أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تشكيل حكومة ائتلافية أمراً صعباً بالنسبة لحزب بنكيران بعد أن حصل” البام” على 102 مقعداً

أدى التقارب بين “البام” و”البجيدي” إلى جعل عملية تشكيل حكومة ائتلافية أمرا صعبا بالنسبة لحزب العدالة والتنمية، بعد أن حصل حزب الأصالة والمعاصرة على هو مجموعه 102 مقعدا وأصبح حزب بنكيران ملزم بمشاركة ما لا يقل عن ثلاثة أحزاب أخرى لضمان الحصول على أغلبية في البرلمان.

الرباط – أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، أن حزبه لن يجد أي صعوبات في تشكيل الحكومة المقبلة، مرجحا أن الوضع سيكون أقل صعوبة من الفترة الماضية، وقال في تصريح خص به“الجزيرة نت”: “لا وجود لليقين في السياسية ولكنني أعتقد أن الحزب لن يواجه مشكلة لتكوين الحكومة المقبلة”.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية المغربية، حصل حزب العدالة والتنمية على 98 مقعدا في الدوائر الانتخابية المحلية و27 مقعدا على اللائحة الانتخابية الوطنية، مجموعها 125 مقعدا. وتلاه خصمه الرئيسي حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بـ81 مقعدا محليا و21 مقعدا وطنيا (102).

وتموقع حزب الاستقلال ثالثا بعد حصوله على 46 مقعدا، وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدا و حزب الحركة الشعبية على 27 مقعدا و حزب الإتحاد الدستوري19 مقعدا وحزب الإتحاد الاشتراكي (معارض) 20 مقعدا، و حزب التقدم والاشتراكية على 12 مقعدا وباقي الأحزاب على سبعة مقاعد.

وتنقسم مقاعد البرلمان ال395 إلى 305 مقاعد محلية و90 مقعدا يتم التصويت عليها على المستوى الوطني، “وتظل النتائج الخاصة بالدائرة الانتخابية الوطنية مؤقتة إلى حين المصادقة عليها من طرف اللجنة الوطنية للإحصاء، طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بـها العمل” حسب وزارة الداخلية.

واستبعد بنكيران في حديث خاص للجزيرة نت مواجهة الحزب صعوبات لتشكيل الحكومة المقبلة، وقال “لا وجود لليقين في السياسة ولكنني أعتقد أن الحزب لن يواجه مشكلة لتكوين الحكومة وغالب الظن أن الوضع سيكون أقل صعوبة من الفترة الماضية”.

وبخصوص نسبة المشاركة في التصويت التي بلغت 43% من أصل من يحق لهم المشاركة،  اعتبر بنكيران أن النسبة لا بأس بها، مشيرا إلى عدم إمكانية مقارنة هذه النسبة بنسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2011 التي بلغت 45%، لأن الهيئة الناخبة يومها كانت في حدود 12 مليون مسجل في اللوائح الانتخابية في حين ارتفع عدد المسجلين مع هذه الانتخابات لقرابة 16 مليون ناخب.

وبموجب النظام الانتخابي في المغرب لا يمكن لحزب واحد الفوز بأغلبية صريحة في انتخابات البرلمان المؤلف من 395 عضوا ويتعين على الفائز تشكيل حكومة ائتلافية. ويختار الملك رئيس وزراء من الحزب الفائز.

واعتبر بنكيران أنه كان سيكون أفضل لو تجاوزت نسبة المشاركة 50%، مشيرا للحاجة إلى بذل مجهود كبير لتشجيع المواطنين على المشاركة في المستقبل.

وبشأن ربط البعض -ومنهم سياسيون ومراقبون- “ضعف” نسبة المشاركة في التصويت المذكورة بضعف أداء الحكومة التي قادها في السنوات الخمس الماضية، قال بنكيران إنه كلام غير دقيق وغير صحيح، “لأن الناس المستائين من أداء الحكومة وحصيلة عملها كان عليهم أن يذهبوا لصناديق الاقتراع لمعاقبة الحكومة والتصويت ضدها”.

وشدد على أن المسار الانتخابي في المغرب تطوّر بشكل جيد، وأنه لا رجعة عن المسار الديمقراطي بالبلاد.

وفاز حزب العدالة والتنمية لأول مرة في تاريخهم بالانتخابات البرلمانية نهاية 2011 عقب حراك شعبي قادته حركة 20 فبراير الاحتجاجية بداية السنة نفسها في سياق “الربيع العربي” تلاه تعديل الدستور.

وبحسب الفصل 47 من الدستور الجديد يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الفائر بالانتخابات ويكلفه بتشكيل التحالف الحكومي.

اضف رد