أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تغريدة لمستشار وزير الصحة المغربي عن “منصف السلاوي” تثير استنكاراً وسخطاً… ماذا قال فيها؟

عبر نشطاء على منصات التواصل “تويتر ” و”فايس بوك” عن استنكارهم وسخطهم لتغريدة مستشار وزير الصحة المغربي، حفيظ الزهري، والتي وصفوها بأنها تقلل من العقول المغربية بلاد المهجر، بسبب تجاهله لما قدمه العالم والبريفسور منصف السلاوي الذي بثناء وتقدير واسعين، يوم الجمعة، بعد تعيينه من قبل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على رأس مبادرة البيت الأبيض لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). 

#المغربنفتخر بمغربية #منصف_السلاوي يستحق كل التشجيع، ولكن لا ننسى أن لنا فريق علمي بمختبر "البيوتكنولوجيا الطبية"…

Publiée par Hafid Ezzahri sur Vendredi 15 mai 2020

ولم يقتصر التفاعل على الأوساط العلمية التي أشادت بالسلاوي وسجله الحافل، بل امتدت الحفاوة إلى المنصات الاجتماعية، فحرص المعلقون على التطرق إلى محطات من حياة العالم الذي يحمل جنسيات المغرب وبلجيكا والولايات المتحدة.

وصرح السلاوي، في مؤتمر صحفي بحديقة البيت الأبيض، أنه ينظر إلى هذا التعيين بمثابة شرف وفرصة لتقديم خدمة إلى الولايات المتحدة والعالم، في ظل الجائحة التي أصابت أكثر من أربعة ملايين ونصف المليون.

وأضاف الرجل الحاصل على درجة الدكتوراه في علم المناعة، أنه اطلع على بيانات مبكرة، متوقعا أن تكون ثمة مئات الملايين من جرعات اللقاح بحلول نهاية العام الجاري.

وعند النبش في سيرة السلاوي المغربي، يبرز مسار طويل من التحصيل والتحديات ثم النجاح؛ لأن العالم المعين من قبل  حديثا ترامب، تنقل بين بلدان مختلفة وآمن دوما بضرورة اقتناص الفرصة متى ما لاحت أمام المرء، بحسب ما قال في لقاء صحفي.

لكن السلاوي مني بخيبة أمل أولى، لما عاد للمغرب حاملا دكتوراه، وهو متحمس لخدمته، فتوجه نحو كلية الطب بالرباط، ليقترح عليهم أن يقدم محاضرة في اختصاصه بشكل تطوعي”، بعد نيل الدكتوراه في البيولوجيا الجزئية تخصص المناعة، ليضطر الاستقرار نهائيا بالمهجر. 

وقال الدكتور كمال المسعودي، في تدوينة عنوانها بـ “على مسؤوليتي”:: “أتذكر جيدا لما حكى لنا السلاوي ما حدث له حين عاد للمغرب حاملا دكتوراه، وهو متحمس لخدمته، فتوجه نحو كلية الطب بالرباط، ليقترح عليهم أن يقدم محاضرة في اختصاصه بشكل تطوعي”، بعد نيل الدكتوراه في البيولوجيا الجزئية تخصص المناعة، ليضطر الاستقرار نهائيا بالمهجر. 

وأضاف المسعودي أن المسؤولة عن الشعبة استحسنت الفكرة في البداية وحددت له تاريخ المحاضرة غير أنه في اليوم التالي أخبر منصف أن المحاضرة ألغيت، من دون تقديم أي مبرر. وأكد أن الخبير السلاوي كرر نفس العرض لكلية الطب بالبيضاء وكان الصمت المطبق هو الجواب.

وقال إنه يروي هذه الحادثة اليوم، لأنه يتذكر الحسرة والأسف اللذين كان عليهما الدكتور السلاوي: “لا أريد منهم المال، ولا أي شيء، أريد فقط أن أفيد بلدي، والبيولوجيا الجزئية علم حديث ومهم للصحة العمومية، ويمكنني أن أقدم الكثير”.

و”بعد سنوات ركن منصف السلاوي للعمل في المهجر، بعدما تبخرت كل أحلام العودة، كما تبخرت عند العديد من الذين تتبعوا مسارا مشابها”.

ولد منصف السلاوي في سنة 1959 في مدينة أغادير المطلة على المحيط الأطلسي في المغرب، ودرس في المملكة إلى أن حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) من ثانوية محمد الخامس في الدار البضاء، ثم سافر بعد ذلك إلى فرنسا حتى يدرس الطب وهو السابعة عشرة، على غرار عدد من الطلبة المغاربة الذين يختارون إكمال دراستهم في الخارج.

لكن السلاوي مني بخيبة أمل أولى، ولم يستطع أن يسجل نفسه في الجامعة الفرنسية، لأن أجل التسجيل كان قد انتهى، ولذلك، قرر أن ينتقل صوب بلجيكا المجاورة، وهي بلد فرانكفوني أيضا، ثم درس في جامعة بروكسيل الحرة وحصل على شهادة “الإجازة” في البيولوجيا.

رجل اللقاحات

قضى السلاوي ثلاثين عاما وهو يعمل في شركة “غلاكسو سميث كلاين” العملاقة وهي مؤسسة بريطانية عالمية، وفي سنة 2006، قامت بتعيينه على رأس قسم البحوث والتطوير.

وأعلن خطة لإنشاء مجموعة مختصة في العلوم العصبية بمدينة شنغهاي الصينية، وراهن على الاستعانة بما يقارب ألف موظف، في مشروع قدرت تكلفته بمئة مليون دولار، وتوقفت المبادرة في 2017.

وفي سنة 2008، أشرف السلاوي على قيام شركة الصيدلية البريطانية والعالمية بالاستحواذ على شركة “سبيريت فارماسوتيكالز” في صفقة وصلت قيمتها إلى 720 مليون دولار، ثم أشرف أيضا على شراء شركة “هيومان جينوم ساينسز” بثلاثة مليارات دولار.

خلال مسيرته الأكاديمية، أشرف العالم المغربي على تطوير عدد من اللقاحات؛ مثل لقاح “سيرفاريكس” لأجل الوقاية من سرطان عنق الرحم، فضلا عن لقاح “روتاريكس” لحماية الأطفال من التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، ثم لقاح وباء إيبولا.

وقضى السلاوي 27 عاما وهو يجري بحوثا حول لقاح “سيرفاريكس” للوقاية من الملاريا، إلى أن اعتمدته وكالة الأدوية الأوروبية في سنة 2015، وهو الأول من نوعه في العالم.

رهان كورونا

حين كان السلاوي يلقي كلمته في البيت الأبيض، يوم الجمعة، إلى جانب الرئيس الأميركي، كشف أن التحديات المطروحة أمام المبادرة ليست بالسهلة، لكنه أعرب عن ثقته في إنتاج مئات الملايين من جرعات اللقاح ضد وباء كورونا المستجد، بحلول العام الجاري.

 

 

تغريدة لمستشار العثماني عن لقاء”البروفيسور منصف السلاوي”.. هجرة العقول المغربية.. من المسؤول؟

 

اضف رد