أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

تقرير: قمة النقب ستناقش التعاون لمواجهة التهديدات الأمنية

نقل موقع “والا” عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن وزراء الخارجية المشاركين في قمة النقب سيناقشون تشكيل آلية تعاون أمنية اقليمية لمواجهات التهديدات الجوية، مثل الصواريخ والطائرات المسيرة، والبحرية مثل القرصنة في البحر الأحمر.

ووفق المسؤول فإن القضية طرحت خلال لقاء وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد مع نظيره البحريني اليوم، على أن تستمر هذه المحادثات يوم الإثنين، للوصول إلى تفاهمات لإقامة طاقم مشترك مع ممثلين من كافة الدول ومواصلة العمل بهذا الموضوع بعد القمة.

https://twitter.com/yairlapid/status/1508088235335065600

 

وانطلقت في إسرائيل الأحد قمة سداسية هي الأولى من نوعها تضم وزراء الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد والمصري سامح شكري والبحريني عبد اللطيف الزياني والمغربي ناصر بوريطة والأمريكي أنتوني بلينكن.

ونشر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد تغريدة على حسابه بتويتر اليوم الأحد رحب من خلالها بوصول نظيره ناصر بوريطة ممثل المملكة المغربية الشريفة إلى النقب في جنوب إسرائيل.

https://twitter.com/yairlapid/status/1508134479843504131

ونشر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد تغريدة على حسابه بتويتر اليوم الأحد رحب من خلالها بوصول نظيره المصري سامح شكري إلى النقب في جنوب إسرائيل.

وقال لابيد “أهلا بك في قمة النقب”، كما نشر مجموعة من الصور وثقت نزول الدبلوماسي المصري من الطائرة.

https://twitter.com/yairlapid/status/1508107435084595207

ووصل اليوم وزراء خارجية كل من دولة الإمارات العربية، البحرين، ومصر بعد الظهر الى كيبوتس”ساديه بوكر” جنوب اسرائيل للمشاركة بقمة النقب، بينما وصل وزير الخارجية المغرب مساء اليوم الى اسرائيل، وسيشارك الاربعة مع وزير الخارجية الامريكية انتوني بلينكن ووزير الخارجية لابيد في القمة مساء اليوم وستتواصل حتى يوم غد. 

https://twitter.com/yairlapid/status/1508112343812747268

ويشار الى أن وزير الخارجية المصري سامح شكري قرر أمس المشاركة في أعمال القمة في النقب، ونقلت مصادر مطلعة لموقع “والا” إن اتصالات تجري ايضا مع الاردن لدفع وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي المشاركة في أعمال القمة. 

ويرجح أن تركز القمة حول إيران التي تقترب من التوصل لاتفاق مع واشنطن يعيد إحياء الاتفاق النووي للعام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2018 وسعى خلفه الديمقراطي جو بايدن لإعادة تفعيله.

لكن مسؤولا إسرائيليا قال لمحطة ‘كان’ الإسرائيلية إن “قمة النقب لن تنحصر مهامها في مناقشة القضية الإيرانية، بل ستشمل التطرق إلى الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا وفي تداعياتها على النواحي الاقتصادية ومجالات الطاقة”.

وفي ظل الحضور العربي لثلاث دول طبعت علاقاتها مع إسرائيل في السنتين الأخيرتين هي الإمارات والبحرين والمغرب ومصر قبل أكثر من أربعة عقود، ستكون القضية الفلسطينية أيضا على جدول أعمال القمة.  

وكان بلينكن قد التقى في رام الله بمحمود عباس وبحث معه قضايا تتعلق بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني وما يتعلق بالشؤون الفلسطينية.

وفي تطور على علاقة بزيارة وزير الخارجية الأميركي لإسرائيل والضفة الغربية، ذكر التلفزيون الفلسطيني أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني سيجري غدا الاثنين محادثات مع عباس في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تركز الزيارة على جهود خفض التوتر في الأراضي الفلسطينية والقدس الشرقية قبل شهر رمضان الذي يحل أوائل أبريل/نيسان.

وبالتزامن مع انعقاد “قمة تاريخية” مع الوزراء العرب وزيارة العاهل الأردني المرتقبة للأراضي الفلسطينية، أعلنت الحكومة الإسرائيلية الأحد عزمها بناء خمسة تجمعات استيطانية جديدة في صحراء النقب أحدها للبدو، وفق بيان لوزارة الداخلية الإسرائيلية.

والبدو هم عرب من أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا على أراضيهم بعد قيام إسرائيل عام 1948. ويعيش نحو نصف بدو إسرائيل البالغ عددهم 300 ألف نسمة في قرى غير معترف بها في صحراء النقب منذ أجيال ويشكون من التهميش ومن الفقر في إسرائيل.

ويعاني هؤلاء التمييز ويفتقرون إلى البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي. وغالبا ما يتم هدم بيوتهم.

وحاولت إسرائيل طرح مشاريع لجمع البدو في مكان واحد عام 2013، من طريق هدم حوالي 40 قرية غير معترف بها ومصادرة أكثر من 700 ألف دونم من أراضيهم، لكنها تراجعت بعد احتجاجات شعبية قام بها عرب داخل إسرائيل.

ومع ذلك هدمت إسرائيل في النقب أكثر من 10769 منزلا بين العامين 2009 و2019، وفق المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها.

ونقل البيان عن رئيس الوزراء نفتالي بينيت قوله “هدفنا إعادة النظام إلى النقب، مكان لإسرائيل فيه سيادة وموارد”.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي بعد نحو أسبوع على هجوم طعن ودهس في مدينة بئر السبع (جنوب) نفذه مواطن عربي بدوي من النقب متعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلاله أربعة إسرائيليين.

وشهد مطلع العام الجاري مواجهات بين قوى أمنية إسرائيلية والبدو بسبب مشروع لتشجير قرى يقطنونها في صحراء النقب لصالح الصندوق القومي اليهودي.

 

اضف رد