panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تطور لافت في “الأزمة الخليجية”..قطر تكشف كل ملفات المتعلقة بأزمة الخليج للاستخبارات الألمانية

الدوحة – كشف وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، إن قطر وافقت على فتح كل ملفاتها لاستخبارات بلاده، حسب ما نقلت عنه قناة “الجزيرة” القطرية.

وأضاف غابرييل – وفق المصدر ذاته – أن “قطر ستجيب عن أي سؤال لدينا عن جهات أو أشخاص”، في إشارة على ما يبدو إلى جهات وأشخاص تتهمهم الدول الأربع التي تقاطع قطر بدعم الإرهاب.

وجاءت تصريحات الوزير الألماني بعد جولة بمنطقة الخليج استمرت 3 أيام واستهلَّها، الإثنين الماضي، بزيارة السعودية، ثم الإمارات، وقطر، والكويت، ضمن مساعي ألمانيا لحل الأزمة الخليجية.

وفي وقت سابق من اليوم، استبعد غابرييل، وجود خطر للتصعيد العسكري ضد قطر.

وتعليقاً على نتائج اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين بالقاهرة، أمس الأربعاء، نشرت وزارة الخارجية الألمانية بياناً تضمن تقييم غابرييل للظروف الراهنة بشأن الأزمة القطرية.

واعتبر الوزير الألماني في البيان أن “هذا اللقاء لم يشكّل انفراجاً، لكنه – على الأقل – لم يؤد لفرض مزيد من العقوبات ضد قطر”.

وكان وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل قد زار السعودية وقطر والكويت (الدولة الوسيطة) هذا الأسبوع، حيث يسعى السعوديون وغيرهم إلى عزل دولة قطر.

وحسب الصحيفة الإسرائيلية، قال غابرييل لراديو “ديوتسكلاندفونك” الألماني، اليوم الخميس، إن هناك اتفاق مع قطر على “كشف جميع أوراقها” لأجهزة الاستخبارات الألمانية إذا كانت لدينا أسئلة حول بعض الأشخاص أو الهياكل”.

وقال الوزير إنه لم يعد يرى خطر التصعيد العسكري في المواجهة بالرغم من رد الفعل الغاضب أمس الأربعاء من الدول العربية الأربع لعدم استجابة قطر لمطالبها. وأوضح غابرييل أنه في حين بدا رد الفعل قاسياً، لم يعد هناك العديد من المطالب السابقة.

وأشار موقع الصحيفة الإسرائيلية إلى أن نداء ألمانيا لمساعدة قطر على نفي التهم عن نفسها، جاء بعد يوم واحد من اتهام السعودية بأنها أكبر مروج للتطرف الإسلامي في بريطانيا وتمويل المساجد والتعليم الديني والمنشورات.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها جمعية هنري جاكسون التي تركز على حقوق الإنسان والعلاقات الدولية أن المملكة العربية السعودية “دفعت ملايين الدولارات لتصدير الإسلام الوهابي في العالم الإسلامي والمجتمعات الإسلامية في الغرب”.

وأضافت أن السعودية تدير العديد من الجمعيات الخيرية الكبيرة التي تمول التعليم الإسلامي في جميع أنحاء العالم بما في ذلك بريطانيا التي أنفقت فيها ما لا يقل عن 67 مليار جنيه (87 مليار دولار) على البرامج خلال الخمسين عاما الماضية.

كان  موقع “سي أن أن” قال  أن محققين أميركيين يشتبهون أن يكون هاكرز روس قد اخترقوا موقع وكالة الأنباء القطرية وزرعوا التصريحات المنسوبة للأمير القطري الشيخ تميم بن حمد ال ثاني والتي كانت الشرارة الأولى في الأزمة الحالية بين قطر وجيرانها الخليجيين.

وأضاف الموقع، أن الـ FBI ارسلت فريقا من المحققين إلى الدوحة لمساعدة الحكومة القطرية في التحقيقات حول الاختراق المزعوم.

وأوضح الموقع، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هاكرز روس كانوا وراء عملية الاختراق الذي كان شرارة الأزمة الحالية.

ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية التعليق. وقالت متحدثة باسم السفارة القطرية في واشنطن، إن التحقيقات مستمرة وإن نتائجها ستعلن قريبا، وفقا لـ”CNN”.

وكانت تقارير منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد نُشرت في وكالة الأنباء القطرية قبل حوالي أسبوعين، قبل أن تخرج الدوحة لتنفي هذه التصريحات، متحدثة عن اختراق وكالة أنبائها، دون أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع التي تطورت إلى إعلان عدة عدول قطع علاقاتها مع الدولة.

في 24 أيار/مايو أعلنت الدوحة أن موقع وكالة الأنباء الرسمية القطرية تعرض “لعملية اختراق من قبل جهة غير معروفة”، وإنه خلال الاختراق تم نشر “تصريح مغلوط” نُسب لأمير البلاد، مشددة على أن “ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة”.

وتطرقت التصريحات التي نفت الدوحة أن تكون صادرة عن أمير البلاد، إلى مواضيع تتعلق بإيران وحزب الله وحماس والإخوان المسلمين.

واتهمت السعودية والامارات والبحرين ومصر واليمن السلطات القطرية بـ”دعم الارهاب”، واتخذت سلسلة إجراءات تهدف إلى عزل الدوحة وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها.

والجدير بالذكر أن ليست هذه الاتهامات الموجهة إلى روسيا الأولى من نوعها، حيث اتهمت الاستخبارات الأمريكية موسكو بالوقوف وراء الهجمات الالكترونية على الولايات المتحدة خلال الحملة الانتخابية بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي. كما أعلن الرئيس الفرنسي الحالي، إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية هذا العام عن تعرض مقره الانتخابي لهجمات الكترونية نسبها إلى روسيا.

ورفضت موسكو مرارا مثل هذه الاتهامات الموجهة إليها، وأكد كل من الكرملين ووزارة الخارجية الروسية أن هذه الاتهامات لا أساس لها، فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام أن الهاكرز الذي نفذوا الهجمات على الولايات المتحدة يمكن أن يكونوا من أي مكان، وأن روسيا غير معنية بالتدخل في الانتخابات الأمريكية أصلا.

 

اضف رد