panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تغريدة لمستشار العثماني عن لقاء”البروفيسور منصف السلاوي”.. هجرة العقول المغربية.. من المسؤول؟

عبر نشطاء في “الفايس بوك” عن استغرابهم لتغريدة المستشار رئيس الحكومة المغربية  العثماين محمد العبادي ، والتي قال فيها،أن ” البروفيسور منصف السلاوي شارك في فبراير 2018 في ندوة ﻟﻠﺒﺤﺚ حول ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ بمدينة الرباط ، ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻲ، ﺗﺤﺪﻱ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ”.

و أشار إلى أن “البروفيسور المغربي التقى برئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وتبادل الحديث حول البحث العلمي”.

 

شارك البروفيسور منصف السلاوي عام 2018 في ندوة ﻟﻠﺒﺤﺚ حول ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ بمدينة الرباط ، ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ “ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺒﻴﻮﻟﻮﺟﻲ…

Publiée par Mohamed Aayadi sur Samedi 16 mai 2020

هجرة العقول المغربية.. من المسؤول؟

الآلاف من الكفاءات المغربية هاجرت إلى الخارج، وكثير ممن بقي منها في بلاده يبحث عن الفرصة للرحيل. ما هي أسباب هذا الوضع في بلد مستقر أمنيا وسياسيا؟ وماذا يخسره المغرب جراء رحيل طاقاته القادرة على دفعه نحو الأمام؟

سبق لوزير التربية الوطنية والتعليم العالي في المغرب، سعيد أمزازي، أن اعترف، قبل أشهر، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “ليكونومسيت” الناطقة بالفرنسية، أن أكثر من 600 مهندس مغربي يغادرون بلدهم كل عام، وهو ما يعادل رقم جميع خريجي أربعة مدارس عليا للهندسة في المغرب خلال عام واحد، وفق المصدر ذاته.

رقم لا يظهر مبالغاً فيه، فالأطباء كذلك يهاجرون بالآلاف، إذ نقلت عدة صحف مغاربة ملخصاً لدراسة أنجزها المجلس الوطني للأطباء في فرنسا، بيّنت أن عدد الأطباء المولودين في المغرب والمزاولين للمهنة في فرنسا يصل إلى 6150، جلّهم يعملون بشكل دائم. وتعد فرنسا من الوجهات المفضلة للأطر المغربية لأجل العمل، ويعود ذلك لأسباب متعددة منها تدريس التكوين العلمي العالي في المغرب بالفرنسية.

غالبا يركز الأكاديميون على العوامل السياسية كأهم عامل طارد للعقول، ويقولون إن قمع الأنظمة السياسية الحاكمة وكراهيتها لأصحاب العلم والمعرفة يدفعها لاتخاذ إجراءات قمعية ضد المثقفين والعلماء والمفكرين والأكاديميين، من أجل طردهم تحت مظلة الهجرة الطوعية.

من المهم بالنسبة لهذه الأنظمة ألا يشعر أصحاب العقول بالأمان والاطمئنان لكي يقرروا الخروج من البلاد راحلين إلى البلدان الغربية التي تحتضنهم وترعاهم وتيسر لهم سبل الحياة الهادئة والآمنة.

وتقول دراسة حديثة أنجزها موقع rekrute (مختص في مجال التشغيل) حول المغاربة أصحاب الشهادات العليا (حاصلين على شهادة الإجازة –البكالوريوس- فما فوق) إن 91 من القاطنين منهم في المغرب، يرغبون في الهجرة إلى كندا (37 بالمئة) أو فرنسا (25 بالمئة) أو ألمانيا (12 في المئة) أو دول أخرى، رغم أن نسبة كبيرة منهم تشتغل مسبقا. بينما أوضح المهاجرون سلفاً، حسب الدراسة ذاتها المنشورة عام 2018، أن الرغبة في تطوير مسيراتهم المهنية كانت السبب الأول للهجرة. وفي الوقت الذي أكدت فيه 74 من الكفاءات المهاجرة أنها ترغب يوماً بالعودة، قال 44 في المئة من غير المهاجرين إنهم يرغبون بالبقاء في بلدان الهجرة مدى الحياة.

وقال الدكتور كمال المسعودي، في تدوينة عنوانها بـ “على مسؤوليتي”:: “أتذكر جيدا لما حكى لنا السلاوي ما حدث له حين عاد للمغرب حاملا دكتوراه، وهو متحمس لخدمته، فتوجه نحو كلية الطب بالرباط، ليقترح عليهم أن يقدم محاضرة في اختصاصه بشكل تطوعي”، بعد نيل الدكتوراه في البيولوجيا الجزئية تخصص المناعة، ليضطر الاستقرار نهائيا بالمهجر. 

وأضاف المسعودي أن المسؤولة عن الشعبة استحسنت الفكرة في البداية وحددت له تاريخ المحاضرة غير أنه في اليوم التالي أخبر منصف أن المحاضرة ألغيت، من دون تقديم أي مبرر. وأكد أن الخبير السلاوي كرر نفس العرض لكلية الطب بالبيضاء وكان الصمت المطبق هو الجواب.

وقال إنه يروي هذه الحادثة اليوم، لأنه يتذكر الحسرة والأسف اللذين كان عليهما الدكتور السلاوي: “لا أريد منهم المال، ولا أي شيء، أريد فقط أن أفيد بلدي، والبيولوجيا الجزئية علم حديث ومهم للصحة العمومية، ويمكنني أن أقدم الكثير”.

و”بعد سنوات ركن منصف السلاوي للعمل في المهجر، بعدما تبخرت كل أحلام العودة، كما تبخرت عند العديد من الذين تتبعوا مسارا مشابها”.

 

 

 

دكتور مغربي يكشف عن منع “البروفيسور منصف السلاوي” من إلقاء محاضرات علمية في الجامعات المغربية

 

اضف رد