أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تعفن الأضاحي: وزير الفلاح “أخنوش” يكشف الأسباب بإتهام “المناخ ” هل يكفي لإقناع السلطات العليا والمغاربة؟

أكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات أمام لجنة القطاعات المنتجة بمجلس النواب يومه الخميس، تقارير مرؤوسيه حول تعفن أضاحي العيد التي حملت حالة الطقس الحارة نسبيا و طريقة تخزين اللحوم مسؤولية ذلك ليصبح تحت الانتقادات اللاذعة من جديد على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيسبوك.

وتداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي في المغرب الفايس بوك تصريحات أخنوش متسائلين عن المعطيات العلمية الدقيقة لربط حرارة الجو التي لم تتجاوز الثلاثون درجة في الرباط مثلا، مع تعفن اللحوم في نفس اليوم مع العلم أن الناس سبق أن ذبحوا في درجات حرارة أكبر خلال السنوات الماضية وخلال هذه السنة في مناسبات عديدة كولائم الأعراس وغيرها. أجاب العديد من المعلقين أن الأمر واضح مرتبط بطريقة التسمين الخاصة والسريعة لإعداد الأضحيات العيد بغية الربح السريع، وأن طريقة التعليف مشبوهة. كما أكدوا أن علم البيطرة يجيب على أن تغير لون اللحوم مرتبط بوجود مواد كيميائية لاعلاقة لها بالحرارة.

كما لم يسلم تصريح أخنوش من تهكم بعض النشطاء الذين تساءلوا عن “اللون الذي يكون قد أصبح عليه لون الأضاحي في صحرائنا او في شبه الجزيرة العربية أم أن أولئك لهم قدرات خاصة وأدوات تخوين غير متوفرة لدينا”. فيما خمن آخرون في الطريقة التي يكون أخنوش قد عرض بها الموضوع على أعلى سلطة في البلاد التي “لا شك أنها تكون قد طلبت تقريرا عن هذه الواقعة المضرة بصحة الأمة، فهل يا ترى اقتنعت بحيلة المناخ والأضحية أم سيكون لها قرار آخر مع قرب الدخول السياسي لأن الحجة غير مقنعة بتاتا بل فيها نوع من استصغار ذكاء المغاربة” حسب مدونين فيسبوكيين.

وقال حينها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إن المصالح البيطرية التابعة له والمتواجدة بجميع أقاليم المملكة توصلت ببعض الشكايات حول ظهور أعراض التهاب الغدد اللمفاوية وإصابة بعض أعضاء الأضاحي بالطفيليات الباطنية وتغير لون لحومها في بعض الحالات.

بيدَ أن المكتب أرجع اخضرار لون اللحوم أو تعفنها إلى “عدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على أعضاء الخروف في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد”، نافيا أن يكون لهذا التعفن علاقة بحملات التلقيح التي تستفيد منها الأغنام عدة شهور قبل العيد.

أما ظهور بقع خضراء في أعضاء الأضحية فيعود إلى “تلوثها ببعض البكتيريا التي تتكاثر بسرعة مع ارتفاع درجة الحرارة”، حسب المكتب، متحدثا عن أنه أوصى سابقا بضرورة احترام شروط النظافة والإسراع بتبريد الذبيحة أو  تجميدها، مردفا أن الشكايات تبقى قليلة مقارنة بعدد الأضاحي التي تناهز سنويا 5.5 مليون رأس.

وتداول عدد من المغاربة صورا للحوم أضاحيهم، متحدثين عن أنها لم تعد صالحة للاستهلاك، ونشرت مستخدمة صورا للحوم قالت إنها تعود لثلاث أضاحي، كل واحدة اشتريت من منطقة معيّنة، لافتة أن التجميد لم ينفع في تلافي تعفن اللحوم، متحدثة عن إمكانية وقوع  تسمم بين أفراد الأسرة.

 

اضف رد