.53 مليار درهم).

وأبرز مكتب الصرف أن الميزان التجاري للخدمات أظهر خلال ال11 شهرا الأولى من السنة الماضية فائضا متناقصا بنسبة 7ر35 في المائة (53.54 مليار درهم) ، مضيفا أن الصادرات تراجعت بمقدار 5ر32 في المائة (115.47 مليار درهم) والواردات بنسبة 6ر29 في المائة (61.93 مليار درهم).

وكان تقرير للمكتب نفسه اشار في وقت سابق ، إلى تراجعت الواردات 16.6 في المئة إلى 342.2 مليار درهم، وانكمشت الصادرات عشرة في المئة إلى 213.7 مليار درهم في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول مقارنة بها قبل عام. وانخفضت قيمة واردات الطاقة، شاملة الغاز والنفط، 35 في المئة إلى 41 مليار درهم، إثر هبوط الأسعار.

وأرجع سبب ذلك ، لقلة الأمطار وجفاف محصول الحبوب  39 في المئة هذا العام، مما أفضى إلى زيادة 44.5 في المئة في واردات القمح اللين لتصل إلى 11.6 مليار درهم وفي الشعير إلى ملياري درهم.

وواصل قطاع السيارات تصدر الصادرات الصناعية للمغرب رغم انخفاض المبيعات 13.5 في المئة إلى 57.7 مليار درهم، تعقبها المبيعات الزراعية والغذائية عند 50 مليار درهم.

كما اشار إلى تراجع  صادرات الفوسفات ومنتجاته شاملة الأسمدة 2.2 في المئة إلى 41.5 مليار درهم. وتراجعت إيرادات السياحة، الحيوية لتدفقات العملة الصعبة إلى المغرب، 60.3 في المئة إلى 26.6 مليار درهم، في حين زادت تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج 1.7 في المئة إلى 55.8 مليار درهم. وهبط الاستثمار الأجنبي المباشر 31.2 في المئة إلى 11.6 مليار درهم. وحسب بيانات من البنك المركزي، بلغت احتياطيات المغرب من العملة الصعبة 292.8 مليار درهم في نوفمبر/تشرين الثاني، بما يغطي واردات سبعة أشهر.

 

اضف رد