أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تقرير : تدني مستوى المعيشة المشكلة الأولى للاقتصاد في المغرب

إن المشكلة الأولى التي يعاني منها الاقتصاد المغربي هي تدنى مستوى المعيشة خاصة مع تزايد سقف التوقعات مع ما حدث من تحولات اجتماعية، وأهم مظاهرها سوء مستوى الخدمات الحكومية الأساسية خاصة التعليم والصحة العامة والمواصلات والطرق وغيرها. 

الرباط – كشف تقرير حديث أصدرته المندوبية السامية للتخطيط (جهاز حكومي)، أن ثقة المغاربة حول تطور مستوى المعيشة والبطالة ووضعيتهم المالية، وكذا فرص اقتناء السلع المستدامة، عرف تراجعا نسبياً خلال الفصل الثالث من السنة الجارية.

وتشير بيانات المندوبية السامية للتخطيط الصادرة اليوم إلى أن مؤشر ثقة الأسر انتقل إلى 73,8 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016، عوض 75,7 نقطة خلال الفصل السابق، و 76,3 نقطة خلال نفس الفصل من سنة 2015، حيث أوردت أن رصيد آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة لا زال في مستوى سلبي، إذ بلغ ناقص 17,4 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2016، عوض ناقص 15,2 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 15,1 نقطة خلال نفس الفصل منسنة 2015، ليبلغ على العموم معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة 44,8% ، فيما اعتبرت 27,4% من الأسر أنه آل إلى التحسن.

وأشار التقرير أيضاً  إلى أن 59,8% من الأسر المغربية، تعتبر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة خلال الفصل الثالث من سنة 2016، كما أن 59% منها تعتبر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما 33,4 % منها تستنزف من مدخراتها أو تلجأ إلى الاقتراض.

وأوضح التقرير  بأن معدل الأسر التي تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها لا يتجاوز %7,6، ليستقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل ناقص 25,8 نقطة، مسجلاً بذلك تدهوراً، سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية، حيث بلغ ناقص 23 نقطة وناقص 25,1 نقطة على التوالي.

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر المغربية خلال 12 شهرا الماضية، فقد أفادت المندوبية أن 39,3% من الأسر صرحت بتدهورها، مقابل 12,3% التي رجحت تحسنها، مشيرة إلى أن هذا التصور يبقى سلبياً، ليستقر في ناقص 27 نقطة عوض ناقص 20,8 نقطة المسجلة خلال الفصل الثالث من 2015.

وقد أكدت بعض الاحصائيات الميدانية في المغرب بأن 35.1% من الأسر المغربية تلجأ للاستدانة لتغطية نفقاتها، في حين تعتبر 57.8% منها أن دخلها يغطي مصروفاتها، وتستطيع 7.1% فقط من الأسر ادخار جزء من دخلها الشهري، وذلك وفق بيانات تبحث في الأوضاع المعيشية للأسر المغربية برسم الربع الثاني من 2015.

ووفق نتائج البحث، تعترف 83.7% من الأسر بعدم قدرتها على الادخار في الـ12 شهرا المقبلة، مقابل 16.3% منها تتوقع عكس ذلك. وقد تحسنت آراء الأسر إزاء قدرتها على الادخار سواء مقارنة مع الربع الأول أو مع الفترة نفسها من السنة الماضية، إذ ارتفع رصيد المؤشر بـ2.4 نقطة و2.8 نقطة على التوالي.

وبهذه الأرقام يستقر مؤشر الوضع المالي للأسر المغربية في مستوى سلبي وصل إلى ناقص 28 نقطة، غير أن المؤشر شهد تحسنا بـ4.4 نقاط مقارنة مع الربع نفسه من العام 2014.

وتعتبر 56.2% من الأسر التي شملها البحث أن الوقت غير مناسب لشراء السلع المُعمرة، ويقصد بها السلع التي تبقى لفترة طويلة ولا تنتهي بمجرد استعمالها، مثل الأثاث والسيارات والأجهزة الكهربائية، في حين تعتقد 20.2% أن الوقت مناسب للقيام بذلك.

وتتوقع قرابة 75% من الأسر المغربية أن يرتفع عدد العاطلين في الاثني عشر شهرا المقبلة، في حين تتوقع 7.8% خلاف ذلك.

يشار إلى أن الدراسة حول تصور الأسر المغربية للوضع الاقتصادي المحيط بها تجرى كل ثلاثة أشهر، وتشمل 3000 أسرة تطرح على معيلي هذه الأخيرة أسئلة مباشرة عن أوضاعهم المالية والمعيشية.

 

اضف رد