أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تغريدة غريبة من حساب لفيدرالية بأكادير تثير الحيرة.. يترأس أخنوش احتفالية الذكرى 62 لإعادة إعمار أكادير عشوائيات وتجمعات سكانية هجينة؟!

لا تتجسد “العشوائية” في البعض من منطقة “أكادير الكبير” (تشمل مدينة أكادير المركزية، وإنزكان، وآيت ملول، والدشيرة،والقليعة) بمدن صفيحية. هناك تجاوز للقانون أحياناً، وإنما وبكل الاحوال، هناك فوضى عمرانية، وضعف في الخدمات العامة أو غيابها، وبؤس شروط حياة السكان في هذا المكان القصي، بعدما تخلّعت أسس وجودهم السابق بالنزوح الريفي وبالبطالة المستشرية. تقوم إذاً حالة هجينة باختلاط كل ذلك وتشابكه وتفاعله.

نشر حساب اتحاد جمعيات المجتمع المدني لخدمة الوطن و المواطن بمدينة أغادير جنبو المملكة على موقع فايسبوك تغريدة محيرة بكلمةٍ لا تحتمل التأويل، أصابت رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالحيرة، قبل أن توضح فيدرالية النسيج الجمعوي : “يترأس عزيز أخنوش رئيس المجلس الجماعي لأكادير احتفالية الذكرى 62 لإعادة إعمار أكادير، في حين أنه أحد أكبر أحياء وسط المملكة #بنسركاو يحتاج هو كذلك للتأهيل والإعمار والهيكلة ورؤية سديدة لتأهيله بدل الإبقاء على هذا الوضع الذي يوحي أنه سويقة حي بنسركاو كأنها موجودة بسوريا أو اليمن.

افاد الموقع الرسمي لحزب التجمع الوطني للأحرار ، قائد الائتلاف الحكومي في المغرب، بأن الملياردير عزيز أخنوش، رئيس الجماعة الترابية لأكادير، بمناسبة الذكرى 62 لإعادة إعمار مدينة أكادير، وذلك رفقة أحمد حجي، والي جهة سوس ماسة، وكريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، بزيارة مقبرة إحشاش يوم الاثنين 28 فبراير لحضور المراسيم الجماعية الخاصة بالترحم على أرواح ضحايا فاجعة زلزال 1960 التي دأبت جمعية “إيزوران” على تنظيمها كل سنة.

جماعة أكادير تحتفي بالذكرى 62 لإعادة إعمار مدينة أكادير

وذكر بلاغ لجماعة أكادير أن الوفد قام بزيارة للمقر السابق لبنك المغرب للوقوف على مدى تقدم أشغال تأهيل المبنى الذي سوف يتم تحويله إلى متحف ذاكرة أكادير يؤرخ لإعادة بناء المدينة والذي يندرج في إطار مخطط التنمية الحضرية.

ثم انتقل الوفد بعد ذلك، يضيف المصدر ذاته، إلى ساحة الوحدة حيث اطلع على مدى تقدم أشغال إعادة تأهيل المنطقة السياحية في إطار برنامج التنمية الحضرية 2020-2024 .

 ويتعلق الأمر بتهيئة الشاطئ، والكورنيش من حيث الإنارة والأثاث الحضري والمعدات الرياضية والمساحات الخضراء والفضاءات الثقافية علاوة على تهيئة الشبكة الطرقية للمنطقة السياحية، وإعادة تأهيل مرافق وادي الطيور.

 وأشار البلاغ إلى أن الوفد استمع إلى العرض المتعلق ببرنامج إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء بأكادير الكبير. 

على عكس معظم المدن المغربية، لم تكن مدينة أكادير المركزية منشأة على الطراز القديم، ولم تكن خليطاً بين الحديث والتاريخي. زلزال عام 1960 دمّر كل شيء، ودَكَّ كل معالم المدينة، ولم يتبقَ إلا شظايا جدران منسية متناثرة هنا وهناك. “رُب ضارة نافعة”، هكذا ترى أصوات تعتبر الزلزال – على الرغم من قوته التدميرية – سبباً لبناء مدينة جديدة على النسق العصري، بمواصفات تراعي التوزيع المنظم للأحياء والطرق والمرافق الحيوية والبنى التحتية. لكن عملية الإعمار تلك مضت بشكل بطيء، إذ توجس السكان من تكرار سيناريو غضب الطبيعة، على اعتبار أن المدينة واقعة على أكبر فالق في شمال إفريقيا (وفق الجيولوجيين).

بسبب الخوف من الزلازل، تركز توجه السكان المحليين إلى الضواحي والنواحي. إنزكان (أكثر من 130 ألف نسمة) هي إحداها. في البداية كانت مجرد بلدة صغيرة تحت إمرة السلطة الاستعمارية الفرنسية، ثم تحولت في سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الفائت إلى فضاء إسمنتي مكدس بالمساكن العشوائية المحاذية للوادي البعيد عن أعين السلطات المحلية.

تشكلت المدينة الناشئة بشكل هجين، من الهجرات المتوالية بسبب سنوات الجفاف التي عمت قرى المغرب (فترة بداية الثمانينات الفائتة). معظم السكان أصولهم قروية من نطاق منطقة “سوس” (2)، وأما الباقون فمن مناطق عديدة تشمل مدن الساحل الغربي والجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية للصحراء.

“لا أدري ما حكمة الله في خلق مدينة كإنزكان”.. هكذا يعبر أحد المعلّقين بشكل ضمني على واقع المدينة والفوضى التي تطبعها، إذ تستقبل الزوار بمحطة تاكسيات وحافلات هي الأكبر من نوعها في جنوب المغرب، لكنها تكتظ بالمتسولين والنشالين وأطفال الشوارع (وهم من المتخلى عنهم)، مع بعض من يعاني من الأمراض العقلية وتنبذهم عائلاتهم ولا يوجد لهم مآوي أو مصحات.

بشق الأنفس، تخرج نعيمة (*) (تعمل مياومة) كسواها من قاطني المدن المجاورة من إحدى سيارات التاكسي (3) المهترئة التي يزدحم على مقاعدها ستة أشخاص، وذلك لجميع الرحلات قصيرة كانت أو طويلة.

بجوار المحطة، وعلى طول الشارع الرئيسي للمدينة، يعرض الباعة المتجولون سلعهم، ثمن السلعة رخيص،أو “الرْخَا والرِيبَاخَا” (والرخا تعني الرخيص بالدارجة المغربية والريباخا كلمة اسبانية “rebaja” تعني خصم أو تخفيض في الثمن)، كما يصدح صوتهم عالياً قبل حلول المناسبات الدينية.

 

 

والدة الصحفي المعتقل عمر الراضي تحتفل هذا اليوم بعيد ميلادها.. ووالده:”عمر و أمثاله “يجب أن يكونوا خارج السجن لمواصلة تحقيقاتهم حول الفساد

اضف رد