أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تعرف على أسباب زيادة عدد سكان المغرب ربع مليون جديدة سنوياً

معدل الزيادة يبلغ 5 أضغاف ويقدر بربع مليون كل 12 شهر في تطور ديموغرافي حضري بالأساس نظرا للهجرة نحو المدن وتمدن القرى.

هنا لن أتحدث عما دار ويدور في شبكات التواصل الاجتماعي التي يختلط فيها الحابل بالنابل. ولكنني سوف أشير إلى أن تنظيم الإنجاب شيء جميل إذا سبقه أو رافقه خطط تأخذ بعين الاعتبار حل المشاكل التي تكتنف معوقات الزواج التي يواجهها الشباب الراغبون فيه والتي تتمثل في ارتفاع أسعار العقارات إيجاراً وتملكاً وكذلك العمل على إيجاد حلول لمشاكل الطلاق التي أصبحت من العوامل المؤرقة لارتفاع نسبتها ناهيك عن حل مشكلة البطالة التي تعتبر من أكبر العوامل التي تقف حجر عثرة أمام إكمال الشباب لنصف دينهم.

لقد توقعت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب (الهيئة الرسمية المكلفة بالإحصاء) ارتفاع عدد سكان البلاد إلى 43.6 مليون نسمة بحلول 2050.

ويبلغ عدد سكان المغرب وفق إحصاءات عام 2015 باتوا يناهزون 34 مليون نسمة، ليصبح هذا البلد الرابع بين الدول العربية من حيث عدد السكان رغم تراجع وتيرة الزيادة السكانية فيه.

وحسب الإحصاء الكبير الذي يجري مرة كل عشر سنوات والذي عمل على إنجازه نحو 70 ألف شخص، فإن عدد سكان المغرب بلغ 33،84 مليون نسمة بينهم 86 ألف أجنبي، مقابل 29.7 مليونا قبل عشر سنوات. ويأتي المغرب في المرتبة الرابعة من حيث عدد السكان بعد مصر والجزائر والسودان.

وقالت الهيئة المغربية في بيان لها الثلاثاء، إن متوسط الزيادة السنوية المتوقعة ستبلغ 272 ألف فرد، بالرجوع إلى المتغير المتوسط (معيار دولي لحساب الإسقاطات الديمغرافية وتوقعاتاها).

وأشار البيان إلى أن التطور الديموغرافي في المغرب سيكون حضرياً بالأساس، نظرا للهجرة القروية نحو المدن، ولتمدن المناطق القروية (الأرياف)، وتزايد في الشيخوخة وتناقص نسبة الأسر التي يديرها الذكور لصالح الإناث.

ومن المتوقع أن تأوي المدن المغربية، بحلول 2050 نحو 73.6 بالمئة من مجموع السكان بدلاً من 60.3 بالمئة في 2014.

وتنبأ التقرير بحدوث تراجع في سكان القرى، من 13.4 مليون نسمة في 2014 إلى 11.5 مليون نسمة في 2050، بفعل الانتقال نحو المدن وتمدن القرى.

ويرى التقرير أن عدد الشباب في المجتمع المحلي، سيشهد تراجعاً على حساب نمو الشيخوخة، وتراجع عدد الأطفال ما بين 4 – 5 سنوات، من 1.3 مليون إلى مليون واحد بحلول 2050، ومن 3.6 مليون إلى 3.2 مليون بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 11 سنة.

في المقابل، سيعرف عدد الأشخاص البالغين 60 سنة أو أكثر تزايداً مضطرداً، بنسبة 3.3 بالمئة سنوياً في المتوسط، من 3.2 مليون نسمة في 2014 إلى 10.1 مليون نسمة بحلول 2050، ليشكلوا ما نسبته 23.2 بالمئة من مجموع السكان، مقارنة مع 94 بالمئة في 2014.

وعلى الرغم من أن التوقعات تشير إلى تضاعف عدد الأسر المغربية، فإن متوسط حجم الأسرة المغربية، سيعرف تراجعاً بسبب انخفاض الخصوبة.

وسيصل عدد الأسر إلى 13.7 مليون أسرة بحلول 2050 بدلاً من 7.3 مليون أسرة، بزيادة تبلغ 177 ألف أسرة إضافية كل سنة.

وسيعرف متوسط حجم الأسر تراجعاً، من 4.6 شخص إلى 3.2 شخص في 2050 بسبب انخفاض الخصوبة المؤدي لانخفاض متوسط عدد الأطفال داخل الأسرة الواحدة.

وأجرت المندوبية السامية للتخطيط آخر إحصاء عام للسكان والسكن في المغرب في 2014.

إن عدد السكان الكبير هو العمق الاستراتيجي لكل حراك تنموي أو اجتماعي أو أمني أو دفاعي وهذا من أهم العوامل التي تسعى الدول المختلفة إلى تحقيقه.

نعم زيادة عدد السكان يحتاج إلى خطط استراتيجية استباقية في جميع المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والمعيشية وفرص العمل وتعدد مصادر الدخل والإسكان والنقل والأمن المائي والغذائي.

لذلك فإن الخطط الاستراتيجية للأمن السكاني يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن يصل سكان المملكة إلى (43) مليوناً بحلول عام 2050 م وهذا النمو كان مؤملاً فيه إلا أن انخفاض معدل النمو السكاني خلال الخمس عشرة سنة المنصرمة يشير إلى استحالة ذلك والسبب أن معدل الخصوبة قد انخفض من (7) عام 2012 ثم إلى (2.4) عام 2014 وهذا مرجعه إلى عدة أسباب اجتماعية واقتصادية يأتي في مقدمتها ارتفاع نسبة الطلاق وارتفاع سن الزواج بسبب مواصلة التعليم أو عدم القدرة على تكاليف الزواج التي يأتي ارتفاع تكاليف المعيشة في مقدمتها خصوصاً مع التضخم غير المبرر في العقار ناهيك عن عمل المرأة ومحدودية فرص العمل للرجال.

اضف رد