أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
جنود امريكيون يعثرون على كنوز العراق

ترامب القوات الامريكية سرقت الاموال العراقية اثناء الغزو

ما أن وصل الأمريكيون وحلفاؤهم إلى العراق بجيوشهم الجرارة حتى بدأت تظهر أمامهم سبائك الذهب ورزم الأموال عوضا عن أسلحة الدمار الشامل التي جاءوا بحثا عنها.

واشنطن- اتهم المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، الجنود الأميركيين بسرقة ملايين الدولارات من الأموال الحكومية خلال غزو العراق في عام 2003.

وقال دونالد ترامب في في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى 241 لتأسيس الجيش الأميركي، “كان العراق يشتعل كالجحيم. ماذا عن جلب السلال من الأموال الملايين والملايين من الدولارات وكيف تم تسليمها؟”.

وطالب، حسب ما ذكر موقع (بوليتيكو)، إلى ضرورة الكشف عن هؤلاء الجنود الذين تولوا هذه المهمة، مضيفا “اعتقد أنهم يعيشون الآن بشكل جيد للغاية، بغض النظر من يكون هؤلاء”.

وكان تقرير لمركز النزاهة العامة الرقابي في الولايات المتحدة للعام 2015 دان أكثر من 115 ضابطا وجنديا أميركيا بارتكاب جرائم سرقة ورشاوى وتيسير عقود وهمية أثناء تواجدهم في العراق وأفغانستان، بلغت قيمتها نحو 52 مليون دولار.

ومن بين كنوز الذهب التي اكتشفها جنود البحرية الأمريكية، شحنة تتكون من 2000 سبيكة، زنة كل منها 18 كيلو غرام، وتبلغ قيمتها في ذلك الوقت 500 مليون دولار، عُثر عليها داخل شاحنة في مايو من عام 2003 قرب مدينة القائم على الحدود العراقية مع سوريا.

وتقول تفاصيل الواقعة إن الشاحنة كان يستقلها شخصان، طُلب منهما نظير 350 دولار لكل منهما نقل الشحنة التي ادعى صاحبها، أنها سبائك من البرونز من بغداد إلى مدينة القائم وتسليمها إلى شخص مجهول هناك.

وبعد أيام من هذه الحادثة،، عثر الجنود الأمريكيون أثناء تفحّص شاحنة متهالكة بنقطة تفتيش في منطقة كركوك شمال العراق على 1000 سبيكة من الذهب تبلغ قيمتها 350 مليون دولار. وفي هذه المرة أيضا ادعى السائق أن أصحابها دفعوا 300 دولار نظير نقل “البضاعة” إلى مدينة كركوك، وأنهم قالوا أثناء شحنها إنها قضبان من النحاس.

بالمقابل، أفاد ضابط أمريكي، أن السبائك التي عثر عليها لم تكن تحمل ختما رسميا، وتبدو قد صهرت على عجل في سبائك تزن 10 كيلو غرامات، وأنها نُقلت إلى قاعدة عسكرية قرب المدينة إلى حين البت في أمرها.

وبعد وقت قصير أعلن الأمريكيون أن جنودهم عثروا داخل شاحنة في نفس المنطقة على 1183 سبيكة من الذهب قيمتها تصل إلى 700 مليون دولار.

ولم تنته مثل هذه الصدف الحسنة، حيث عُثر في يوليو من نفس العام الذي بدأ فيه غزو العراق على سبائك من الذهب تبلغ قيمتها 90 مليون دولار داخل صهريج لنقل النفط أثناء عملية تفتيش روتينية في طريق بمدينة الحلة جنوب العاصمة بغداد.

أما عن مخابئ الملايين من الأموال فالحديث عنها يطول، فقد تم الإعلان عن العثور في أحد قصور صدام حسين في بغداد على 700 مليون دولار، وفي مناسبة أخرى عُثر في منزل لأحد المقربين من صدام على 112 مليون دولار مخبأة في فناء المنزل داخل كوخ صغير للكلاب!

وعثر الجنود الأمريكيون في عدة منازل ومبان عامة أثناء عمليات تفتيش جرت في ضواحي بغداد خلال ليلة واحدة فقط على 650 مليون دولار.

وبالعودة إلى ألأصفر الرنان، فقد أعلن المتحدثون العسكريون الأمريكيون حينها أن السبائك المصادرة ستظل بحوزتهم في الحفظ والصون، وسيتفحصها خبراء للتأكد من معدنها، وستسلم فيما بعد إلى الحكومة العراقية التي سيتم انتخابها.

ولاحقا في مطلع شهر أغسطس من عام 2003، تداولت وسائل الإعلام تقريرا يقول: إن السبائك التي عثر عليها الأمريكيون في العراق، لم يكن جميعها من الذهب، وأن أكثر من 1000 قطعة مسبوكة من النحاس والزنك. وبعد هذا التاريخ توقف الحديث عن اكتشاف مخابئ الذهب ومخابئ الملايين من العملات الصعبة والمحلية.

 

اضف رد