أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تقريرالمغرب من بين الدول التي تستخدم برنامجًا “بيغاسوس” لمراقبة النشطاء والصحافيين

قالت مجموعة سيتزن لاب” الأمريكية إن المغرب من بين ثمانية دول قامت بعمليات تجسس سرية ضد مواطنيها من المعارضين السياسيين والحقوقيين والإنسانيين، باستعمال برنامج تجسس إسرائيلي نادر بيغاسوس (Pegasus) والمصمم خصيصاً لأجهزة الهواتف المحمولة مستخدم في أكثر من 45 بلداً.

وذكرت مجموعة سيتزن لاب” في تقرير ترجمته نشر  على موقعها “لجنة حماية الصحفيين”  التي تتخذ من تورونتو مقراً لها، ، يحتمل أن يكون برنامج بيغاسوس، الذي يعمل على تحويل الهاتف المحمول إلى محطة مراقبة، قد استُعمل ضد عدد من الصحفيين والفاعلين في مجال المجتمع المدني في كل من المكسيك والسعودية والبحرين والمغرب وتوغو وإسرائيل والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة.

وقد كشفت مجموعة “سيتزن لاب” للأبحاث، عن تورط مجموعة من الدول العربية والغربية من استهداف النشطاء والصحفيين وزعماء أحزاب المعارضة من خلال رسائل مزيفة تحتوي على برنامج بيغاسوس في محاولة لإسكات الأصوات المعارضة للحكومة. كما استُخدم بيغاسوس لاستهداف أحمد منصور المدافع الإماراتي عن حقوق الإنسان والحائز على العديد من الجوائز، والمسجون في الإمارات العربية المتحدة منذ مارس/آذار 2017.

وبمجرد أن يصل برنامج التجسس “Pegasus” إلى الهاتف الذكي آيفون أو الحاسب اللوحي آيباد، فإنه يتمكن من استقراء جميع المعلومات الشخصية تقريبا، بالإضافة إلى أنه قد يتمكن من إزالة الحواجز الأمنية عن طريق ما يعرف باسم كسر حماية نظام التشغيل Jailbreak، وعادة لا يلاحظ المستخدم مثل هذه الإجراءات.

كانت بيغاسوس، قد تأسست عام 2010 وهي تطور وتبيع أدوات الهجوم السيبراني للهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى. ويشمل عملاء الشركة الحكومات ووكالات إنفاذ القانون، لكن التكنولوجيا التابعة لها متورطة في انتهاكات لحقوق الإنسان عدة مرات في الماضي، خصوصًا في المكسيك وأمريكا اللاتينية عموما وكذلك الإمارات العربية المتحدة.

وتمكن باحثون الكشف عن عدد من الحملات الكبيرة لزرع برنامج بيغاسوس، ومن ضمنها حملة استهدفت الصحفيين الاستقصائيين في المكسيك وأخرى ضد العاملين في مجال حقوق الإنسان في السعودية.

وقد صُمم بيغاسوس بحيث يتم تركيبه على هواتف تعمل بأنظمة تشغيل ‘أندرويد’ و ‘بلاك بيري’ و ‘آي أوه أس’ وذلك دون تنبيه الشخص المستهدف إلى وجود هذا البرنامج على جهازه. ومن المحتمل أن لا يتمكن الصحفيون من معرفة ما إذا كانت هواتفهم مخترقة بهذا البرنامج إلا إذا تم فحص الجهاز على يد خبير فني.

اضف رد