panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تصدع حزب أخنوش يُبشر بتفكك مشروع “أغراس أغراس”.. بوعيدة لأخنوش “لا عدو لكم سوى منكم”

يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار على وقع صراع داخلي كبير في ظل بروز خلافات بين أجنحة وتيارات داخل قياداته كانت نتيجتها استقالات بالجملة طالت كوادر وقيادات خاصة بجهة الرباط سلا القنيطرة.

وأكد مصدر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار عن وجود تصدع قوي على مستوى أجهزة هياكل الحزب محليا وإقليميا نتيجة الاستقالات التي وصفها متابعون للشأن السياسي أنها ستنعكس سلبا على أداء الحزب مع اقتراب الانتخابات.

وفي هذا السياق قال في وقت سابق، القيادي عبدالرحيم بوعيدة، الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون بالجنوب، على أن “الحزب وصل لحالة من الاستياء العام والتي يسير بسببها إلى الموت بخطى ثابتة وبتصميم من قيادته”، مضيفا أن “الحزب يحتاج لمشرط الجراحة ليجتث جذور من أوصلوه لهذا المصير دون حتى علم زعيمه”.

ووجه بوعيدة رسالة إلى رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار ” عزيز أخنوش مشككا في كونه سيقرأها وأن العشرات سينقلون فقط ما يشاؤون نقله ويحجبون عنه كل الحقيقة”.

والتمس بوعيدة في رسالته التي نشرها على صفحته الرسمية” فايسبوك “، العذر للقيادي التجمعي أخنوش في” عدم مواكبتكم لما يقع داخل حزبكم، فالجمع بين السياسة والأعمال يشبه تماما الجمع بين زوجتين لا تناغم بينهما ، من الصعب إرضاءهن جميعا، لكن من المنطقي تطليق واحدة والاكتفاء بالأخرى هو الحل تماما في حالتنا هذه”.

من رئيس جهة سابق إلى رئيس حزب الأحرار المحترم ..لا اعلم يقينا إن كنت ستقرأ هذه الرسالة، لكني متأكد أن لك بدل حاكي…

Publiée par ‎Abderrahim bouaida – عبد الرحيم بوعيدة‎ sur Samedi 29 août 2020

وأشار ار بوعيدة، الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، في خطابه لاخنوش إلى أن” في حزبكم اختلط الأمر على البعض وأصبح يسير الحزب بمنطق السوق لا بضرورات السياسة.. وهناك خلط اليوم داخل حزب الأحرار بين وافدين جدد وبين مناضلين بني الحزب على أكتافهم وتحولو إلى غرباء يجلدون وينكل بهم في محاولة للتصفية النهائية”.

وأوضح بوعيدة انه “اختار بكل احترام أن أكتب لكم، أن أصارحكم ولو بشكل موجع بالحقيقة التي لايصلكم سوى نصفها، فقد كنت رئيسا لجهة بإسم حزبكم وهمسوا في اذانكم ذات يوم أنني انفصالي وعنصري ويجب أن أزاح بخطة ضربت عصفورين بحجر واحد من عائلة واحدة ، إنه إبداع يحسد عليه من خططوا له”.

لا لتكميم الأفواه…لا لضرب حرية التعبير..لا لخنق الصحافة كل التضامن مع الأخت بدرية عطا الله و موقع Barlamane.com https://www.facebook.com/badoura

Publiée par Naima Farah sur Vendredi 28 août 2020

موضحاً أنه يتمنى أن يتسع صدركم للنقد البناء وأن تصغي ولو بقليل من الثقة لصوت جديد لايتقن التزلف ولا التودد، لكنه يحكي صدقا في زمن عز فيه الصدق وكثر المنافقون وما أكثرهم حولك للأسف.

واوضح بوعيدة أنه ليس في رسالته “مايقلل من الإحترام الواجب، فأنتم تقودون حزبا جاوز الأربعين بسنوات، المفروض أنه شب عن الطوق وعليكم الإنصات لمن يقولون لا قبل الذين يرددون نعم لكي يحظو فقط بمنصب أو تزكية، لست وحدي من يرفع عقيرته بالصراخ، فإن كتبت لكم فعذري أني لا أعرف غير الكتابة سبيلا حتى وإن كان يصيبني شظاها لكنها قدري الذي لامفر منه”.

ولفت بوعيدة إلى أن “كتابتي عن الحزب الذي أكتب عنه أملك جزء من تاريخه مع رجال هم مني وأنا منهم رحمهم الله، ومابدلوا تبديلا.. قد اختلف مع الخلف في التوجهات والمواقف لتواجد كل منا في ضفة بري منها السياسة حيث هو وحيث ما يجنيه”.

الحركة التصحيحية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أمر واقع و لا يمكن تغطية الشمس بالغربال..حملات التشهير و التهديد بقطع…

Publiée par ‎بشرى لحياني‎ sur Samedi 29 août 2020

ومضى كاتبا: في النهاية أنا أملك حق الصراخ والحديث، لأنه حرفتي التي أتقن ففي النهاية كل ميسر لما خلق له”.

واعتبر ان ما يكتبه “ليس تظلما ولا أريد شفاعة، فالله وحده من سيشفع فينا جميعا…لكن للتاريخ أقول أن الحزب ماعاد يحتمل مؤامرات الأصدقاء والمنتمين له وقد تأكد أن لا عدو لكم سوى منكم، لذا لا تبحثوا عن شماعة كما فعل الذين من قبلكم وانقلبوا خاسئين”.

ونبه بوعيدة إلى أن “كلماته ليست ككل الكلمات على حد تعبير الرائعة “ماجدة الرومي”، لأنها نابعة من قلب صادق دخل السياسة بأخلاق البدو حتى وإن كانت السياسة بلا أخلاق، قد أرحل عن حزب ماعاد يغريني وقد أنخرط مع من ينشدون إصلاح ما أفسده المحيطون بك، وبين هذا وذاك سيظل الإحترام قائما، لأن هذا ما تربينا عليه رغم كل الطعنات”.

ولفت بوعيدة إلى أن” مسار الثقة مخاطبا الرئيس تحول لشك أبعد عن اليقين وأتمنى أن تتداركو الأمر قبل فوات الأوان”.

وختم بوعيدة رسالته بقوله: لست سوى صوت يحمل املا لكل غيور والمثل الحساني يقول ” تحكر العين العود اللي يطرفها “، أتمنى أن يقرأ حاكي الصدى المثل كما هو.. ففي النهاية الكاتب إبن بيئته وأنا ابن للصحراء وليس في الأمر أي انفصال كما همسوا ذات يوم.

ويقول مراقبون إن الاستقالات تعكس الصراع الدائر بين تيار الشركات ولوبي المصارف داخل الحزب، ما ينذر بتفجير الوضع داخل التجمع الوطني للأحرار، مشيرين إلى أن التنظيم المشارك في الحكومة أصبح يعيش على وقع صراع كبير بعد بروز أجنحة وتيارات داخل قياداته المركزية تؤثر على أداء الفروع بكافة المدن.

وتزامنا مع الاستقالات، ظهرت بوادر تشكل حركة تصحيحية داخل الحزب تهدد القيادة الحالية بالسقوط، ومن القيمين على الحركة القيادي عبدالرحيم بوعيدة، الرئيس السابق لجهة كلميم واد نون، الذي طالب بتغيير القيادة الحالية وعلى رأسها أمين عام الحزب عزيز أخنوش.

وتعليقا على هذه المستجدات تساءل بوعيدة “أليست الحاجة ملحة لعقد مؤتمر استثنائي لاختيار قيادة جديدة بمنطق الديمقراطية، لا بسياسة الأمر الواقع الذي أنتج قيادة بإجماع غريب”.

وأكد بوعيدة أن “الحزب يحتاج لحركة تصحيحية تخرج من صالونات التنظير ومواقع التواصل الاجتماعي إلى العلن لتعلن القطيعة أو الحوار، الاستمرار أو الانسحاب الجماعي”، مشيرا إلى أن “البقاء في حزب يحارب نفسه ويقتل نفسه، أشبه بانتحار ما لم يتدارك حكماء ومؤسسو الحزب ومناضلوه الحقيقيون الموقف”.

ومن المتوقع أن تنضم البرلمانية وفاء البقالي إلى الحركة التصحيحية خصوصا بعدما هاجم مصطفى بايتاس مدير المقر المركزي، زميله في الحزب وزير الاقتصاد والمالية، وانتشرت شظايا هذا الهجوم لتصل إلى البرلمانية وفاء البقالي، التي هوجمت بشكل شرس من طرف أحد موظفي المقر المركزي للحزب، بعدما أشادت بكفاءة وزير المالية والاقتصاد.

وأكدت قبل ايام  نعيمة فرح، قيادية وبرلمانية سابقة عن التجمع الوطني للأحرار، أن “الحزب ليس على ما يرام” في ظل وجود “تجاوزات وأخطاء جسيمة وإقصاء كفاءات ومناضلين صلبه، والأدهى غياب التواصل والآذان الصاغية من القيادة المركزية”.

وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟لكل هؤلاء…

Publiée par Naima Farah sur Samedi 29 août 2020

ورغم تقليل بعض القيادات من تبعات ما يقع إلا أن الخلافات الكثيرة داخل الحزب عجلت كذلك باستقالة عدد من المسؤولين على الإعلام داخل التنظيم السياسي خلال الأسابيع القليلة الماضية، تحت مبرر عدم وجود إستراتيجية عمل على المدى المتوسط والبعيد تغطي بشكل محترف وعملي كافة أنشطة الحزب وتبسيط رؤيته للمواطن.

وقال متابعون للشأن الحزبي، إن ما يعيشه حزب التجمع الوطني للأحرار يُنذر بأزمة تنظيمية حادة، ستؤثر سلبا على أداء الحزب الذي يراهن، باعتباره رابع قوة بالبرلمان المغربي، على قيادة الحكومة المقبلة.

اضف رد