panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
شركة الطيران الإسرائيلية "يسرا ئير" تبدأ رحلات من تل أبيب إلى الدار البيضاء المغربية

تقارير عبرية: شركة الطيران الإسرائيلية “يسرا ئير” تبدأ رحلات من تل أبيب إلى الدار البيضاء المغربية

على خلفية اجتماع وفدين ديبلوماسيين من المغرب وإسرائيل بمدينة نيويورك الأمريكية والذي لم تعلن عنه أي جهة حتى الآن ، وفي محاولاتلتطبيع العلاقات بين دولة إسرائيل والمغرب، تفيد تقارير صحفية أن شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية “يسرا ئير” التي ستبدأ في ديسمبر المقبل بتسيير رحلات جوية مباشرة إلى دبي، تستعدّ أيضاً لإطلاق رحلات مباشرة من تل أبيب إلى المغرب في الأشهر القريبة المقبلة.

وأوضحت صحيفة “يسرائيل هيوم” في تقرير لها، أمس الاثنين،أن هذا التطور يأتي على الرغم من أنه يُسمح حالياً للإسرائيليين بزيارة المغرب عبر دولة ثالثة، مضيفة أن لهذه الخطوة تداعيات ودلالات سياسية.

ويأتي هذا التقرير فيما كانت تقارير إسرائيلية مختلفة رجحت أخيراً أن يكون المغرب من بين الدول العربية المرشحة للانضمام لاتفاقيات التطبيع الرسمية مع دولة الاحتلال، بعد الإمارات والبحرين.

في تغريذة للصحافي الإسرائيلي “إيدي كوهين” على صفحته الرسمية بموقع التواصل “تويتر” كتب :تقرير: استعدادات لإطلاق رحلات مباشرة بين المغرب وإسرائيل”.

وذكر وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، في حديث له على القناة 20 الإسرائيلية، الثلاثاء، أن إسرائيل تواصل اتصالاتها المكثفة مع عدد من الدول، بغية تطبيع العلاقات معها، غير أن ذلك سيتم بعد ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية. وكشف الوزير كوهين أن الدول التي تسعى إسرائيل الى تأسيس علاقات معها في الفترة المقبلة هي: السعودية وعُمان وقطر والنيجر والمغرب. 

وكشف الوزير الاستخبارات الإسرائيلي أن الدول التي تسعى إسرائيل الى تأسيس علاقات معها في الفترة المقبلة هي: السعودية وعُمان وقطر والنيجر والمغرب.

وأوضح الوزير كوهين أن ما تشهده المنطقة حاليا “يأتي في إطار تحولات تاريخية كبيرة، ومن منطلق قوة اقتصادية وعسكرية إسرائيلية، فضلا عن إصرار أمريكي للمضي في هذه المسيرة، التي تسفر عن تشكل جبهة قوية تضم كلا من مصر والسودان والبحرين والإمارات العربية المتحدة، في مقابل محور الشر الذي تقوده إيران وأردوغان”.

 وكان جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، قد تحدث في رسالته في ديسمبر/كانون الأول 2017، بصفته “رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، التي تضم 57 دولة تمثل أكثر من مليار مواطن”، كما تحدّث عن عواطفه الشخصية، في الوقت ذاته، بالحديث عن “انشغاله الشخصي العميق..”، وذكر بثوابت الحل، ورفض تغيير معايير القضية في المحفل الأممي، بالتأكيد على أن “القدس، بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي، وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم”. ومن البديهي أن التطبيع لن يساعد في الحفاظ على المركز القانوني للقدس، ولا وضعها في صلب الحل النهائي للقضية برمتها.

إلاّ ان الجهات الإسرائيلية روّجت إلى الربط بين الاعتراف بدولة إسرائيل والتطبيع معها مقابل اعتراف نهائي من أميركا بمغربية الصحراء. والمعروف، في هذا الباب، أن واشنطن، هي “حاملة القلم”، في قضية الصحراء المغربية، بمعنى أنها التي تصوغ القرارات في القضية، وتجري المشاورات بين أعضاء مجلس الأمن في الموضوع، ولا يوجد أي قرار لا تكون لها يد فيه.

وقد سبق للمغرب أن أعلن، رسميا وعلنا، عن غضبه من الإدارة الأميركية بخصوص بعض مواقفها من قضيته الوطنية الأولى، والتي يعتبر أن أي مخطط لتهديده وتهديد استقراره، سيكون من بوابة القضية تلك، كما قال ملك المفدى حفزه الله  في قمة الرياض في إبريل 2016.

 

 

 

عاجل .. اجتماع مغربي أمريكي إسرائيلي في نيوورك لبحث تطبيع الرباط

 

اضف رد